باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما هو ذلك الضعف الذي يجعل الشخص غير مؤهل لتولي السلطة؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

اخر تحديث: 6 يونيو, 2023 11:06 صباحًا
شارك

هل تُصدقون أن هناك أشخاصاً لا حصر لهم بيننا يعتقدون أنهم أقوى من سيدنا أبي ذرٍ الغفاري؟
من أهم الصفات في شخصية الصحابي الجليل، الاستثنائي، أبي ذرٍ الغفاري، أنه كان قوياً جداً بكل معاني القوة التي نفهمها: فقد كان، رضي الله عنه، قوياً في جسمه، قوياً بشجاعته، وقوياً بقبيلته. ولما أسلم أصبح قوياً أيضاً بإيمانه. وعُرف أبو ذر بأنه لا يخشى في قول الحق لومة لائم، حتى قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم الحديث المشهور: “ما أقلّت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر.”
ويذكر أن أبا ذر حين أسلم فعل مثل ما فعل عمر بن الخطاب من إعلان إسلامه على الملأ. ولما هجم عليه المشركون يريدون قتله حذّرهم بعضهم قائلين: ألا تعرفون أنه من قبيلة غفار؟ ومن دلائل قوته وشجاعته أن مهنته التي كان يعيش منها في الجاهلية كانت السلب والنهب. وكان يُغير في وضح النهار على فرسه شاهراً سيفه.

إذن فإن أبا ذر كان قويا بكل معاني القوة التي نفهمها.

لماذا نذكر كل ذلك؟ لأن هذا الرجل القوي، بكل معاني القوة التي نعرفها، وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالضعف فقال له: إنك لضعيف!!
لكن الضعف الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هو ضعف القوة البدنية، ولا ضعف الإيمان، ولا ضعف القبيلة والعشيرة، ولا ضعف الشخصية، بل ذلك الضعف هو حب السلطة الكامن في النفس!

تقول الروايات إن أبا ذر قال للرسول صلى الله عليه وسلم: “ألا تستعملني يا رسول الله؟”، أي ألا توليني ولايةً؟ فكان أنْ ربّت الرسول صلى الله عليه وسلم على منكبه، وقال له “إني أحب لك ما أحب لنفسي”، وذلك لكي يخفف عليه وقعَ ما سيقوله لة:
“يا أبا ذر، إني أراك ضعيفاً، وإنها لأمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة”. وأضاف (ص): “لا تأمّرن على اثنين”، أي لا تكن أنت الأمير ولو كنت ثاني اثنين.

“إني أراك ضعيفا”، أي أنك قد تعتقد أنك قوى، وقد تبدو للناس قوياً، ولكني أراك ضعيفاً بمقياس آخر، هو ضعف أن يكون في قلبك حب للرئاسة.
وقول الرسول (ص) لأبي ذر “إني أحب لك ما أحب لنفسي”، يعني أنه صلى الله عليه وسلم لو كان فيه حب للسلطة لما تحمّل مسؤوليتها، ولكن الله قبل أن يختاره لها قد هيأه لها: “أدّبني ربي فأحسن تأديبي”.

إذن فإن حب السلطة والزعامة والرئاسة هو ضعف يجعل الشخص غير مؤهل للرئاسة.
وعدم الأهلية للرئاسة ليس شراً وليس عيباً البتةَ، بل هو خير عظيم يُجنّبك الفتنة، ويجنبك تحمّل أمانة قد تورثك الحسرة والندامة.
ولو أطاع المرءُ هوى الرئاسة في قلبه يكون قد جنى على نفسه وعلى الناس، لأن من جاءته الرئاسة من غير طلب أعانه الله عليها، ومن سعي إليها وحرص عليها أوكله الله لنفسه، فضاع وأضاع، وفسد وأفسد، كما يشير إلى ذلك حديث صحيح.

لقد أوتي الرسول ﷺ نور البصيرة، فعرف أن في قلب أبي ذر حبّاً للرئاسة، فعلّمه دواء حب الرئاسة: أن يبتعد عنها ولا يقربها أبداً.
البعد عن طلب الرئاسة هو الوجاء لشبق السلطة.

فماذا فعل سيدنا أبي ذر بنصيحة الرسول (ص)؟ هل طلب الولاية من سيدنا أبي أبكر؟ أو عمر؟ أو عثمان؟
كلا، بل نأي بنفسه عن طلب السلطة، فابتعد عن عاصمة الحكم، منتبذا مكاناً بعيداً عن السلطة. فعاش في الربدة وحيداً حتى مات وحيداً.

فما بال الربدة في بلادي مهجورة غير معمورة؟
وما بال رجالٍ كثيرٍ ونساء يحبون الرئاسة حباً جماً، ويقتلون من أجلها خلقاً كثيراً؟
هل يرى هؤلاء أنهم أقوى من سيدنا أبي ذر؟ أم أنهم يريدون أن ينالوا بها خيراً لم ينله أبو ذر؟
#مشروع التواضع الوطني: تواضعٌ على التواضع

elrayahabdelgadir@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المسمار الأخير فى نعش الحوار السودانى .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الشخصية السودانية بين العاطفة والعقل (الجزء الثاني)
منبر الرأي
أوقدوا الشموع يا ملائكة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ الخرطوم
الأخبار
البرهان يثير غضب “ثوار السودان” .. ردوا عليه بالقول إن «المجد للساتك وليس للبنادق»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

باعوا خط الكهرباء الساخن لمن يملك المال .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ينقذ مستشفي أمدرمان ؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

الدعم السريع ترتكب مجزرة بولاية الجزيرة و تقتل «124» شخصاً بقرية «السريحة»

طارق الجزولي
الأخبار

جوبا: وقف ضخ النفط سينهي تماماً حلم دولتين قابلتين للتعايش سلمياً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss