مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (18) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
“… سَأَعُوْدُ ، اليَوْمَ يا سِنَّارُ، حيثُ الرَّمْزُ خَيطٌ من بَريقٍ أسْود، بينَ الذُرى والسَّفْحِ، والغَابةِ والصَحراء، والثَّمرِ النَّاضِجِ، والجِذْرِ القديم. لُغَتي أَنْتِ، وينْبُوعِي الذي يؤوي نُجُومي، … فافتَحُوا، حُرَّاسَ سِنَّار، اِفْتَحُوا لِلعائِد اللَّيليةَ أَبْوابَ المَدينة …”
لا توجد تعليقات
