موكب 25 ديسمبر.. حمى ليلة السبت ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الثورة الديسمبرية مستمرة حسب الجدول المعد من قبل لجان المقاومة في كل الولايات ولم تهتم بالرطان الفارغ الذي تمطرنا به وسائل إعلام الإنقلابيين بقنواتهم الحكومية والخاصة ناسين أو متناسين أن نفس هذه الأفكار والأدوات كان يستخدمها النظام المباد ورغم ذلك سقط والآن يستخدموها من خلال العطالة والمرافيد الذين يسمون أنفسهم خبراء إستراتيجيين الذين ينظرون لمصالحهم الخاصة التي تتمثل في مظروف مقفول أو نقول (عطية مزين) ويصفون المسيرات السلمية التي تطالب بمدنية الدولة ورجع العسكر للسكنات وتشخص ما يحدث من حراك ثوري في كل ولايات السودان أنه أمر سلبى يتعارض مع رغبة أغلبية السودانيين ويعيق مسار التحول الديمقراطي ويعتبرون النضال تمرداً والثوار أناسا تائهين ضالين ولا يتحدثون عن الإنتهاكات والقتل والإغتصاب والسرقة والنهب من الأجهزة الأمنية وما نشاهده كوبي بست من أسلوب النظام المباد وما زال نظام المصالح القديم قائما لأن التغيير لم يكن شاملاً فالحكام هم لجنة المخلوع الأمنية .
العسكر يغفلون أن التغيير فرضه ملايين السودانيين بدءاً من 19ديسمبر 2018 باسقاط ديكتاتورية 30 عاما وسقط عدد كبير من الشهداء خلال الحراك الثورة الذي يتسلح بالسلمية ومشاركة العسكر في السلطة كانت أكبر خطأ ولكن الثورة حية وباقية ومتوهجة كسبت جولة وخسرت جولة والشواهد كثيرة على استمرار الثورة وقوتها وبقائها والدليل على ذلك ما يمارسه الأنقلابيين من بطش واعتقال بكل الأسلحة بالرصاص ولما عجزت الآلة العسكرية عن قتل الثورة لجأت إلى سلاح الإغتصاب وهذا دلالة على ضعف ووهن الإنقلابين ويؤكد أن الأمور لم تستتب وأن الإنقلاب ما هو إلا (حمل كاذب).
الثورة لا تنتظر إذنا من الإنقلابيين يقبلوا أو لا يقبلوا بالثورة لا يغير شيئا على الأرض حيث ما زالت خبرات الديسمبريون التراكمية والظرف مواتٍ لعودتها مرة أخرى وسيناضلون حول المتاريس ورافعين اللاءات الثلاث رغم محاولات التشويه التي يقوم بها الأزرقية والفلول ولوردات الحروب والعطالة وكل ما سبق من محاولات تشويه لم تنل من الثورة عند عموم الشعب ولم تفلح في تشويه شبابها الحر الواعي لأن عدالة مطالبهم واضحة تسليم الحكم للمدنيين وعودة العسكر للثكنات ومحاكمة كل من أجرم في حق الشعب.
الثورة بنقاء مطالبها وبقوة وإرادة وعزيمة وإصرار شبابها ما زالت حية وباقية في القلوب وسيحدث التغيير ومن سنن الكون أن يحدث التغيير وإن خسر جولة أو اثنتين لقاح لنصر قادم لا محالة، .. محاولات الإنقلابيين بتغبيش الحقائق وطمس وتهميش الثورة الديسمبرية الصخرة الصماء في طريق البغاة والمستبدين الذين حاولوا ازاحتها فلم تزداد إلا مناعة .. الثورة جمرة حمراء في كراسي الطغاة والفاسدين حاولوا اخمادها فلم تزداد إلا اشعالا`واحمرارا.
نرفع القبعات للكنداكات الديسمبريات .. بعد ما (حدث ما حدث) في القصر سيروا موكب مهيب رافعين شعارات الاغتصاب لن يوقفنا ونساء السودان أقوى والثورة مستمرة والردة مستحيلة.
حسب الجدول الثوري الثورة مستمرة وستنطلق اليوم مليونيات مواكب 25 ديسمبر في كل الولايات والثورة مستمرة ولن تتوقف حتى الإسقاط الكامل والديسمبريون لديهم النفس الطويل والسواد الأعظم منهم شباب ومصممين على إزاحة العسكر من حكم الدولة وأدواتهم تساعدهم على النضال الطويل المدى وقصير المدى حتى عام 2050 .. الثورة لا تعرف قبول التوبة من المتآمرين والخونة فلا توبة ولا مشاركة لمن خان الثورة وصعد على أكتاف الثوار فالثورة باقية وحية لن تموت بالرغم من تآمر المتآمرين وكيد الكائدين.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. الدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمس


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات