باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عرقي دنقلا .. بقلم: عمر التجاني

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2022 3:16 مساءً
شارك

إذا لم يكن لك من العمر خمسين عاما أو يزيد فلا تقرأ تلك القصة.
صبيحة اليوم التالي، مضى اليوم دون أن يلتقي أمير بأي من أصحاب السمر الليلي فقد كان متلهفا لأن يلتقي بهم، فهو لم يكن سميرهم في ليلة الأمس. متلهفا لأن يروي لهم وقائع تلك الليلة الليلاء. ولكنه وجد نفسه في دوامة من الأشغال المتتابعة. جاء من الجروف فوجد أن عليه أن يذهب للدكان لقضاء بعض النواقص. ثم عليه أن يذهب لبيت جدته لكي يحمل عنها الماريق ليذهب به للطاحونة. وفي تلك الرحلات لم يصادف في الطريق أيا من أصحابه.
في اليوم السابق، لم يكن من عادة أبي القاسم ان يقدم دعوة لليلة سمر مع شخص وحيد بل كا يدعو أصحابه للسمر ولكنة كان قتورا لايحب الصرف البذخي كما كان يقول.فتكفي زجاجة واحدة وحلة كمونية مع قراصة او فطير. وكان كثيرا من الجلساء الذين لاتكفيهم زجاجة واحد للبحث عن أخرى في جنح الدجى، مع مخاطرة كبيرة من قبضة العسس. وأولهم كمال الذي لايحب مطلقا جلسات ابو القاسم.
يوم أمس كان الحر قائظا وخمارة الغيظ في اشدها في شهر مايو كان أمير عائدا من الجروف والحر قد بلغ مداه. وحماره متعب جدا مما وضعه على ظهره، أشفق أمير على الحمار فترجل وتركه يسير الهوينا وهو يتبعه ماشيا في ذلك الحر الشديد.
وفي الطريق قابل أبا القاسم. بادره ابو القاسم بلهفة وشوق قائلا والله ود حلال انا من الصباح افتش ليك حسع دربي ده جيت من (واطاطك)* كايس ليك.
إن شاء الله خير اها تراكا لقيتني.
لم تتوارد خواطر جمة في ذهن أمير فهو يعرف أن أبي القاسم لايهتم كثيرا بأحد إلا إذا كانت له مصلحة وملحة عنده.
– الليلة يا زول قعدتك معاي في ديوان عمي الطاهر.
– عديل تب اها كلمت الجماعة كلهم؟
– لا ولا اداير اكلم واحد فيهم. انا وانت راس. وما تكلم اي واحد فيهم. انا وانت بس.
وفي عصر ذلك اليوم وأمام الطاحونة يجتمع عدد من الخلق للمؤانسة وفجأة وبدون مفدمات حسن الجزار يقول الليلة يا جماعة خلوا بالكم ابو القاسم اشترى اتنين كيلو لحم ضان، الليله اظنه داير يموت.
لم يصدق أيا من الحضور كلمات حسن الجزار وظنوه يتهكم على أبي القاسم.إلا أمير فقد كاد ان يخبرهم بما قاله ابو القاسم، لولا انه تذكر اوعك تكلم فيهم زول. وصمت في انتظار أن يفك اللغز الليلة لماذا أشترى ابو القاسم تلك الكمية من اللحم وهو الذي عرف عنه أنه لا يشتري مثل تلك الكمية.
حل المساء؛ ذهب أمير بعد أن استبدل ملابس الزراعة بجلابية ناصعة البياض وذهب لديوان عمي الطاهر وذلك بعد صلاة المغرب يقليل ووجد أن الديوان غاية في النظافة والحوش مرشوش والملايات كيف مغسلة ومكوية. ورائحة عبق البخور تملأ الخياشيم بلطف رائحتها الندية.
– يا زول نصلي العشا ونبدأ.
– كويس لكن والله الجماعة كان حقوا يكونوا معانا.
– يا اخي سيبك منهم الليلة. مرة تانية.
بدات الجلسة حميمية، وتخللتها ونسه طيبة وامتدت عبر مئات بل آلاف السنين، وعمر بن كلثوم ينشد الا بصحبك فاصبحينا، وأبي نواس إذا مسها حجر مسته سراء، وامتدت ليلة الليالي. وعندما إمتلأت الرؤوس وغابت في سرمدية الزمان متحدية المكان للخلود اللا محدود.
توقف الزمان هنيهة ولربما تصلبت وتكلست تلك اللحظات.
قال أبو القاسم لأمير
– يا أمير نحن طبعا ناس أهل وقرائب دحين أنا عند طلب يعني لو تكرمت بطلبك ليه.
– قول يا ابو القاسم والله لو حاجة بقدر عليها من عيني الاتنين.
– يا اخي انا داير أطلب منك تقبل طلب ايدي لي أختك أميرة.
ـ شوف يا ابو القاسم والله اختي اميره ما بنديك ليها والله لو تكلنا بيها الباب، والله لو سويناها شِعْبة للمِرِق، ما نديك ليها.
ومرة لحظة صمت.
تذكر أمير اللحم الذي اشتراه أبو القاسم صباح اليوم من حسن الجزار.
قوم يا أبو القاسم جيب لنا عشاك خليني النقوم أنا باكر عندي موية.
عشا شنو ما عندي عشا ولا زفت؛ بعد قزازتين عرقي دنقلا، كمان عايز عشا.

omarbeber53@yahoo.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين حكومة حمدوك المدنية وحكومة البرهان و حميدتي العسكرية!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
وقف الحرب شجاعة..والحوار تسامح وتواضع وكبرياء
منبر الرأي
النخبة السودانية: مشلعيب الخيبات(3) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان
منبر الرأي
السودان: لا نتجاهل معادلة الجيش والشعب .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منشورات غير مصنفة
الإعلام الأزرق خارج الموضوع

مقالات ذات صلة

الأخبار

لقاء تلفزيوني في قناة الحرة الفضائية: السودان أزمات لا تنتهي .. الاستاذ: أحمد حسن أدم

طارق الجزولي

السودان ومفترق الطرق.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
منبر الرأي

الفساد والكشف عن ثروة المسؤول (2/2) .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامى

نبيل أديب عبدالله
منشورات غير مصنفة

علم الحرف القرآني- بين التفسير الروحاني والاستغلال

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss