باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعوة لتصميم خريطة جديدة لوحدات السودان الإدارية الكبرى

اخر تحديث: 31 يناير, 2024 11:00 صباحًا
شارك

بروفيسور
مهدي أمين التوم

يجد مقترح [ الولايات المتحدة السودانية] الذي ورد في مقالة سابقة لي ، إهتماماُ متزايداً في أوساط علمية و سياسية و تخطيطية.. و كتمهيد علمي و عملي مكمل و لازم لتنفيذه ، فإن هناك حاجة ، علمية و عملية ، لتصميم خريطة جغرافية جديدة لما يمكن أن تكون عليه ولايات السودان ، أو وحداته الإدارية الكبرى ، في ثوبها المتحد المقترح، منتظمة تحت نظام فيدرالي كامل الدسم. فتاريخياً شهدت خريطة السودان الإدارية تقسيماً إستعمارياً إلى تسع مديريات، تعدَّل إسمها لاحقاً لتكون تسعة أقاليم، و هي التي جرى تمزيقها في عهد الإنقاذ البائد لتصبح، بعد إنفصال دولة جنوب السودان، ثمانية عشر ولاية ،كانت ، و لا تزال في معظمها ، مبنية علي ترضيات سياسية ضيقة، أو قائمة علي أسس عشوائية غير منطقية مما تسبب في تعقيدات إدارية ، و مشاكل و صراعات و خصومات مجتمعية أدت في بعض الأحيان لإحتكاكات دموية ذات أبعاد إثنية أو إقتصادية..
لقد آن الأوان لوضع خريطة علمية جديدة لولايات السودان أو وحداته الإدارية الكبرى ، تأخذ في كامل الإعتبار مجموعة من العوامل الأساسية في مثل هذه الأعمال مثل طبيعة الأرض، و المكونات البشرية، و الثروات الطبيعية، و إمكانات التواصل الإداري، و الأبعاد الثقافية و الحضارية ، و مدى سهولة ترميز الحدود بعلامات ثابتة بقدر الإمكان ، كالجبال و الأودية كشواهد طبيعية توطيداً و تأكيداً لما سيتم من قياسات جيو/فيزيائية، و من تثبيت لقواعد و أعمدة حدود خرسانية دائمة..
إن وضع خريطة إدارية جديدة بمواصفات علمية دقيقة، يعتبر أمراً أساسياً لإنجاز و إنجاح مشروع الولايات المتحدة السودانية..و لحسن الحظ فإن في السودان حالياً كلية متخصصة يمكن أن تقوم بهذه المهمة كمشروع علمي قومي ، وهي (كلية علوم الجغرافيا و البيئة) بجامعة الخرطوم، التي تمتلك كوادر بشرية مؤهلة علمياً و عملياً، و لديها معدات فنية مناسبة ،و تتميز بعلاقات راسخة بمؤسسات حكومية ذات صلة بالموضوع ..لكن التنافس علي تصميم الخريطة المطلوبة يمكن أن يكون مشروعاً مفتوحاً يسهم فيه المهتمون من الجغرافيين بشكل عام، و غير الجغرافيين من ذوي الإختصاصات ذات الصلة ، أفراداً كانوا و مؤسسات ، و تناوله كمشروع علمي يُثري النشر العلمي للأفراد أو المجموعات، من ناحية ، و يوفر بدائل متعددة تمهد لتطبيق مشروع أو مقترح دولة [ الولايات المتحدة السودانية ] التي تبدو أنها الترياق ضد ما يهدد السودان من تمزق و فناء ، و العلاج لما يؤجج النفوس من صراع عبثي و مصطنع بين المركز و الهامش، تمخض عنه ما تعيشه البلاد حالياً من دمار غير مسبوق في الأنفس و الأملاك و البُنَى التحتية ، و ما يلوح في الأفق من أطماع خارجية يؤذيها بقاء السودان موحداً و قوياً و لا تحب له ،حسداً، أن يصبح سلة حقيقية لغذاء الإقليم و العالم.
و عليه ، أتمنى أن يتقدم المعنيون ،أفراداً و مؤسسات ليتنافسوا في إهداء ( سودان بُكْرَة) ،القادم بإذن الله و بمنطقية الثورة ، خريطة إدارية جديدة تكون أساساً متيناً لتنفيذ حلم [ الولايات المتحدة السودانية] كمشروع قومي نأمل أن يصبح واقعاً في مستقبل قريب إن شاء الله..
و الله و الوطن من وراء القصد.
بروفيسور
مهدي أمين التوم
28 يناير 2024م

mahdieltom23@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان (KICHR): لنجعل النخب الحاكمة والمعارضة تستخدم السلطة

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجلس العسكري والوفاء بالعهد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الشعر السوداني في عصر دولة الفونج .. بقلم: محمد علي العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثقافة الاعتذار المكتوب تعبير عن انتهاك سلطة الامن للحقوق .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss