باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خطوات الحل السياسي الشامل: الدستور الشعبي والإنعطافة السياسية .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2022 11:53 صباحًا
شارك

تحتاج السياسة السودانية الآن، إلى إنعطافة سياسية كبيرة، و تغيير جوهري عميق في مسار التفكير و الأحداث الجارية، و هذا الأمر يتطلب طرح و تنفيذ أفكار جريئة و غير مألوفة.

إن أول خطوة للخروج من نفق الأزمة الوطنية السودانية المستفحلة، هو تأسيس مفوضية وطنية مستقلة لصناعة الدستور الإنتقالي، لتقوم بتجميع مبادرات المشاريع الدستورية المختلفة، في مسودة دستورية واحدة، و من ثم عرض المواد الدستورية المتعارضة فيها لإستفتاء شعبي، من خلال عملية مشاركة شعبية واسعة، و دعم فني من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الإنتقال.

تلي هذه الخطوة أو تتزامن معها، عملية تشكيل حكومة كفاءات إنتقالية، تحت غطاء من حضر من الكيانات و المبادرات و القوي السياسية.

تقوم الحكومة الإنتقالية برعاية العمليات السياسية و الدستورية المختلفة، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الإنتقال، و تتولى مهمة الإتصال و التفاوض مع القوي السياسية الممانعة و الرافضة لعملية التسوية السياسية.

كما تتولى الحكومة الإنتقالية أيضاً مهمة إسترضاء الشارع الثوري و التواصل معه، حتى تتمكن من إكتساب الشرعية الثورية.

إن أي حكومة إنتقالية يتم تشكيلها، حتى لو شكلها السيد البرهان منفرداً، إذا لم تتعاطي مع الشارع الثوري و شعارات الثورة، و تنصاع لها، فسيكون مصيرها السقوط و الفشل الزريع.

لذلك لا يوجد مانع عملي لتشكيل حكومة إنتقالية الآن، حتى لو كانت من كوادر المؤتمر الوطني المحلول.

إن الحديث عن إمكانية عودة فلول المؤتمر الوطني، قد تخطاه الزمن و التأريخ، و الخلخلة السياسية التي حدثت للإسلاميين بعد إنقلاب ٢٥ أكتوبر أكثر من الضرر الذي لحق بهم من لجنة تفكيك التمكين، و لم يعد لدي الإسلاميين كوادر مؤهلة قادرة على إدارة محلية، ناهيك عن إدارة دولة كاملة بحجم السودان.

حتي أموالهم التي أفرج عنها إنقلاب ٢٥ أكتوبر، قاموا بتهريبها إلى الخارج، و فككوا أنفسهم أكثر مما كانت تفككهم لجنة تفكيك التمكين، في عرضها التهريجي الأسبوعي.

لذلك لا يوجد مانع عملي، و لا حتى مخاوف حقيقية ، من إقامة إنتخابات عامة سودانية في مدة لا تتخطى ستة أشهر، طالما توفر الدعم الفني و اللوجستي لها.

إن الخطر الحقيقي الإستراتيجي الذي يهدد بقاء الدولة السودانية موحدة، هو سلام جوبا المزعوم، الذي كانت إحدى أخطر نتائجه هو تعيين وزير مالية محروس بقوة السلاح، ولا تستطيع أدوات السياسة السلمية التقليدية إقالته من منصبه.

المنطق السياسي يقول أن على الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تشكيل حكومته الإنتقالية، بمن حضر و من والاه، أو من خلال الحواضن السياسية و الإجتماعية التي شكلها حوله.

بعد ذلك تقوم الحكومة الإنتقالية الموالية للإنقلاب بالتفاوض و التفاهم مع قوي الثورة المختلفة الرافضة للإنقلاب، لإيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة، أو تنظيم إنتخابات عامة في أسرع وقت ممكن، و تسليم السلطة لمن تأتي به الفوضى الإنتخابية كيفما إتفق، حتى نتمكن من حل معضلة الشرعية و التفويض السياسي، كما حصل في النموذج الجزائري للثورة و التغير.

لجان المقاومة أيضاً يمكنها كتابة مقترحها الدستوري، و الزج به في عملية الإستفتاء الدستوري الشعبي، حتى يكتسب مشروعية قانونية و سياسية.

أن الأزمة القائمة في السودان الآن، هي ليست أزمة سياسية بالمعنى الحرفي، و لكنها أزمة مشروعية و قانونية، و لا يمكن حلها إلا بالإنتخابات أو الإستفتاءات الشعبية.

أن الفترة التي يمر بها السودان الآن في تأريخه الحديث، تشبه إلى حد كبير الفترة التي مرت بها الولايات المتحدة الأمريكية بعد الإستقلال و قبل و أثناء عملية كتابة دستورها الدائم، و يمكن للباحثين و الأكاديميين إستخلاص العبر و الدروس من التجربتين.

كما مرت جمهورية ألمانيا الإتحادية بتجربة مماثلة، أثناء إنعطافتها السياسية و عملية مفاوضات توحيد الدولتين، بعد إنهيار جدار برلين.

magboul80@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
الرياضة
المريخ يعبر هلال الفاشر بثنائية فينو هاسينا واسد وبعتلي الصدارة
Uncategorized
حظر على جميع الرتب العسكرية
منشورات غير مصنفة
تحالف صلاح إدريس وهيثم وأسامة عطا المنان (4) .. بقلم: حسن فاروق
إبراهيم الأمين مع الحرب والبلابسة ولا نامت أعين السودانيين..!

مقالات ذات صلة

حكاية شاركوا … ووهم التعبير المغشوش .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

جماعه الإخوان المسلمون: قراءه منهجيه لأصولها الفكرية … بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

وأين نحن من الكرة في غانا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
بيانات

تجمع المهنيين السودانيين: القمع وانتهاك الحقوق جرائم لن تثنينا عن استكمال درب ديسمبر المجيدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss