06 أكتوبر 2021 (1) ما إن تسمع مسؤولاً أميركياً يبدي حرصاً على الديمقراطية وحرية التعبير، ويتفضل بالنصح لبلدانٍ مثل السودان، الذي يتعثّر موسم ثورته وربيعه هذه الآونة، إلا ويتحسّس ضميرك السياسي إشفاقاً. ذلك أن ما درجت عليه القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة، هو استدعاء مصالحها ومنافعها على الدوام، ضمن أجنداتها في التعامل مع البلدان الأخرى، خصوصاً بلدان العالم الثالث. ومع …
أكمل القراءة »قـواتٌ سُـودانيةٌ في أتوْنِ الحَربِ الباردةِ: عن كتاب أحمد عوض عديل عن أزمة الكونغو .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
الكونغو 1960م-1961م بعد أن وضعت الحرب العاليمة الثانية أوزارها، توحّدتْ إرادة ما سمّيَ بالمجتمع الدّوليّ، تلاقتْ دُولٌ كُبرى ودُولٌ مُستقلة، تنادتْ لصياغةِ مواثيقٍ واتفاقياتٍ تحفظ السّلم والأمن الدوليين . توافقتْ الدّولُ المستقلة على ميثاق للأمم المتحدة ، وتمَّ إنشاءُ هيئة الأمم المتحدة فبي عام 1945م، ثمّ جرى من بعد وفي عام 1948م الإعلانُ عالمي لحقوق الإنسان. …
أكمل القراءة »في صُحـبـةِ الواثِـق وَمَنصــوْر: عن كتاب الواثق كمير في رحلته مع منصور خالد .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
(1) مَـن رسمَ هذه اللوحةَ التي بين يديك وريشته رطبة بأحبارِها وألوانِها ، هوالدكتور في علم الإجتماع والناشط السياسي الواثق محمد حاج الخضر علي كمير. عنوان كتابه الذي صدر في سبتمبر 2021 عن دار مدارات للطباعةِ والنشر والتوزيع من الخرطوم عنوانه : “رحلتي مع منصور خالد: الخروج من الذات لملاقاة الآخر!”، مُضيفاً إلى العنوان وصفاً توضيحياً : …
أكمل القراءة »هل الدبلوماسية الجماعية إلى ضمور؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
(1) تنقطع الوشائج الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، فهل سمعتم صوتاً قويّاً ومهتماً من جامعة الدول العربية أو من الاتحاد الأفريقي؟. .. بعد الحربين العالميتين، وما سبّبتاه من دمار شامل، دفعت البشرية خلاله أثمانا باهظة، ثم جنحت نحو تعاون أوثق، وتضامن أكيد، إذ توافقتْ الحكومات والبلدان على مواثيق ومعاهدات واتفاقيات أمميّة شتى، قصد توفير ضمانات السّلم والاستقرار في العالم. برزتْ بعدها …
أكمل القراءة »عَـنْ فَـتـاةٍ شَــقِـيّة. .إسْـمُهَا فاطِـمَة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب: (1) ليسَ كلّ من كتب كتاباً عن قصّة حياته أوعن تجاربه الحياتية ، يسلم من أمرٍ أو أمرين. . وربما ثلاثة أمور. . أوّل الأمور التي ينبغي على من يكتب تجربته الحياتية – أو من يكتبها له قلمٌ آخر، أوتكون سيرة غيرية مَحضَة – أنْ ينأ ي عن حكايات تعطي الشخصية محور السيرة ، أكثر ممّا عـندها، …
أكمل القراءة »دبلوماسية متعثرة بين السودان وإثيوبيا .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
15 اغسطس 2021 – (1) عرفَ السودانيون عن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، دوراً لعبه في بلدهم أواسط عام 2019، وثمّنوا عالياً إسهامه في تهدئة الأوضاع السياسية فيه. بعد إسقاط نظام عمر البشير وأزلامه في الخرطوم، أوفد مبعوثه الخاص، مشاركاً مع مبعوث الاتحاد الأفريقي، لاقتراح حلولٍ وصياغات تحكم الفترة الانتقالية في السودان. لم تكن مبادرته خبط عشواء، أو فعلاً منبتاً …
أكمل القراءة »ستانسْلاوس عبدالله بايساما : المُواطِنُ السّودانيُّ الأوّلُ .. بقلم: جَمَال مُحَمّد ابراهـيْم
أقرب إلى القلب : jamalim@yahoo.com ( 1 ) يحدّثونك عن جاذبية الوحدة، وكيف يكون البذل من هنا ومن هناك، لاختلاق فينيق جديد، من رمادٍ، أوشكت رياح الضغائن أن تذروه، وعاديات الإحن أن تعصف به، غثاءاً محضا. ثم تتطلع حولك فترى الإلهام يتيماً بلا مُلهِمين فعلة، ولا مُحفِّزين يتوسلون لغيبوبة أضاعت أحلامنا ونحن في مغاطسنا غرقى . أقصى ما نستدعيه من …
أكمل القراءة »عَنْ رَجُلٍ لا يُمثلنا في الجامِعَةِ العَرَبيّة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
(1) محبّة الوطن ليست درساً نتلقاه في المعاهد- برغم نبل مقاصدها- لكنه الدرس الذي نتلقاه منذ لحظة الميلاد عند ارتضاع حليب الأم. إن الذي التقمه الطفل ، ليس سائلا أبيض فحسب، بل هو ضياء من روح الأم، يلاقي بريق محبّة ذلك الطفل لأمه التي حملته وهناً على وهن . تلك هي الإشارة الثرية بالحكمة ، التي أطلقها الراحل الطيب صالح، …
أكمل القراءة »منتجع عروس وحلم التطبيع مع السودان .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
25 يوليو 2021 (1) في النصف الأول من عقد الثمانينيات في القرن الماضي، وعلى أيام رئيس السودان الأسبق جعفر نميري، جرت عملية سرية لنقل اليهود “الفلاشا” من معسكرات لجوء سودانية نزحوا إليها من موطنهم في إثيوبيا. تلك هي العملية الأولى التي تمّت بتنسيق بين الحكومتين، السودانية والإسرائيلية، وبمباركة من نميري نفسه. وعلى الرغم من أسبابٍ عديدة أسقطت حكم جعفر نميري، …
أكمل القراءة »سـدُّ النّهضة .. ماذا وراء التعنّت الإثيوبي؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
(1) لقد تعثّر التفاوض الدائر بين الأطراف الثلاثة المعنية بملف إنشاء “سد النهضة العظيم”، ذلك المشروع الذي ظل فكرة مطروحة في إثيوبيا، وما تبلورت إلا بعد عام 2011. إلا أن إثيوبيا مضت في بناء السد، وقطعت أشواطا بعيدة، فيما تزايدت مخاوف اثنين من الأطراف الثلاثة التي تتشارك مياه نهر النيل الأزرق الذي سيقام عليه السد، على الرغم من أن اتفاقاً …
أكمل القراءة »أنفاسُ “حبـيـبـو” .. في الحزامِ السودانيّ: سُطور في تذكّرِ نادر خضر .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقربُ إلى القلب : jamalim@yahoo,com (1) قبل تسعة أعوام ، رَحلَ عندليبٌ أم درمانيّ، وخبا نجمٌ باكراً، إسمه نادِر خَضِـر. . لربّما لم أكن من جيل الفنان الرّاحل نادر، ولا أنا ذلك المُتابع اللّصيق بفنِ التطريبِ والغناءِ عند ذلك الجيل، نحن الذين تفتحنا مع جيلٍ مُختلفٍ، وفي زمانٍ مختلفٍ، بل وبتربية مختلفة . خرج فنُ التطريبِ والغناء السّودانيّ، في سنوات …
أكمل القراءة »السُّـودان : أوضـاعٌ هَـشّة وأخطـارٌ ماثـلة .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
(1) لا يختلف إثنان على أن ثمّة استعصاءات شابت الترتيبات التي توافق عليها السودانيون بعد نجاح ثورتهم في دبيسمبر من عام 2018 ، وإسقاطها – بصورة أذهلت العالم بأسره – نظاما جسم عل بلادهم لفترة ثلاثين عاما من 1989 الى 2019. تقاسم تحالف تلك الثورة، مكونان احدهما عسكري والآخر مدني، وفق وثيقة دستورية أسهم في إقرارها الاتحاد الأفريقي ، وللمفارقة …
أكمل القراءة »السودان: مصائر أندلسية .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب: jamalim@yahoo.cim (1) لشدّما دهشت من تصريحٍ صدر عن وزيرٍ إتحاديٍّ في الحكومة الانتقالية ، منتقدا وزارة الخارجية التي نبّهته إلى أن الاتصالات الخارجية مع الدول الأجنبية عبر مبعوثيها أو وزرائها أو سفرائها، هي من صميم مسئولياتها ، وهي الوزارة المكلفة بكافة علاقات البلاد مع البلدان الأجنبية ، كما جرى العرف والتقليد السائد منذ قرون . لعلّي أجد …
أكمل القراءة »فـؤاد مطـر و”حلو.. مُـر” السياسة السُّودانية .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
(1) كثيرة هي الأقلام العربية المعاصرة التي تناولت شئون السودان، منها أقلام لصحافيين اشتغلوا بالشأن الثقافي والفني ، وآخرين اشتغلوا بالشأن السياسي والاقتصادي. لعلّ ساحات الصحافة العربية، لم تخلُ كذلك من أقلام سودانية معروفة ، اشتغلت بقضايا العالم العربي والعالم الأفريقي، علاوة على انشغالها بقضايا بلادهم. ولأنّ للسّودان موقع فريد، فهو يتوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وبمثلما التحق …
أكمل القراءة »للسودان تقدير يستحقّه من أشقائه .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
في سبعينيات القرن الماضي، قال شيخ من شيوخ بلدان الخليج حديثة الاستقلال، لصديقه رئيس السودان، جعفر نميري، إن يتكرّم السودان بتزويد بلاده بإداريين ومهندسين سودانيين، يمكن أن يحيلوا عاصمة بلاده لتكون في نظافة الخرطوم عاصمة السودان وجمالها.
أكمل القراءة »محمود الذي لا يريد أن يعرفه الناس !! .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب : في استضافته على مفكرة “روزنامة” صديقنا كمال الجزولي، خلال شهر أبريل 2021، حدّث صديقنا الفنان سامي الصاوي، عن صديقه محمود، حديثاً حثّنا قيه للنظر إلى شخص على نبل جم، ووفاءٍ بلا حدود لوطن كفل صلاحه ، قواما وتقويماً . إذ برغم عطائه السّخيّ الذي لا تعرف يسراه ما قدّمت يمناه، فإنّ محموداً الذي حكى عنه …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم