البريد (الرسائل والحوالات والزمن الجميل) هل من عودة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
عزيزي القاريء هكذا كان البريد يمثل مركزاً إجتماعيا ً محترماً للتواصل وحافظاً لأسرار الشعوب وحفظ أموالهم من تحاويل شهرية يرسلونها أو تصلهم أو إيداعات فى دفاتر إدخار كان البريد يوفرها لهم بكل مدينة من مدن السودان. أذكر أن بوستة بربر وغيرها كانت تقوم بمهام البنوك الصغيرة كما فى يومنا هذا، إضافة إلى أنها مركز إتصال واستقبال وإرسال. كان لمكتب البريد ساعي يقوم بتوصيل الرسائل والبرقيات لأصحابها. وكان البريد مصدر لقاء متلقي الحوالات عند نهاية كل شهر وكذلك إلهام (وأيضاً القطار) للشعراء والفنانين، فكم من شاعر وكم من فنان قد تغنى حباً وشوقاً إلى غائب بعيد فى بلاد الشمال أو الصعيد. أذكر هنا على سبيل المثال ثنائية أحمد الجابري وسيف الدسوقي ” مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
وكذلك أغنية ” الرسالة ” أذكرها أيام كنت بالإمارات العربية المتحدة يترنم بها بحنية راقية المرحوم علي ابراهيم اللحو “
لا توجد تعليقات
