باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب المصيرية ليست أسلحة فقط .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2023 11:23 صباحًا
شارك

في ميادين الحروب، الحسابات ليست رياضية، والحسم في ميادين المعركة، ليست بالأسلحة الفتاكة وحدها، أو أعداد المقاتلين الأشاوس، فمدافع الماكسيم التي حسمت معركة كرري، ما كنت ستحسم المعارك في الجزيرة أبا وفي قدير وفي شكيان، ذلك أن المهدية في بداياتها، كانت متماسكة عقدياً، وموحدة قيادياً، خلافاً لدولة الخليفة عبدالله ود تورشين، التي تجاذبتها النزعات، وعبثت بها النزاعات والمحاباة العشائرية، ورغم أنّ الثورة المهدية، كانت مهاجمة للظلم والاستبداد، ودولة الخلفية كانت مدافعة عن كيان ومصيرية الدولة السودانية الوليدة، انتصرت الأولى، وانهزمت الأخيرة.
الحسابات ليست متسقة في معطيات تحقيق السلطان بحر الدين أندوكا انتصاراً تاريخيا مؤزرا في معركة درتي غير المكافئة (كانون الثاني/يناير 1910م) على الجيش الفرنسي الغازي، في سلطنة محدودة المساحة، وكيف خسر السلطان على دينار أولى معاركه الحاسمة مع الجيش الإنجليزي ــ المصري في برنجية (22/ مايو/ 1916ن)، في سلطنة ممتدة، ومتجذرة في التاريخ، ولم يكسب معركة بعدها إلى أن استشهد في 6/11/1916م، رغم أكثرية رجاله، وأفضلية تسليح مقاتليه، ومتانة علاقاته الدولية بالمقارنة بالسلطان بحرالدين أندوكا.
الفارق الحاسم في كافة هذه المعارك (خليفة المهدي، بحرالدين أندوكا، وعلى دينار)، تبدو التركيبة القيادية، ومدى التماسك وسط المكونات المجتمعية أو انقسامها، وكيف كان القادة يسوسون رعاياهم، من حيث القسوة والظلم والاستبداد، والمحاباة.
رغم الفوارق، تبدو الحرب الحالية أقرب للحرب الأهلية، الآن لا جدال في أنّ قيادات القوات المسلحة السودانية القابعة في “البدروم” والتي تدير الحرب مع قوات الدعم السريع، أنها قيادات ضعيفة، تعاني الجبن، ويسيطر عليها التوجس، وتفتقر إلى روح الإقدام، وتتسم خططهم وقراراتهم بالتخبط وعدم الاحترافية أو المهنية، يضاف إلى ذلك أنها قيادات انقلابية، لم يشذوا عن أسلافهم جنرالات العسكر، ولم يخونوا كليتهم الحربية، التي ظلت تغرس في أدمغتهم الخربة، نزعة تقويض الحكومات المدنية، دفعة تلو الأخرى.
وليس هنالك جدال، أن دولةــ56 التي يدافع عنها الجيش السوداني، دولة ظالمة، وأن جيشها يستمرئ القتل المجاني لأهالي هوامش البلاد، ويتخلق الحروب من عدم، ويستبسل في الذود عن الامتيازات التاريخية المتوارثة لنخب وبيوتات وجهويات وطوائف، منذ فجر الاستقلال، ولقيادات الجيش نصيب مقدر من هذه الامتيازات، مادياً ومهنياً.
كافة هذه المعطيات، لها أبعادها المؤثرة والحاسمة في حسابات كسب المعارك المترهلة والمتدحرجة الآن، من ميدان إلى ميدان، والمتحورة من جند إلى جند، ولا تزال معالم معطياتها تتضح يوماً بعد يوم، وتتكشف المستور عنها، بعد كل معركة وعقب كل تصريح من القوى العسكرية والمدنية والدولية.
يقول عبد الرحمن الكواكبي في كتابه «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» سبب هذا الداء (أي خواء وهوان المجتمعات العربية والإسلامية)، في بدايات القرن التاسع عشر الذي رآه يتمثل في الاستبداد السياسي، بأنواعه الكثيرة، ومنها استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، فهو يقول: “إن الله خلق الإنسان حرّا، قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل، و يرى إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور، وأن تراكم الثروات المفرطة، مولِّدٌ للاستبداد، ومضرٌ بأخلاق الأفراد، وأن الاستبداد أصل لكل فساد، فيجد أن الشورى الدستورية هي دواؤه”.
استبداد دولةــ56 النخبوية، ستحسم المواجهات الدائرة الآن بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لصالح دعاة دولة المواطنة، القائمة على العدالة والمساواة، غض النظر عن مصداقية، وأخلاقية من يرفع هذه الشعارات، عسكرية كانت أو مدنية.
ebraheemsu@gmail.com
//أقلام متّحدة ــ العدد ــ 109//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العنصريه …. محل الرهيفه تنقده .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
نحو تأسيس لسانيات قرءانية (1) … بقلم عمر محمد سعيد الشفيع
تلك الأيام: عن صحيفة الصحافي الدولي
تقارير
أزمة التلاميذ في مصر: أطفال خارج الصفوف: الوجه الخفي لمعاناة اللجوء السوداني
منبر الرأي
من لغو الشتاء (2): سجال بين طيف وقرينه! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

مقالات ذات صلة

Uncategorized

التعليم في السودان بعد حرب أبريل 2023: جيل معلق بين الحرب والمستقبل

دكتور محمد عبدالله
بيانات

كلمة الاستاذة زينب كباشي عيسي رئيسة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ورئيسة مؤتمر البجا التصحيحي في مؤتمر الحركة الشعبية الاستثنائي بكاودا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين أكتوبر وديسمبر: من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدة والسير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ملاحظات نقدية حول ورقة د. آدم حريكة وآخرون مقدمة للمؤتمر الاقتصادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss