أرشيف سنة: 2018

نيابة امن المجتمع تصدر قرارا بشطب الاجراءات التي اتخذتها شرطه امن المجتمع في مواجهة وزير الدولة السابق حاتم حسن بخيت

اصدر وكيل نيابة امن المجتمع مولانا عبد الرحمن حسن العاقب قرارا قضي بموجبه بشطب الاجراءات التي سبق وان اتخذتها شرطه امن المجتمع في مواجهة وزير الدولة السابق حاتم حسن بخيت .. وذلك لعدم وجود سبب لها وذلك وفقا لنص المادة ٥٧ من قانون الاجراءات الجنائيه 

أكمل القراءة »

الأزمات الأخيرة وخيار الانتخابات .. بقلم: د. النور حمد

كان السبب المباشر في اشتعال ثورة أكتوبر 1964، أن الشرطة تجرأت، فأطلقت النار داخل حرم جامعة الخرطوم، فقتلت الطالب، الشهيد، أحمد القرشي طه. ولأن العسكريين الممسكين بدفة الحكم، حينها، كانوا رجالًا عقلاء، وفضلاء، فقد تجاوبوا مع الغضب الشعبي، وانحنوا

أكمل القراءة »

الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!) : الجزء الثاني (2) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

إن الحديث عن الكمبرادور ذو شجون، لا يمله إلاّ شقي وجنون. فأصحاب المواشي في السودان لا يجنون غير 8% من قيمة ثروتهم الحيوانية، حتي هذه يجنونها كعائد شخصي وليس كتنمية محلية أو بنية تحتية. إن النسبة المتبقية تقتسمها شركة الاتجاهات المتعددة (شركة أمنية سودانية)

أكمل القراءة »

جورج سميث: وحائز في نبالتو جائزة نوبل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أصبحت منذ أسبوع أو نحوه على علاقة بالاسم الأول مع حائز على جائزة نوبل. وهي العلاقة التي يقال عنها (on first name basis). وهي منتهى الحميمية عند الفرنجة. وهذا الحائز الذي أنا معه على هذه العلاقة منذ سنوات هو البروفسير جورج سميث أستاذ شرف البيولوجيا 

أكمل القراءة »

نعم للتسوية السياسية الشاملة والسلام العادل .. نعم لعودة الإمام الصادق المهدي .. ونعم لحديث القائد الشيوعي الكبير يوسف حسين .. بقلم: ياسر عرمان

الساحة السياسية حافلة بالمستجدات التي يجب ان تخدم قضية شعبنا وحقه في التغيير، وتعديل موازين القوة يبدأ بالخط السياسي السليم، ولا يمكن تعديل الموازين بغيره، الخط السياسي السليم يجب أن يجمع ولا يفرق، ويصون وحدة المعارضة ولا يبددها، بعيداً عن التخوين والتشكيك في 

أكمل القراءة »

مَقتل جمال: السّاكتُ عَن حقِكَ شيطانٌ أخرس .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

برغم الحزن الكبير على الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، وهو حزن طاغٍ ، هزّ ضمائر الجميع، للملابسات البشعة التي أحاطت باختفائه أو مقتله، كيفما ستثبت قرائن الأحوال ، بعد مقالي هذا. حزني أنا شخصياً ، هو حزن موجع ، فقد عرفت الرجل خلال زياراتي 

أكمل القراءة »

عندما لا نحترم انفسنا فلن يحترمنا الآخرون .. بقلم: شوقي بدري

قال الاستاذ عبيد عبد النور الشخصية الوطنية ، اول من قال هنا امدرمان ، عندما كانت الاذاعة عبارة عن غرفة في بوستة امدرمان ......
يارجال البلد الامين   .. السكات ده بصح لا بتين  .. انت سمحة وهو وسخوك  .. وانت غالية وهم رخصوك .

أكمل القراءة »

ساعاتنا في الحب لها أجنحة .. بقلم: عبدالله الشقليني

قد يبدو الحديث عن المحبة، هو محض تفريق لغيوم كاذبة تتجمّع ،تبدو على أفق السماء. وأن الحديث عن الحب، هو خروج عن موضوعات العصر وهمومه، وبعيداً عن شواغل الإعلام الذي ينشر جناحي العُقاب على مدّ البصر، وينتشر على أرجل الضباع الهائمة. ولكن المحبة ضمير

أكمل القراءة »

الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!): الجزء الأول (2/1) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

الحلقوتي يعتقد أنّ الحل دوماً بيده وانْ لا حيلة لأحد في البقاء إلاّ بقوته (الحل)(قوتي)؛ هو نموذج مستنسخ من الكمبرادور بمعناه السياسي والاقتصادي (الذي طالما نبه لفعاله أبكر آدم إسماعيل في كتاباته)، هي شخصية أدمنت الفهلوة واحترفت الإجرام فاستحالت عبر الايام إلي مسخ 

أكمل القراءة »

الـوِلِـفْ: قاطرو قندرانو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

سمعت أن بعثة جامعية من جامعة ميزوري وغيرها في طريقها لمؤتمر تعاون بحثي مع جامعة الخرطوم بعد زيارة مديرها ووفده لنا قبل شهر أو نحوه. وهذه بشارة بعودة الأكاديمية السودانية إلى واحد من أهم مجاري البحث والاختراع المعاصرة. والله يجازي الكان سبب الانقطاع الذي

أكمل القراءة »

فِي المَشْهَديَّةِ الشِّعْرِيَّةِ لَدَى وَدَّ المكِّي .. بقلم/ كمال الجزولي

في تعاطيه مع الظاهرات والأحداث والأشياء الصَّمَّاء البكماء، تماماً كما في مقاربته لأحوال البشر الذين من لحم ودم وعظم وأعصاب، لا يكتفي محمَّد المكِّي إبراهيم بالوقوف عند الأسطح الملساء، بل ينسرب إلى الأغوار، ليلتقط، بنباهته المعهودة، سلاسة التِّلقائيَّة، وجِدَّة الطرافة، وامتناع

أكمل القراءة »

إتفاقُ جُوْبا: لِلسّـوْدانِ دورٌ فـي إقـليـمِـهِ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

لاشك أن أكثر المراقبين قد يستعجبون من جهود بادر بها السودان، لرأب الصدع الذي أدخل دولة جنوب السودان في صراعات دموية، وهي الدولة التي نشأت بعد استفتاء سلمي، استقلت بعده في عام 2011م، عن السودان. ولعل مصدر العجب هو أن السودان نفسه، يكاد أن يُصنّف 

أكمل القراءة »

زيد بن عمرو بن نفيل .. بقلم: عبدالله الشقليني

"زيد بن عمرو بن نفيل"،واحد من الحنيفيين، الذين وردت سيرة ديانتهم في سور: البقرة وآل عمران والنساء والأنعام ويونس والروم من الذكر الحكيم. كانت وفاته عام 605م، قبل نزول الوحي ببضع سنين. أفل نجمه وكان نائراً ببريقه. عُرضت عليه اليهودية والنصرانية في الشام،

أكمل القراءة »

2020 على الأبواب فماذا نحن فاعلون؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

بنفس القدر الذي يمكن للإنتخابات أن تكون معبراً للتبادل السلمي للسلطة، فإنها يمكن أن تصبح أداة للإبقاء على السلطة في يد الحاكمين. لذلك فإنه لا يخلو نظام دستوري على وجه الأرض من إنتخابات دورية، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود فرصة حقيقية لتغيير الحاكم. وقد فطن 

أكمل القراءة »

الجنس (sex) بين مذهب المتعة (المطلقة) (hedonism) والعفة (chastity) .. بقلم: صلاح محمد احمد (1/2)

لا انكر بأنها كانت تجربة صادمة لى اجتماعيا و ثقافيا حين حط بى الرحال الى السويد فى بلاد الاسكندنافية ضمن تنقلات بوزارة الخارجية، لم تكن الصدمة لذاك الطقس المغول فى البرودة ، والغياب التام لحبيبتنا الشمس عن استكهلم العاصمة مدة تناهز التسعة اشهر. الصبر على البرد

أكمل القراءة »

النُّخبة السُّودانية وما تبقَّى من رحيق .. بقلم: عمر الدقير

يُنْسَب للمسيح عليه السلام أنه شبّهَ النخبة في أي مجتمع بالملح، لأن الملح إذا فسد ربّما تعذّر وجود ما يمكن أن يُحْفَظ به أي شيء ويصان به من التعفن والخراب .. وسواء صحّت نسبة ذلك التشبيه للسيد المسيح أم لا فإنه أصاب الحقيقة، لأن النخبة هي الأكثر درايةً بشعاب وتضاريس الواقع

أكمل القراءة »

هو شوية مش موجود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

حكى دوقلاس نيوبولد، السكرتير الإداري البريطاني في السودان حتى وفاته عام 1945، في كتابه "صناعة السودان الحديث" عن هدندوي غاب عن لجنة توزيع أراضي مشروع طوكر الزراعي، وسأل المفتش قريباً للرجل عنه فقال القريب:

أكمل القراءة »

“ود قلبا” .. خاشوقجي السودان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

بحلول اليوم الثاني من الشهر القادم يكون الشاب هشام محمد علي المُلقّب ب "ود قلبا" قد أمضى عاماً كاملاً وراء القضبان ما بين زنازين السعودية والسودان دون أن يكون قد إرتكب أيّ جريمة أو حتى مُخالفة مرور، ولا شيئ يختلف بين حالة "ودقلبا" وما جرى للصحفي السعودي 

أكمل القراءة »