باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنقاذ ضحايا الانقاذ من الحيوانات! فمن ينقذ ضحايا الانقاذ الآخرين؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كُثر هم ضحايا الانقاذ ! من البشر و الحيوان والمدر و الحجر !
مجموعة إنقاذ حيوانات السودان !
SU++++DAN ANIMAL RESCUE
في الثامن عشر من يناير من عام 2020 شهد عثمان حفيد عثمان صالح، اسدا غير هصور ! فقد كانت قواه خائرة، لا يقوى على القيام على أربع ! وفي حالة غير محتملة لذوي القلوب الرحيمة، صور ذلك الاسد ومعه قطط أخر! و قام بوضعها على الاسافير ووسائطه الحديثة الفيس بوك، والتويتر، فاثأرت الاحزان والاشجان في كثير من دول الغرب وبادر نفر منهم بالحضور للمساعدة في إنقاذها من الانقاذ! وما أكثر ضحايا الانقاذ! من البشر و المدر و من الحيوان ! وكان التداعي من هؤلاء الفتية المغايرون! إذ أقدموا على مساحة كبيرة وفرها لهم المحسن التاج محمد عثمان صالح وبدعم من الاسرة المعروفة تحرك العمل- حيث أشاد عثمان وصحبه حظائر بمواصفات جيدة لحماية الحيوانات ورعايتها من ضحايا النظام الفاسد، فقد منح نظام الانقاذ موقع حديقة الحيوان التي كانت ملاذاً للاسر ومدرسة للاطفال – حديقة النزهة، كما كانت تسمى!

لم يعد للامر عدته او خطة فقام بنفاها و توزيعها بصورة وحشية ولا مثيل لها- دون علم أو كتاب مبين ! تم رفع الفيل بجنازير من الحديد! ولكم ان تتخيلو صراخ الفيل! وهو يئن تحت وطأة وزنه والجنازير تمزق جلده! لم يقوى على التحمل وذهب ضحية لشيوخ الانقاذ و فتيتها الاشاوس الامناء الاقوياء.
وأخلوا الحديقة الجميلة حتى دون توثيق لعملهم الشائن ! لو أخبروا القذافي بأن الحديقة هي ملاذ الناس و مكان الترفيه للأطفال ، لرضي بموقع بديل ! و لكنهم جبناء ! ولم يتوقف الامر عند هذا الحد من القسوة والبؤس فقد اجاعوها ولم يوفروا لها أدنى درجات العناية.
الان وعلى بعد حوالي 36 كيلومترا جنوبي الخرطوم، في منطقة الباقير، يدير عثمان محمد عثمان صالح ومعه متطوعون كثر، منهم طه وشاب سوري يبلغ ععدهم 20 فردا يعملون في كافة المجالات، تشييد الحظائر واعدادها، رعاية الحيوانات وعلاجها، إطعام الحيوانات وإستقبال الزوار وفي هذا النشاط تحديدا شاهدت ما لا يقل عن مائتي زائر، أسر بأطفالها، يتلقون الترحيب والشرح من هؤلاء الشباب. ويشهد الزوار في فرح إطعام الاسود في تمام الساعة الثالثة عصرا. حيث يلتهم كل أسد ما لا يقل عن 7 كيلوجراماً من اللحم الطيب! و على النقيض من ذلك كان رجال الانقاذ يأكلون لحوم الاسود وموز القرود! كما صرح الشيخ حسن الترابي!
أضحي مأوي الحيوان الجريح مزارا، بل حديقة حيوان ! لا بأس بها وهي في توسع متواصل، رأينا عددا كبيرا من الاسود بلغ حوالي 15 اسدا،وقد أنجبت لبوة ثلاث أشبال ! جوز من النعام، و6 من الضباع، وجوزين من الغزال . جوز عقاب أمريكي (فالكون) وجوز من طائر الغرنوق و 3 أجواز من حمام الوادي. قردين، و 20 من السلاحف برية ونيلية ! مع اصله تداعب الاطفال ! رأت رقة الشباب و رحمتهم فنالها من ذلك حظ كبير ! الرحمة تعدي !

انه عمل طوعي مكلف. ففي اليوم الواحد يقدمون 420 كيلوجرام من اللحوم! وتبلغ التكلفة الكلية حوالي 20,000 جنيه.
تتلقي المحمية او الملجأ بعض العون وكما يعلم الجميع فإن ثقافة العمل الطوعي غير رائجة حاصة مع أوضاع الناس ومعاناتهم!
جلست مع الشاب عثمان محمد صالح واخرين من صحبة الاماجد الذين يعملون في فرح غامر يغرق زوارهم ! وقد توصلنا الى ضرورة البحث في موقع أكبر وفي مساحة لا تقل عن مائتي) 200) فدان، تقدمها الدولة الى هؤلاء الشباب في موقع مناسب يسهل الوصول اليه ولا يبعد أكثر من 20 كيلومترا من وسط العاصمة. وليكن في إطار مشروع تشغيل الشباب-
هؤلاء الشباب اكتسبوا خبرة في التعامل مع الحيوانات ورعايتها وتغذيتها وفي عمل المنشأت الضرورية من حظائر والحواجز المكهربة وغير ذلك وهم الاجدر بهذا التكليف من قبل الدولة ليديروا حديقة حيوان كبرى بالبلاد تصبح قبلة للمواطنين وضيوف البلاد. من غير المقبول أن يكون السودان بدون حديقة حيوان !
على ان تتوفر سبل إنتاج لما تحتاجه من غذاء لهذه الحيوانات والطيور- مزارع للدواجن ولتربية المواشي والارانب وكل ما يساعد في تقليل تكاليف تسيير وتواصل العمل. بدلاً من توزيع أراضي البلاد للأجانب و المغامرون ،يجب أن تُمنح لمثل هذا الغرض الهام .
وإني لزعيم بأن هؤلاء الشباب لن ينالوا فيها جراما من اللحم او قطعة موز! وهم يتحلون بقيم الدين الحقة وكلي يقين بأنهم سيؤثرونها على أنفسهم ! و هكذا يفعلون ! وستكون نموذجا للادارة الجديدة في السودان.أمنحوا الشباب فرصةً.
ستوفر الحديقة المقترحة فرص عمل كثيرة للشباب، شباب الثورة والمتطوعين_ فلهم جميعا الشكر والتثناء. وعلى الجهات الرسمية الدعم والاسناد! والنظر بشكل جاد لزيارتهم وتكليفهم بمهمة إنشاء الحديقة الجديدة لاهل السودان ودعوة لكافة الجهات الرسمية والشعبية ممثلة في وزارات الثروة الحيوانية، سلطات الاراضي والتسجيلات و الزراعية والاستثمار ان تمنحهم المساحة المطلوبة وتوفر الخبرات التي يحتاجونها والمال! و ما أكثر المال الذي يبعزق في شراء الابراج و التسفار غير المجدي في زمن العولمة و مؤتمرات الأسافير ! قليل منها سينشر السعادة والبهجة لاطفال السودان! فهيا!
الخطاب موجه لسلطة الأمر الواقع! ممثلة في البرهان و حميدتي عليهما العمل بما يفيد الناس وليخلفوا وراءهما عملا كبيرا و نافعاً للناس! فهل هم فاعلون؟ و أري في الشاب حميدتي خيراَ، إن أراد أن يُصبح في سلك الثوار ! ليترك بزة الجيش لمن نالها بحقها في الكليات و بالدراسة كما قال عندما رأي من يضعون علامات الأركان علي كتوفهم ! فهو ليس في حاجة لهذا الزي ! و عليه أن يَضيف إلي ذلك تكوين لجنة الاعتراف و العفو و المصالحة و ليكن أول المعترفين ! و أزعم إنه لفاعل. و لا تغرنه القوة فقد كان البشير أقوي ! إن القوة الحقة في الشجاعة و الصدق – الصدق مع النفس و مع الآخرين. و ليعلم بأن الشعب غلاب و شعب السودان ذكي و عبقري. و ليعلم بأنها لن تكون سلمية ! و بأن آخرين كُثر حملوا السلاح و آخرين سيحملونه إذا ما تواصلت الفوضي الضاربة !
عليهم أن يعلموا بأن مواطننا محمد فتحي إبراهيم (اليد مو كما يسمونه في الغرب ) في إنتظارهم –ليتحصلوا علي معاش شهري يبلغ 200000 ألف دولار و جائزة كبيرة –تبلغ 5 مليون دولار، ربما يزيدها. و بعدها سيتحركون في كرامة و دون ملاحقات من محكمة جنائية دولية أو محكمة محلية أو هجين ! فهل يسمعون ؟ لقد ذكر أوكامبوا ،بأنهم سينتظروا البشير طويلاً ! و قد فعلوا ! وها هو يقبع في كوبر –وهو يتمني محكمة أوربا العجوز ، علي سجن كوبر ! و قد طالب رفيق دربه ، هارون بأن يرسلونه إلي لاهاي! فهي أخف مقيلاً !

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
Uncategorized
عودة لجنة التفكيك: القطاع المصرفي رهينة النهب ورجال القانون حراس المنهوبات
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
اين تكمن الخيانة ؟
الأخبار
دونت قوات الدعم السريع ثلاثة بلاغات في مواجهة (الجريدة) و(الجريدة) تطلب شهادة الخطيب وموسى هلال في قضية الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن قادمون .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف نجعل الوحدة جاذبة لشعب 90 % منه حسم امره للانفصال

فقيري حمد
منبر الرأي

في إطار احتفاء جمعية الهلال الأحمر السوداني باليوم العالمي للتطوع ٥ ديسمبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ نائب رئيس الجمعية

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

الأمير أحمد محمد قدح الدم: الحقيقة والادعاء .. بقلم: أ.د أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss