المزيد من المقالات

غربة وإغتراب: نص الصنم في عقيدة الحمدوكية الذي إخترعه د. عشاري وإشكالية منهج الكتابة .. بقلم: الفاضل الهاشمي

تستهدف هذه الكتابة نقد خطاب د. عشاري أحمد محمود خليل الموسوم "الصّنَم فى عقيدة الحمدوكية" الصادر بدون تاريخ من موقع منشورات البداية دوت اورغ االإلكتروني من حيث تناقضات الأطروحة الدينية وإغتراب النص الصنمي الديني. كما يجب أن أبين بوضوح أنني لست بصدد 

أكمل القراءة »

احييييييي !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

و مالي لا البس السواد لفقده.. بل و مالي لا اضرب الخدود و اشق الجيوب.. لم التقه و ما تعرفت عليه من قبل.. في عمر ابن كبير او اخ صغير.. لعله في الثانية او الثالثة و العشرين..هكذا تحدثني ملامحه الابنوسية الوضئية.. بكيت طرير شبابه.. و اتساع أحلامه و عمق الآمه و مرارة واقعه 

أكمل القراءة »

بين توحش القبائلية وأُنْس المواطنة !! .. بقلم: محمد جميل أحمد

درك القبائلية التي أوصلنا إليه النظام السابق لايزال يشتغل بطريقة دفع ذاتي غريب ومتوحش ولايزال يبرهن في كل مرة أنه أتعس أشكال الرهانات السياسوية حين تعكس القبائلية في تعبيرها المأزوم عن السياسوية معنى التوحش والاقصاء والبدائية والعصبية في أدنى طبيعة تعامل لها 

أكمل القراءة »

المدنية لم ولن تفشل .. بقلم: جعفر عبد المطلب

من يقول المدنية فشلت يحرض عن جهل كل من العسكر والفلول في الداخل واصحاب الاجندات الخاصة في الخارج . كلهم يتربصون بالثورة شرا ،وإن تقاطعت اجندتهم او وإختلفت، لكن يظل الهدف المشترك هو القضاء علي الثورة بإستهداف حكومة الثورة،الحكومة للاسف تترك لهم الحبل 

أكمل القراءة »

ثورة التصحيح .. بقلم: الفاتح جبرا

في التراث العربي كثير من الأمثال التي تناقلتها الأجيال عبر الأزمان ، ومن هذه الأمثال ذلك الذي يقول (بعد سودنته) : الجواب باين من عنوانو ، ويضرب هذا المثّل في الأمور التي تعرف خوافيها من ظواهرها والمعنى المراد من المثّل أن في عنوان الكتاب ما يدل على ما فيه من خير اوشر.

أكمل القراءة »

فلنتقدم بالثورة ، لنصعد بها .. بقلم: محمد عتيق

قطاعات هامة من المناضلين السودانيين يطلقون العنان هذه الأيام لمشاعر الحسرة تعتصرهم ، يستعيدون صوراً من أيامهم في دهاليز التعذيب "الحضاري الاسلاموي" ، وهم يشاهدون على الشاشات أمامهم نفس سفراء النظام الساقط وقد عادوا سفراء للثورة بل ومنهم من اعتلى سدة 

أكمل القراءة »

ناقل الكفر كافر .. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح

من ابتلاءات وسائط التواصل الاجتماعي سهوله الكتابه من غير مسؤوليه فى معظم الحالات واسؤ منها النقل الغير منضبط إلا من نفر قل عددهم يضعون معيار عقلى واخلاقى لما يكتبون وينقلون ولعل المقام يصلح لتحوير الشعار إلى (الطلقه ما بتكتل زول بكتل قلم ونقل غير مسؤول) إن لم 

أكمل القراءة »