dokahassan@yahoo.com
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (13) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
“… القَمْحُ مُرٌّ فِي حقُوْلِ الآخَرِيْنَ، والمَاءُ مَالِح. والغَيْمُ فولاذٌ، وهذا النَّجْمُ جَارِح. وعَلَيْكَ أَنْ تَحْيَا، وأَنْ تَحْيَا، وأَنْ تُعْطِي مُقَابِلَ حَبَّةِ الزَّيْتُوْنِ جِلْدَك. كَمْ كُنْتَ وَحْدَك…”
وكانت زبدة هذا العصف الذهني القاصد معالجة ما يختبئ في أكمام مستقبلٍ سيجيء يحملنا وصولاً إلى تحقيق بعض الذات، ويكفينا لُجَجَ الحاجة ومعضلات السؤال. بجانب تلاطمات أمواج تسونامي العاطفة البكر المتقدة في مَدِّها وجَزْرها تجاه (الوطن، الحياة،والإنسان)،نواحي بلدتنا الحبيبة (وداكونه) وقريناتها من بناتِ الأرياف، مروراً بالرنك، وكوستى، حتى قلب أمدرمان (الإذاعة). حيث تناسلت التساؤلات المحورية الأساس، فولدت صوراً ومشاهد ماضيويةً حاضرة تقول:
لا توجد تعليقات
