طالب رئيس البرلمان القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور الفاتح عز الدين عضوية حزبه بعدم الإكتراث لمن أسماهم بالمرجفين في المدينة، وقال لقد ظنوا أن هذه المرحلة هي القاضية لنظام الإنقاذ، وزاد لهؤلاء نقول لهم إن الملك بيد الله وإن العصبة التي تحكم السودان تشبه عصبة أهل بدر، مستشهداً بدعاء «النبي صلى الله عليه وسلم» إن تهلك لن يعبدالله في الأرض، قاطعاً بأن مسيرة حزبه ستبلغ ما بلغ الليل والنهار لجهة أنها هي تربط قيم الأرض بالسماء، مشيراً إلى أن فتنة الغنى أشد من فتنة الفقر، لافتاً إلى أن حزبه إذا ملكه الله مالاً سيتوجه به إلى أفريقيا من أجل نشر النور فيها، منوهاً إلى أن الأفارقة يحبون السودانيين وويريدون أن يكون السودان
معبراً بينهم وبين بيت الله الحرام. وقطع عز الدين خلال مخاطبته أمس المؤتمر العام لحزبه بأم درمان بعدم التراجع عن قيام الانتخابات في موعدها، وقال سنمضي في إجازة قانون الانتخابات لجهة أنه قضية ملحة ومقدمة على الحوار، لأنه يعصم البلاد من سعي حملة السلاح إلى تفكيك الإنقاذ، ولا يظن البعض بأننا بالسذاجة أن نسمح لأحد تفكيكنا بقرار سياسي يسمى الحوار، وأقول لن يحدث ذلك ولكن يمكن أن نتفاوض قبل الانتخابات وبعدها ولن نغلق الطريق أمام الحوار، مؤكداً استعدادهم للحوار والتنازل باعتبار أن الحزب الحاكم بمثابة قلب السياسة السودانية، وأكد اكتساح الوطني على مستوى الطلاب للجامعات السودانية وعده مؤشراً للانتحابات ونتائجها، وجدد نية حزبه مواصلة الحوار مع الأحزاب، وكشف عن اتجاه لعقد جلسة في الهيئة التشريعية في البرلمان خلال أيام تضم 78 حزباً ومنظمة للاستماع لآرائهم حول مستقبل البلاد.
اخر لحظة
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم