باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سَمح يا أعزّ الناس أنتِ

اخر تحديث: 24 فبراير, 2026 11:12 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
هناك وجوهٌ في الذاكرة لا تغيب ليس لأنها جميلة فحسب بل لأنها كانت “سَمحة”. جميلة ليست مجرد صفة بل هي ضوء يخرج من الروح ليغسل عناء الأيام. اليوم أكتب لكِ بمدادٍ من شجن وبقلبٍ يملؤه الشوق الذي لا يهدأ يا أعزّ الناس وأقربهم إلى الروح.

وجهٌ من طمأنينة …
حين أتذكركِ يطوف بخاطري ذاك الوجه السمح الذي كان بمثابة “مرفأ” لكل عواصفي كنتِ تملكين قدرةً غريبة على جعل الحياة تبدو أقل قسوة بمجرد ابتسامة و في ملامحكِ كان يسكن الرضا وفي صوتكِ كانت تنام الطمأنينة كيف لروحٍ واحدة أن تكون بهذا الاتساع؟ وكيف لقلبٍ واحد أن يضمّ كل هذا الحنان دون أن يكلّ أو يملّ؟

مرارة الغياب وثقل الشوق …
يقولون إن الوقت يداوي الجراح لكنهم لم يخبرونا أن الشوق “السَّمح” لا يبرأ فهو غصةٌ تلازم الحلق كلما مرّ طيفكِ وهو دمعةٌ حائرة ترفض السقوط لكنها تحرق الوجدان بصمت أشتاق إليكِ شوقاً لا تصفه الحروف؛ شوقاً للجلوس في حضرة سكينتكِ وللحديث الذي لم يكن يحتاج لكثير من الكلمات لنفهم بعضنا البعض.

أنتِ الباقية رغم الرحيل …
يا أعزّ الناس رحيلكِ (أو غيابكِ) لم يكن مجرد غياب لجسد بل كان انطفاء لزاوية من زوايا النور في عالمي ومع ذلك لا زلتِ هنا؛ في دعواتي في عاداتي الصغيرة وفي كل فعلٍ “سَمح” أحاول أن أقوم به اقتداءً بكِ لقد علمتِني أن القوة تكمن في اللين وأن أبهى صور الوجود هي أن نترك خلفنا أثراً طيباً يبتسم له الناس كلما ذُكرنا.

سأظل أحملكِ في قلبي وطناً لا يشيخ وأردد اسمكِ بحبٍ ممزوج بمرارة الفقد فمثلكِ لا يُنسى ومثلكِ يظل “أعزّ الناس” ولو باعدت بيننا المسافات أو الأقدار.

وكنتِ الروحَ في جَسدي ونوراً…
إذا ما أظلمت دُنيـايَ ضـاءَا

وإذا رأتـكِ العيـنُ زالَ شقـاؤها …
وأتاهـا من فَيضِ السماحةِ سَعْدُ

أيا من كنتِ لي شمساً وظلاً …
فقدتُ اليومَ في بـعدكِ رُشـدي
وما للشـوقِ يا أغـلى مـلاذٍ …
سوى لقـياكِ إن طـالَ التـحدي

أنتِ الباقية رغم الرحيل

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة السودانية في عهد الرئيس عبود (2) .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
بمناسبة الثامن من مارس: فاطمة أحمد إبراهيم المرأة النموذج .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
مجلة «أفق جديد» واستبيان ملامح انهيار الدولة
يا للوقاحة والغباء … القتلة يستنفرون الضحايا
السيد علي الميرغني: يا لحاق بعيد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألمدنية طريقها ملغوم .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
وثائق

مبادرة المجتمع المدني: مؤتمر عاجل كمدخل لحل أزمة البلاد:

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالريالات و الدراهم يحطمون عِزة السودان المنيعة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب البرهان الكارثي..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss