باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جنوب السُّودان.. ماضيه وصيرورته (5 من 21) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2023 4:36 مساءً
شارك

shurkiano@yahoo.co.uk

مهما يكن من شأن، إذ يتضح غلو خضر حمد عمر، وذاك اسمه كاملاً، في العروبة والدين الإسلامي في مقتطفات نشيد المؤتمر (مؤتمر الخريجين)، الذي جاء في أبياته:
للعلا.. للعلا وأبعثوا مجدنا الأفلا
وأطلبوا لعلاه المزيد .. للعـــــــــــــــــــلا
أمَّةٌ أصلها للعرب دينها خير دين يُحب
عزُّها خالد لا يبيد قد نفضنا غبار السنين
ومضينا بعزم مكين لنعيد فخار الجدود
نحن في الجلى أسود وبذا المؤتمر للمعالي يسود.. للعلا
يا تُرى ما الذي دفع طليعة الخرطوم المتعلمة، أو خريجي كلية غوردون التذكاريَّة، أن تتصرَّف بهذه العنجهيَّة، وتتبنَّى تلك المسالك العنصريَّة؟ تبنِّي الهُويَّة العربيَّة-الإسلاميَّة، أو العروبيَّة-الإسلامويَّة لاحقاً لدي أصحاب الإسلام السياسي، جاء نتيجة لعاملين: أولاً، نشأت دوافعهم في النأي بأنفسهم عن الأفارقة من خلال الأفكار النمطيَّة العنصريَّة، ومن ثمَّ وصفوهم بأنَّهم لا يحظون بالغرائز العقليَّة للإدراك والمعرفة، علاوة على أنَّهم اعتبروهم وثنيين لا يعبدون الله، ولا يتقرَّبون إليه زُلفى. ثانياً، هذا التركيب العقلي المعوج قد اختلق لهم سداً منيعاً في الاعتداد بالنفس، وارتباطهم بماضي الإسلام والثقافة العربيَّة الكلاسيكيَّة، كما بدا جليَّاً في كتاب حسن نجيلة “ملامح من المجتمع السُّوداني”، الصادر العام 1959م؛ ومن ثمَّ منحهم هذا المنحى همزاً نفسيَّاً هاماً. أيَّاً كان من التفاسير، فإنَّ هذا السلوك ليشي بشيء من المرض النفسي والعنصري غليظ في الآن نفسه. في حقيقة الأمر، إنَّ تلويث كل شيء إفريقي إلى مستوى الغباء قد وصل حدَّاً، حتى باتت ممالك النُّوبة القديمة، التي أسهمت بعمرانٍ ظلَّ مرجعيَّة للحضارة الإنسانيَّة، وخلَّده العالم كواحدٍ من الموروثات الثقافيَّة العظيمة، أمسى هذا الإرث الحضاري موضع استحقار واستهزاء من آيات الله الإسلامويين الجدد في السُّودان. إذ سخر منه وارثوه الشماليُّون، واعتبروه أصناماً وثنيَّة لا تستحق الالتفات إليه، أو الوقوف عنده. أفلم نشهد ما فعله أصحب الإنقاذ في السُّودان بهذا الإرث التاريخي التالد في متحف السُّودان القومي، وذلك حين أقبل بعضهم على تماثيل الملوك العظماء تحطيماً، واعتبروها رجزاً من أعمال الوثنيين القدماء!

للمقال بقايا باقيات،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في ذمة الله الشيخ حسن أحمد ابوسبيب
منبر الرأي
بسببها أشعلت ثورة وأزالت نظام: أزمة الخبز في ولاية نهر النيل لاتزال مستفحلة .. بقلم: محفوظ عابدين
(9) طويلة (الجريمة والعقاب)! .. بقلم: بثينة تروس
بيانات
المبادرة الإستراتيجية لنساء القرن الأفريقي (صيحة): بيان حول حادثة الاغتصاب الجماعي الموثقة بالفيديو لفتاة إثيوبية
منبر الرأي
مجلس كبار اعيان الدينكا منظومة سياسية تحت غطاء قبلي .. بقلم: دينق زكريا ضوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورقة مستعادة من رُزنامة قديمة: تَحْريرُ الخُرْطومِ .. فِي كُوبَر! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
حوارات

بحر أبوقردة لـسودانايل: المجتمع الدولي لعب دورا في انقسامات الحركات الدارفوريه

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الصحة: حالات كورونا في البلاد أعلى بكثير عن الذي يُعلن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرافعة السادسة عن الفكر الجمهوري أمام د. صبري خليل! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss