بسم الله الرحمن الرحيم
شهادتي للتاريخ (32- أ): جدلية جبل أولياء- في تقيم تقني استعادي (Retrospective ) : خفض المنسوب أم الخرق واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات
بقلم: بروفيسور د.محمد الرشيد قريش
الحلقة 32 ( الجزء الأول)
من
شهادتي للتاريخ : صرح المخض عن الزبد
عند
موائد الرحمن الفكرية الرمضانية
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا” (الأنسان 9)
حول
جدلية جبل أولياء : خفض منسوب خزانه أم خرق السد لأسترداد 341000 فدان واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات
(وهي واحدة من رزمانة من الدراسات التنمويه والحلول التقنية المنشور بعضها في النت لهذا الباحث ،
فمن رغب في الأطلاع عليها يجدها في أخر هذه الحلقة)
بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش*
مستشار هندسي
دكتوراه الهندسة الصناعية والنقل (جامعة كولومبيا)
دكتوراه الموارد المائية–هيدرولوجيا وهيدروليكيا– (جامعة مينسوتا).
ماجستير الفلسفة (M.Phil.) في التخطيط الاقتصادي والاقتصاد الصناعي(جامعة كولومبيا)
ماجستير إدارة الأعمال (M.B.A.) في الأقتصاد وبحوث العمليات (جامعة يوتا)
بيكالريوس الهندسة الزراعية (B.Sc. جامعة ولاية كاليفورنيا)
الشهادة المتوسطة في العلوم “Intermed. Sc.” (جامعة الخرطوم)
شهادة النقل الجوي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا M.I.T.)
شهادة “العلوم والتكنولوجيا والتنمية” (جامعة كورنيل)
S.M.A.I.I.E., S.M.S.M.E., M.A.S.C.E., M.A.I.A.A., M.C.I.T, M.A.S.Q.C., M.TIMS, A.M.A.S.A.E.
خبير التخطيط القطاعي للمياه والنقل والطاقة والتصنيع والعلوم والتقانة
وخبير قانون المياه الدولي ومفاوضات نزاعات المياه العابرة للحدود
وسابقا :الأستاذ بالجامعات الأمريكية والسعودية
وزميل مركز (M.I.T.) للدراسات الهندسية المتقدمة
ومستشار الأسكوا واليونسكو
وخبير الأمم المتحدة وخبير منظمة الخليج لللأستشارات الصناعية
ومدير المركز القومي للتكنولوجيا
ومؤسس ومدير
مركز تطوير أنظمة الخبرة الذكية
لهندسة المياة والنقل والطاقة والتصنيع
” هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ” (آل عمران 138)
“قلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ”
(الملك 26)
“ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ”
(البقرة 283)
جدلية جبل أولياء : هل أن لهذا الفارس أن يترجل؟ وقد ظل علي ظهر فرسه ثمانين حولا!
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين عاما – لا أبالك – يسأم
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
خفض منسوب خزانه أم خرق السد لأسترداد 341000 فدان واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات”:
تقيم تقني استعادي (Retrospective ) لفوائد ومثالب الخيارات المختلقة، يشمل:
دور الخزان وخدماته في ظل هدف تعظيم عائد استخدام الموارد المائية والأرض المستردة من “البحر” ، بتقصي فوائد ومثالب ثلاثة خيارات ممكنة ، وقد تضمنت الدراسة عدة محاور:
§ فلذكة تاريخية عن التناقضات التي واجهت مصمموا أكثر الخزانات السودانية (حاليا) قربا من سمة “الخزان كامل تعدد الأغراض”
§ لماذا قررت مصرالتخلي عن فكرة “التخزين العالي” في جبل أولياء (بغرض حماية مصر من الفيضانات العالية ولتوفير المياه لها في فترة التحاريق
(Small flow or “Timely Period”)
من فبرير الي مايو لأغراض الري)
هل ألغي قرار مصربالتخلي عن فكرة “التخزين العالي كليا دورسد جبل أولياء في الحماية من الفيضانات ؟ حتي ولو لم يصمم السد اصلا لهذا الغرض؟
تحول توجه الخطط المصرية الي خزان مروي لحماية مصر من الفيضانات العالية و اختيارمشروع خزان الشلال الرابع (مروي) بسعة 8 مليارات م3 ليقوم بهذا الدور ، ولماذا اختارت مصرتخزينا سنويا (Annual Storage) لموقع الشلال الرابع بدلا من تخزينا مستمر
(Over-year Storage)
ايجابيات السد: لماذا أبقي السودان علي سد جبل أولياء (بعد أن استغنت عنه مصر بالتخزين المستمر في السد العالي)، رغم ان كلفة ابقائه هي خصم 3 مليارات م3 من ايراد مياه النيل ، بمنطق أن التخلي عن هذا السد ، بخرقة مثلا ، قد ينطوي علي كلفة أعلي! ما هي تلك الكلفة؟
وصف السد وخزانه
نوع السد
سعة الخزان ، وهل له مفيض(Spillway) ، وكم عدد بواباته التحتية(Sluices) ، وهل له أهواز ملاحية (Navigation Lock) وكم طولها)
مساحة مسطح خزانه ،وأقصي طول للحيرة وعرضها و اجمالي فارق توازن مائي (Gross Head) فيه و ارتفاعه فوق مستوى سطح البحر.
ثلاث ميزات يبز بها سد جبل اولياء السدود السودانية الأخري تتصل بالسعة والأغراض والأسماك—ما هي؟
وتتضمن الدراسة اضافة:
تعريف “رواق” النهر:
تحديد وظائف المناطق النهرية المتشاطئة وعلاقتها بتسخير البيئة للأنسان
كيف يتم الخرق؟
طرق استرداد(Restoration) المناطق المشاطئة من قاع أو مجري النهر
وهل ستبقي أثار الخرق محصورة في الأحباس العليا للنيل (شمال السودان)، أم سوف تمتد لتشمل النيل الأبيض نفسه(ملكال وما بعدها)
تحديد حجم الأرض المستردة من البحر ورصد الآثار الهيدرولوجية لأستصلاح تلك الأراضي(وقد قمنا بذلك)
وهل يمكن اعادة عقارب الساعة الأيكولوجية للنيل الأبيض لما قبل بناء سد جبل أولياء؟
تحري امكانية استعادة الوظائف الجيومورفولوجية الإيكولوجية للنهر، كمحاولة للأقتراب من الحصول على النظام الهيدرولوجي الطبيعي السابق لنهر النيل الأبيض
تحري مشكلة إطلاق تركمات الرواسب الطميية و الرملية الدقيقة علي الحياة العضوية والبيئية وعلى الكائنات الحية أدني (شمال) السد
تحري مشكلة “التشبع المفرط” (Supersaturation)، على الكائنات الحية أدني السد ،ومرض ” فقاعة الغاز (Gas Bubble Disease)القاتل للسماك
تحديد المشاكل المتصلة باعادة عقارب الساعة
الأيكولوجية للنيل الأبيض لما قبل بناء سد جبل أولياء
،علي سبيل المثال مشكلة استعادة ما قبل السد من
الموائل النهرية (Riverine Habitats) والتي يعتد بها
لأعادة تأهيل الأنواع المحلية (Native Species)
تطهير الأرض وتجفيف الأرضي الرطبة :
o وتأثيرها المباشر علي حجم وسرعة الجريان السطحي(Surface Runoff
o وتأثرها علي التغيرات في تصريف النهر
(Stream Discharge Alterations)
(Occurrence) مثل وتيرة
وحجم تصريف الذروة
( Peak Discharges)
تطهير الأرض وتجفيف الأرضي الرطبة :
o وتأثرها المباشر علي منسوب المياه الجوفية
) Water Table(
o وتأثرها علي التغيرات في تصريف النهرمثل:
§ زمن انتفال المياه في الأحباس السفلي
(Time of Travel)
§ حجم”الدفق القاعدي”
(“Base Flow” or Groundwater Runoff)
River Hydrology
وفي الموازنة المائية (Water Balance) لخزان جبل اولياء عام 1937 بملء الخزان لمنسوب (374.5) :
أين بلغ منحني رمو الخزان (Backwater Curve)?
وكم بلغ حينما زيدت مناسيب الخزان ، اخذين في الأعتبار انحدار النيل الأبيض بين ملكال وكوستي في مقابل انحدار النيل الأزرق بين الروصيرص وسنار!
• ولماذا تم لاحقا اعتماد مقياس ميلوت ،عندما اتضح أن مقياس الرنك يتأثر بدرجة كبيرة بمحني الرمو
• استعادة الوظائف الجيومورفية والبيئية للنهر – السؤال الذي سنجاوب عليه هنا هو :هل يمكن استعادة النظام الهيدرولوجي الطبيعي السابق للنيل الأبيض اذا تم خرق السد؟
• تجارب السدود التي ازيلت في الدول الاخري—ماذا كانت النتيجة؟
الحلول
تحديد الخيارات العملية البديلة لحالة جبل اولياء الحالية:
الحلول الهيكلية (ٍStructural) ميزاتها ومثالبها
ماهي مخاطر الخرق علي السلامة العامة– السودان تخلي عن بناء سد السبلوكة لأنتاج الكهرباء (رغم أن أعلي مستوي تخزين فيه فوق سطح البحر في الأسكندرية -أي FSL- أقل من 375 مترا) حتي لا يغرق أمدرمان !
قلة المعرفة التجريبية العملية حول ازالة السدود واختلاف تلك الأثار من سد لأخر، وهل يغني رصد وتقييم تداعيات انهيار السدود((Dam Failures في العالم عن الحاجة للبحث والدراسة وتحليل الفيضانات الخاضعة للرقابة
(Controlled Flooding)
والقيام ب” تحليل “تردد الفيضانات”
Flood Frequency Analysis))
لمعرفة حجم إلأغراق للمناطق المتشاطئة? الخ… قبل الأقدام علي الخرق؟
ماذا عن تجربة سد غلين كانيون؟ هل كانت فكرة استعادة نهر غلين كانيون تعني إزالة سد غلين كانيون تماما؟
ماذا كان مقترح دكتور (I.Chard) عام 1966 لسد جبل أوليا؟
ما هي أثارإزالة السد علي:
تدفقات موسم الجفاف (“فترة الشحة” المدعومة حاليا بالتخزين والأطلاق الموقوت من خلال برنامج التشغيل لخزان جبل الأولياء)؟
مخرجات الطاقة الموثوق بها(Firm Energy) من سد مروي خلال الفترة الحرجة(فترة الشحة) والأداء المستقرلأنتاج الكهرباء من سد مري في فترة الشحة المائية (فترة التحاريق)؟
ما هو تأثيرخرق السد واستبدال حجز مياه السد ، بالتدفق الحر للنهر (Free-Flowing River) علي:
مورفولوجيا النهر (River Morphology)
جودة المياه علي المدي القصيروالبعيد وكم من السنين يستغرق طرد الرواسب المخزنة وراء السدود ، علي المدي القصير
الحياة العضوية؟ (Ecology etc.)
وماهي تكاليف خرق السد
(Dam Breach or Removal Decommissioning Costs)
كلفة استصلاح الأراضي (Land reclamation)
استبدال حجز المياه بالسد ، ب”التدفق الحر” للنهر”(Free-Flowing River)؛وأثر ذلك علي مورفولوجيا النهر ((River Morphology
وما هي فرص أستعادة النظام الهيدرولوجي الطبيعي للنهر بعد ازالة السد؟
(Restoration of Natural Flow Regime)
الحلول غير الهيكلية (Non-Structural) ميزاتها ومثالبها
دعاوي مبررات ازالته
انتفاء غرضه الأصلي
التبخر
والشيخوخة (فمتوسط “تصمم الحياة” (Design Life) للسدود هو 50 عاما
بينما “متوسط” عمر” السدود هو 100 عاما!
فأي عمر يتحدثون عنه؟هناك أربع أعمار للسدود!
Service Design Life?
Actual (End of) Life?
Physical Life?
Economic Life?
What are the Effects of the 5 Old Dam Deterioration Factors on the Dam?:
التنافس الحالي التصريفي الزماني بين الطاقة والري:
التصريف اليومي للطاقة الكهربائية
(Power” Discharge)
يختلف مع أحمال الذروة ووديان الأحمال: بينما “التصريف اليومي للري هو تدفق منتظم
(Uniform Discharge)
أمام جسم السد(U/S)، يتم الحفاظ على منسوب المياه في خزان جبل الأولياء ثابتا تقريبا علي كامل المستوى لأمداد (FSL)في الفترة من أكتوبر إلى مارس لفائدة مشاريع الري بالطلمبات
” فَلِلّهِ الْحُجّةُ الْبَالِغَةُ “(الأنعام 149)
“وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ” (النحل 9)
“إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ” (الملك 26)
” وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ” (سبأ 24)
“ألا هل بلّغت ؟ اللهم أشهد” (حديث شريف)
” بروفايل
بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش*
مستشار هندسي
وزميل “الجمعية الهندسية السودانية” وعضو ” أكاديمية نيويورك للعلوم” و “عضو بارز” في “جمعية هندسة التصنيع الأمريكية ” و “معهد المهندسين الصناعيين” الأمريكي وعضو “معهد الطيران والملاحة الفضائية ” الأمريكي وعضو “الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين” و”المعهد الأمريكي للعلوم الإدارية” و”الجمعية الأمريكية لضبط الجودة” و”المعهد البريطاني للنقل”، وعضو منتسب ” للجمعية الأمريكية للمهندسين الزراعيين”
وصاحب دراسات “موائد الرحمن الفكرية” التي تعني بتقديم
الحلول التقنية لمعالجة المشاكل التنموية لتوفيرها لزملاء المهنة في موضع المسؤلية وللباحثين وطلاب العلم ونشرها في النت تحت منصة:
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا” (الأنسان 9)
وقد شملت بعض هذه الدراسات والحلول التقنية (والتي نقل بعضها الكثير من المواقع الأسفيرية العالمية) الأتي:
في مجال هندسة وقوانين وادارة الموارد المائية
دراسة” شهادتي للتاريخ حول سد النهضة واتفاق عنتبي واتفاقية مياه النيل لعام 59″ (المنشور منها في النت حتي الان أكثر من 35 حلقة تحت منصة “موائد الرحمن الفكرية”)
كتاب “استدعاء التاريخ: لمن تقرع أجراس التكريم في تشيد وتعلية سد الروصيرص” – 2013 ، دراسة توثيقية (منشور أيضا بالنت)
كتاب ” احتفائية احياء ذكري المهندس المستشار الرشيد سيد أحمد مع توثيق تاريخي للمهام الوظيفية لمهندسي وزارة الري عبر السنين”2014
دراسة “جدلية الهوية النيلية للسودان وأبعادها السياسية والفنية والقانونية
دولة “منبع” ؟، واذا كم حجم اسهامها في مياه النيل” 2005؟(دراسة أولي من نوعها أثبتت للسودان اسهامه ب 25 مليار م3 في مياه النيل—جزء كبيرمنها منشور في النت حتي وجود ممول لنشرها كاملة)
دراسة “جدلية جبل أولياء: تقيم تقني استعادي (Retrospective ) لفوائد ومثالب الخيارات المختلقة الممكنة”- 2006 (مسودة ، حتي وجود ممول لنشرها)
دراسة ” رسم بياني خطي” (Linear Responsibility Chart) (1993) لمهام تشيد سد مروي” للوصول الي “خريطة طريق” تحدد نوع التطور التقني والدراية الفنية والتقنية المراد اكتسابها في كل مرحلة من مراحل تشييد السد ، (للأسف لم يأبه بهذه الدراسة الماسكين بزمام الأمور ، ، مما أضاع علي السودان فرصة استغلال تلك السانحة للخروج ليس فقط بسد ، بل بكوادر مدربة علي تشيد السدود من ألف الي ياء ! وتطوير القدرات الوطنية لتصنيع معدات الري والكهرباء الخ…)
CanalCAD —Modeling Unsteady Flow in Design of Kennana Irrigation Project For Channel Capacity and Flow Control, 2000
دراسة تصميم ترعة كنانة بالكمبيوتر من 52 صفحة تمت في جامعة مينسوتا) )
(River) Flood Mitigation Problems: The Case of Gash River,2007
(سمنارترويض نهر القاش: أيكون من خلال جدار الفيضان أم المعالجة عند حوض النيل الشرقي ؟)
“Problems of Water Quality Management in the Shared Nile River: International Law & the Need & Challenges of a Basin-Wide Agency for Water Quality Management, University of Minnesota, 2002
(مقترح لتأثيث “هيئة اقليمية” لـتامين جودة المياه في حوض النيل)
وفي مجال هندسة واقتصاديات وأبحاث النقل
“تطويع المعرفة التقنية للنهوض بسودانير”1995(دراسة من 60 صفحة مدعومة “بخطة عمل” من 3 مراحل تهدف لجعل سودانيرمن أميز طائرات العالم العربي وأفريقيا وقد سلمت لمدير سوداننيروقتها عبر منصة “لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا”)
“حوادث الطائرات الروسيه والتشيكيه في عقد” (دراسة تحليلية تتقصي أسباب سقوط الطائات لعقد كامل في21 وقد صفحة نشرت في النت)
“Railway rehabilitation: The Institution-Building Challenge as Gauged Through Techno-Economic Rail Service Performance Criteria for Sudan and the Developing World, Unpublished manuscript,1995?
(مسودة دراسة لأصلاح السكة حديد – واخري لأدخال المترو – أطلع عليها نائب مديرالسكة حديد وقتها عبر منصة “لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا”)
” Proposal for Road and Transport Research Division, with Suggested Research Program, 1983, Building & Road Research Institute,
(دراسة من 108 صفحة بتكليف من معهد أبحاث البناء بجامعة الخرطوم وقد تم علي أساسها تأثيث ذلك القسم)
“A Proposal for a Mechanical Transport Research Unit: Organization and Suggested Research Program. 1973. An 80-page report submitted upon request, to Sudan’s Mechanical Transport Department)] (دراسة في 80 صفحة تبناها وزيرالنقل وقتها لكنه اقيل قبل تنفيذها)
Re-Formulating the Traffic Congestion “Problem”, & Its Abatement Strategy 2005
((سمنار يعيد تعريف “مشكلة” الأحتقان المروري ويقدم الحلول الناجعة والمستدامة لها
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم