باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من دروس الانتفاضة (6): أحزابنا أحد اسباب ضعف تجربتنا الديمقراطية .. بقلم: صديق الزيلعي

اخر تحديث: 6 أبريل, 2021 9:43 صباحًا
شارك

 

 

احتفاءا بذكرى انتفاضة مارس أبريل 1985 ، سأحاول أن استعرض بعض الدروس الذي تعلمناها من تلك الملحمة الجماهيرية العظيمة. ليس في اطار النظر النوستالجي للماضي، وانما في اطار النظر للماضي لتشكيل المستقبل. لذلك سساناقش تباعا بعض أهم دروس انتفاضة مارس أبريل، قصدا لمواجهة قضايا وتعقيدات وتحديات المرحلة الانتقالية الراهنة. وهي أخطر مراحل التحول الديمقراطي ، التي مرت على بلادتا، لانها ذات معادلة صفرية: اما تحقيق تحول مدني حقيقي ، أو السقوط في قاع هاوية الحروب الاهلية والتشطي والدكتاتورية. الدرس السادس الذي تعلمناه هو انه لا ديمقراطية بلا احزاب، لكن ، للاسف، احزابنا هي أحد أهم اسباب ضعف تجربتنا الديمقراطية.
قادت النقابات المعركة ضد النظام المايوي خلال سنوات طويلة. وتواصلت المعركة يوميا خلال عام 1985. وتحركت الاحزاب اخيرا لتوقع مع النقابات ميثاق التجمع الوطني مساء 5 أبريل، قبل سويعات من سقوط النظام المايوي. وبعد سقوط النظام عملت الاحزاب معا، رغم المحاولات الحثيثة للمجلس العسكري الانتقالي للانفراد بالسلطة. نجحت الاحزاب في العمل معا حتي نهاية الفترة الانتقالية ، رغم مؤامرات الجبهة الاسلامية.
أدت الانتخابات لنشوء واقع سياسي جديد ، ظهرت فيه الجبهة الاسلامية كقوة برلمانية مؤثرة. وبدأت الاحزاب في التنكر لشعارات الانتفاضة. وكان اكبر مظاهر ذلك التنكر الابقاء على قانون سبتمبر ، رغم الوعد بالغائها. ثم عادت حليمة لقديمها ، من ناحية التناحر الحزبي، والصراع حول المكاسب الحزبية. وأطلت من جديد قضايا الفساد والمحسوبية. وصارت الائتلافات الوزارية تتم ، ثم تنفض ، لتتم مع آخرين لتفض مرة أخري. كما أوضحت العديد من القضايا بان التشاكس الحزبي كان يعلو على قضية الوطن. فقضايا هامة تأثرت بالصراع ، ومنها قضايا القوانين ، التعويضات ، ابوحريرة وزير التجارة ، قانون النقابات 1987 ، الموقف من ليبيا ، تحرير الكرمك، تسليح القبائل ، الصدامات القبلية في دارفور ، انتفاضة السكر ، اتفاقية الميرغني قرنق.
اشتد الصراع داخل الاحزاب الكبيرة نفسها، لانعدام الديمقراطية وسيطرة البيوتات الطائفية الكاملة عليها. وتفاقمت الازمة الاقتصادية مما زاد من معاناة المواطنين. وصارت المدن تسقط تباعا في يد الحركة الشعبية مما ادي للتململ داخل الجيش توج بمذكرة شهيرة. خلاصة الأمر تكاثرث الازمات والاحزاب لاهية عنها في صراعاتها، مما سهل تنفيذ انقلاب الجبهة الاسلامية.
اننا لا نعادي الاحزاب، ولا نطالب بالغائها، لانه لا ديمقراطية بدون احزاب. ونعرف تماما ما تعرضت له الاحزاب خلال الانظمة الدكتاتورية المختلفة. ولكن الممارسة الراهنة توضح انها لم تستوعب دروس الماضي. وهاهي مظاهر التكالب والمحاصصات والتكويش والتبعية للخارج والتحالف مع العسكر تتم امامنا. وحتى الاحزاب الجديدة التي توقعنا ان تقدم نموذجا مختلفا ظهر انها نسخة مكررة من الاحزاب القديمة. اما الحركات المسلحة التي ناضلت من اجل قضايا اهلها لسنوات طويلة، نرى انشغلت تماما بالمحاصصات.
هل من مخرج من هذا الوضع المزرئ؟
نعم يوجد مخرج وهو الصراع ضد كافة المظاهر الحزبية السلبية، وفي سبيل تطوير الاحزاب لتصبح احزاب قوية وديمقراطية حقا وتملك برامج لتطوير الوطن. ويتم ذلك على مستويين: داخل الاحزاب نفسها، وفي الفضاء الوطني العام.
نؤمن بضرورة تصدي عضوية اي حزب لقضية تطويره وتقويته وجعله اكثر ديمقراطية. ويتم ذلك بصراع قد يقصر أو يطول، ولكنه سيؤدي للتغيير. وقضية التغيير تشمل ارساء المؤسسية في الحزب ، ورفض سيطرة البيوتات ،الانتخاب الدوري للقيادات وليس تعيينها ، فتح المجال للحوارات الداخلية حول مختلف القضايا ، عقد المؤتمرات العامة الدورية،اعدالد برنامج للحزب يطرح للجماهير وغيرها من قضايا الاصلاح والتجديد.
اما على مستوى الفضاء العام ، فنري ضرورة نقد ممارسات الاحزاب، ومواقفها وبرامجها، وانعدام الديمقراطية داخلها. وفتح الحوارات العامة حول ازمة الممارسة الحزبية السودانية، واقتراح اساليب لتصحيحها. ولكن الاهم تحقيق التول الديمقراطي لان الاحزاب تتطور بالممارسة وممارسة الديمقراطية ستفرض عليها اجندة التجديد.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كارثة الخرطوم التي كنت أشم رائحتها وأخشى حدوثها اليوم للأسف نعيشها وبمرارة من هو الملام .. بقلم: دكتور/ طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
بحيرة المناصير .. غرائب وطرائف حول متغيرات البيئة وحياة السكان .. بقلم: محمد عبد الله سيد أحمد
منبر الرأي
إفادات المواطن الصالح أمين مكي مدني .. بقلم: محمد الشيخ حسين
Uncategorized
الذكرى الحادية والعشرون لوفاة الخاتم عدلان
كلام بالبلدي. يا حليلنا.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلاميون وتحيُّز الإرساء .. بقلم: علي التلوبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني مسيرة التقدم والتراجع .. بقلم: سالم الجندي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مثلث حمدي.. آليات تفتيت الداخل .. بقلم: أبوذر علي الأمين

أبوذر على الأمين ياسين
منشورات غير مصنفة

بروف راتبه 2500 كباية شاي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss