لماذا غضبوا من أزهري محمد علي ساعة ملاقاته لحمدوك؟ .. بقلم: لنا مهدي


الطواغيت والمتماهون معهم عندما يعجزون عن كسر شوكة شعب عنيد يتسللون عبر مسام مثقفيه ومفكريه وقادة الرأي المؤثرين فلربما يلقون تطريباً أو تطبيعاً تحت بند شخصية قومية !
الشاعر المِثال عند شعبه لا يجامل ولا ينكسر ،فالموقف يخلق الشاعر والموقف يميت المثقف
أزهري قطعاً ليس بخائن فلا يمكن أن نلغي تاريخه بجرة قلم لكنه الآن رمادي في الوقت الذي تعود منه شعبه أن يكون ناصع بياض الموقف..
المثقف لا يجب أن يكون محايداً-
لذلك غضبوا منه –
لنا مهدي؛
lanamahdi1st@gmail.com
/////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات