باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر عباس الامين عرض كل المقالات

فيروس كورونا .. بقلم: بابكر عباس الأمين

اخر تحديث: 1 أبريل, 2020 8:44 صباحًا
شارك

 

أضحي الفيروس التاجي المستجدّ، كورونا الذي يسبب الداء (كوفيد-19)، الذي بلغ أربع رياح الأرض (وصل دول تكاد أن تكون منسية كأيسلندا والمالديف)، الحدث الطاغي والشغل الشاغل للعالم شعوباً وحكومات ومنظمات إقليمية ودولية وطوعية. ولا يوجد بلد لم يمسّه أثر سالب منه، على نحو مباشر أو غير مباشر، في مجالات الاقتصاد والسياسة والحكم والثقافة والرياضة والتعليم، وكذا الطقوس الدينية. كاد الفيروس أن يشلّ إيقاع الحياة، الذي ألفه الإنسان لردح من الدهر، وباتت غالبية المراكز الكسموبلوتنية في الشرق والغرب مُدن أشباح. ومقارنة مع الأوبئة السابقة التي شهدتها البشرية، يختلف سبب سرعة انتشار “كوفيد-19” بين الدول، لتفاقم ظاهرة العولمة، التي لا انفكاك منها، والتي جعلت مَثل بلدان العالم كمثل الجسد الواحد، إذا أُصيب فيه بلدٌ بوباء تداعت سائر دوله بالعدوي. أما على المستوي القطري، فإن الأربنة Urbanization التي فرضتها بنية الاقتصاد المعاصر، أدّت لتكدس الملايين، وأحياناً عشرات الملايين من البشر في المدينة الواحدة.

الجائحة الكبرى ستحلّ – لا سمح الله – إن انتشر الفيروس في إفريقية جنوب الصحراء، وهو أمر مُحتمل، بعد رصد حالات في معظم دول المنطقة. ذلك لأن الأربنة في هذا الإقليم تختلف عن مثيلاتها في الغرب أو شرق آسيا؛ إذ لم تكن بسبب تحوّل اقتصادي نحو التصنيع، أو تطوّر اقتصاد الخدمات في المدن، بل لأن الحكومات أهملت الأرياف، إضافة لتناقص الموارد بسبب تغير المناخ، أو عدم الاستقرار الذي أحدثته النزاعات وحركات التمرد أو الإرهاب – بوكو حرام مثلاً. هذه العوامل أدت لنزوح أهل القري لمُدن هي على أي حال ذات بنية صحية تحتية هشة وعتيقة، يكابد مواطنو ما قبل النزوح فيها لقضاء حوائجهم الصحية. أو أن يتفشى “كوفيد-19” في قطاع غزة، حيث حدثت عدة حالات، كونه من أكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالبشر، ويعاني أصلاً من وضع صحي مزرٍ، جراء حصار مُحكم لأكثر من عقد. وستكون أم الجوائح – لا سمحت السماء – إن ضرب الفيروس التاجي اليمن، حيث تآزرت مملكة آل سعود وإمارة آل نهيان مع الغرب في خرابه وتشظّيه، ويعاني آنفاً من نقص الغذاء والدواء. في تلك المواطن، لن تجدي التدابير الاحترازية التي اتبعتها دول أخري، كالتباعد الاجتماعي والحجر الصحي، لظروفها الاجتماعية والاقتصادية. فالأولي مستحيلة في مدن الصفيح وغزة، والثانية تعني تفاقم الفقر وربما تؤدي للمجاعة، لأن الفرد بالكاد يحصل علي قوت يومه بعمل يده، في غياب شبكة حماية. ناهيكم عن أن بعضها تعوزه حتى أبسط سُبل الوقاية: النظافة، لندرة الماء الفرات والصابون!

كان من الحكمة أن يؤجِّل، أو أن يجمِّد الوباء الخلافات السياسية والآيدلوجية بين الدول، وأن تأتلف لا تختلف، فالبشرية اليوم في سفينة واحدة تمخر بحراً عُباب، لا يعلم أحد أيان مرساها. وتكاد العلائق بين الدول أثناء الكوارث أن تكون شبيهة بالوشائج بين قاطني الحي أو القرية، طابعها المؤازرة والإثرة، وتوفر سانحة لاختراق جدار سوء الفهم أو العداء، بما يفضي لبناء الثقة، والتمهيد لطي الخلافات وربما فتح صفحة جديدة، وتسوية الشؤون الخلافية العالقة. هذا لم يحدث من الولايات المتحدة؛ ففي ذروة تفشي “كوفيد-19” في إيران، التي باتت بؤرة من بؤر الداء، بادرت إدارة دونالد ترامب بفرض مزيداً من العقوبات عليها، مع أن العقوبات السالفة قد ألحقت الأذى بقطاع الصحة، شأنها شأن الدول التي تعاني من سيف العقوبات الأمريكية المسلّط علي رقابها. ورفض صندوق النقد الدولي (أمريكا) طلب فنزويلا لمنحها قرضاً لاحتواء الوباء. وكأن هذا ليس بكافٍ، أعلنت الإدارة الأمريكية منح مكافأة قدرها 15 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو! يحدث ذلك في حين دعا فيه السكرتير العام للأمم المتحدة لرفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية وفنزويلا لكي تحتويا الفيروس التاجي. وإرضاءً لليانكي، رفض نظام بوليفيا اليميني مبادرة كوبا، التي اقترحت إرسال أطباء لها للعون في درء فيروس كورونا، في آن يحتاج إليهم، بالخصوص وهم يجمعون بين المهنة واللغة والثقافة. أما في العالم المُسلم، فثمة من يتعاطى مع الفيروس التاجي من منطلق مذهبي، إذ أعلنت المملكة العربية السعودية والبحرين أن إيران “ستتحمل المسؤولية المباشرة في انتشار فيروس يهدد البشرية”! (الصين ليست لها علاقة بالفيروس).

كان متوقعاً، أن ينخفض الطلب العالمي على النفط، في ظل تعطّل معظم المناشط الاقتصادية حول العالم، بسبب الفيروس، بالخصوص في الصين والهند، كأكبر مستهلكين له، وشلّ حركة الطيران العالمية، وتدهور أسعاره بالتالي. لكن المستغرب هو حرب الأسعار، التي أججت أوارها المملكة العربية السعودية – بعد رفض روسيا مقترح تقليص الإنتاج – إذ قامت بإغراق السوق العالمي بمزيد من السائل الأسود، فطفحت البحار والمحيطات به، فانحدر سعر البرميل لعشرين دولاراً، يتوقع مراقبو شؤون الطاقة أن يهوي لعشرة دولارات! ولن يعود بريق هذا الخام كذهب أسود، في المديين القريب والمتوسط، علي أقل تقدير، لأن الاقتصاد العالمي لن يتعافى خلالهما. وهذا الفعل، الذي يبدو كمن يطلق النار على قدمه، كما يقول المثل الإفرنجي، سيكون له عواقب اجتماعية/ سياسية وخيمة ترتدّ على النظام السعودي ذاته، لأنه سيعجز عن الوفاء بالعقد الاجتماعي الذي يقوم علي شراء ولاء/ صمت المواطن بالصرف السخيّ علي الخدمات الاجتماعية والوظائف الحكومية، ويعاني مُسبقاً من عجز ميزانية متفاقم، لعوامل أهمها مغامرة اليمن.
أما طموحات بن سلمان، غير الواقعية، كإنشاء مدينة “نيوم” لجذب الاستثمار والسياحة، و”رؤية 2030″، فستذهب أدراج الرياح!

babiker200@yahoo.ca

الكاتب

بابكر عباس الامين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من عبق التاريخ (2): في قرية كيلا إنعقدت البيعه الحاسمه التي مكّنت للسلطان حسين ابو كوده .. بقلم: الاستاذ الطيب محمد عبد الرسول

طارق الجزولي
منبر الرأي

رؤساء بين مطرقة الثورات وسندان التدخلات … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

أطفالنا أكــــــبادنا ..تغرق في النهر .. بقلم م/ معتز محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إتحاد الكتاب السودانيين والوقوف علي الرصيف .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss