باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود الدقم عرض كل المقالات

ربيع عربي ام جحيم عربي .. بقلم: محمود الدقم -لندن

اخر تحديث: 14 يوليو, 2014 11:49 صباحًا
شارك

الشعارات الجميلة التي رفعت علي رصيف شارع الربيع العربي علي شاكلة حكم الديمقراطية، وسيادة دولة القانون، والمدنية، والتعدد الديمقراطي، والتنوع الثقافي، وحقوق المراة والطفل الخ، كلها لم تصمد كثيرا، اما منتوج سنتين من عمر الربيع العربي،  فالشعب السوري الذي كان يحلم بالاطاحة بالطاغية بشار الاسد كي ينعم براحة ولو مؤقتة من عبثية وهمجية حزب البعث الدموي لخمسين سنة، وجد نفسه هكذا مقنبلا بالقنابل العنقودية، والبراميل البارودية، التي تندلق علي راسه صباح مساء، وبربرية المليشيات الارهابية الوافدة المتعطشة لشرب دم المواطن السوري، اما ليبيا فاصبحت علي قاب قوسين او ادني من الفوضي الخلاقة الشاملة، ومصر ليس  ببعيد من حرب اهلية.

صحيح ان  التغير سنة الحياة، وان لا احد يرتضي  الجبروت وسيكلوجيا القهر، والاستبداد،  لكن بنظرة عامة نجد ان العنف الكائن الان في شوارع الربيع العربي،  واحدة من اسبابه ان التاريخ العربي في حد ذاته ملوث بالدموية اللا مقعولة  في بعض جوانبه التاريخية، فالصراع الدموي الاسلامي- الاسلامي سياسيا الذي نشأ باكرا بين علي وعائشة فيما عرف بموقعة الجمل، وقبله معارك الردة، ومجمل صراعات الخلافة الراشدة، ثم الصراعات داخل الدولة الاموية والعباسية، وفتنة خلق القران وتصفية العلماء مثل تصفية سعيد بن جبير علي يد الخليفة الحجاج بن يوسف الثقفي، ومحاولة قتل بعضهم مثل احمد بن حنبل وبن تيمية، وابن رشد، وغيرها من الصراعات التي اصبحت محضنة للسلطة الابوية، هي السلطة التي تواطت معها السلطة الدينية، واصبحت السلطة السياسية تمتطي ظهر السلطة الدينية تاريخيا والعكس للتنكيل بالمواطن العربي علي مدار الحقب والازمنة.

ونتيجة لهذا التراكم التاريخي للسلطة الابوية، في كل مراحل التاريخ العربي، اصيبت الذهنية العربية علي المستوي الفردي او الجماعي بالاستكانة للسلطان، والتكلس الابداعي، وتخمج وتكلس في صناعة الدولة، سواء كان سلطان دينيا او بعثيا، او قوميا، ولم يتم انجاز الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، ولم يتم انجاز اي مشروع اقتصادي يكفل الرفاهية في حدها الادني للمواطن العربي في دول الربيع العربي هذه

لذلك كانت ثوراتهم الربيعية سرعانما تحولت الي اطماع ايدلوجية بحتة بين العسكر المتعلمن وبين الاسلامي الذي يحلم بان يسيطر علي الوضع بمفاهيم قديمة لم يكتب لها الحظ من التجديد والحداثة وكانت النتيجة تراجع تلك الشعارات التي يحلم بها انصار الربيع العربي.

ربما يقول قائل ان الصراعات التاريخية كانت موجودة حتي في بلاد الغرب، مثل الحرب الاهلية الامريكية والحرب الاهلية ببريطانيا وعموم اوروبا والحرب العالمية الاولي والثانية الخ، ونقول هذا صحيح، لكن الغرب استفاد من هذه الحروب ووحد نفسه، بينما العرب ما زالت كل زواية تلعن اختها.

ان ضحايا الربيع  العربي علي طول الشوارع العربية المعنية اعطي اشارة قوية للغرب المتحضر والمتمدن بان العرب ينقصهم الكثير علي صعيد تاسيس مفهوم الدولة المعاصرة، سواء كان علي مستوي النخب المثقفة، او علي مستوي الفئات الشعبية، وان الربيع العربي بالاساس ما هو الا جحيم عربي بين علمانيين تخندقوا خلف العسكر، واسلاميين مفسدين  يسيطرون علي مداخل ومخارج الراسمالية، وبين هذا وذاك اصبح المواطن العربي عبء اضافي للبشرية.. والحضارة الحديثة، كونه فشل في ابسط مقومات الحياة، مع التاكيد علي حق التظاهر والعصيان المدني والفعل السياسي المعارض الممنهج للاطاح بالدولة المستبدة الفاسدة.
mo2ahd@gmail.com

الكاتب

محمود الدقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عينهم في الفيل يطعنوا في ضله … بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

اذا تم القصاص في اكتوبر ومايو لما تجرأ الكيزان لقتل الارواح بالملايين .. بقلم: حسن البدرى حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة هو بوابة العبور “الاخيرة” نحو تفكك الدولة السودانية!!!. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

خصائص وسمات الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية … بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss