المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
قضية المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني من القضايا التي سال حولها الكثير من الحبر، وذلك رأجع لأهميتها ؛ باعتبار أن المركزية الديمقراطية هي المبدأ التنظيمي للحزب حيث لا يمكن بناء وحدة فكرية فاعلة بين أعضاء الحزب الواحد دون وجود وحدة تنظيمية
أكمل القراءة »وجاءت ذكرى الاستقلال وستذهب كسابقاتها !! .. بقلم: صلاح حمزة
القائمة السلبية قرار سياسي أم اقتصادي .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين
كسلا: الصفوف تراوح مكانها وأزمة في كل شئ !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
الكل يخاف صولات و جولات أمن النظام..!! .. بقلم: عثمان محمد حسن
النوبة .. بقلم: كوكو موسى
الدكتور صديق بولاد السودان دخل مرحلة الخط الاحمر و الانفجار والفوضي والانفلات الامني .. بقلم: محمد فضل علي … كندا
المشكلة هناك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
ان الاوان ان يبرأ الجرح .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
يآ أهل السودان ما هو الحل ؟!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
كاتلوغ الأنظمة القمعية .. بقلم: عمـر العمـر
2500 سنة مرت على كتابة "فن الحرب" لكنه لم يفقد قيمته المرجعية لدى المؤسسات العسكرية والإستراتيجية. بل تجاوز الإهتمام به جنرالالت الجيوش إلى قيادات أجهزة الأمن والإستخبارات. المفكر الصيني سون تزو قصد من مؤلفه رسم الطريق غير المكلف أمام الإستيلاء على بلد ما.
أكمل القراءة »في الحالة البسطامية (1/2) .. بقلم: السر سيد أحمد
عندما يلتقي مصدرو النفط من داخل وخارج أوبك يوم غد الخميس في فيينا فأن تركيزهم والعالم معهم سيكون على قضيتين: الى أي مدى يمكن للقرارات التي ستتخذ تحديدا فيما يخص خفض الانتاج أن تسهم في وقف تدهور أسعار النفط وأهم من ذلك الآلية التي ستنفذ هذه القرارات.
أكمل القراءة »الشيوعي السوداني .. الانغلاق الايديولوجي والتنظيمي .. بقلم: عزالدين صغيرون
السؤال الوحيد الذي يتحاشى طرحه الشيوعيون في مجتمعاتنا على أنفسهم: هل هذه الأحزاب تجسِّد الرؤية الماركسية ثقافياً واجتماعياً وسياسياً؟، هل تُعبِّر بالفعل عن المنهجية الماركسية وعن روحها النقدية، وتطلعاتها؟.
أكمل القراءة »نداء وطني للفضائيات خاص بالحضارة السودانية ! .. بقلم: السر جميل
الحضارة السودانية عظيمة عبر التاريخ فى سنجة، والممالك الكوشية، كوش، كرمة، نبتة ومروي. والممالك النوبية مملكة المقرة، مملكة علوة. والممالك الإسلامية السلطنة الزرقاء، سلطنة دارفور، مملكة المسبعات والحكم العثماني والثورة المهدية وحكم الخليفة ومعارك كرري، شيكان
أكمل القراءة »سنتان في تشيكوسلوفاكيا .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
بعد شهرين تحدثت عنهما في مقال سابق، ولسان حالي يردد بيت المتنبي: "أبوكم آدم سنّ المعاصي - - وعلمكم مفارقة الجنان"، حزمت أمري على مغادرة لندن التى لجأت إليها من لهيب 19 يوليو 1971، مولياً وجهي شطر براغ للدراسة بجامعة فيها تسمى "17 نوفمبر، سدومناست
أكمل القراءة »التآمر والمتآمرون ضد الدولة القومية في السودان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
قال الترابي ان السودان ليس هدفا بمعني انه أرض ومنطلق الي أهداف خارجية، وقال ان الحدود الجغرافية بن الدول العربية والاسلامية مؤامر استعمارية لتفكيك الخلافة الاسلامية وألغي تأشير الدخول واستباح السودان لكل طريد شريد خلعته قبيلته وتبرأ منه قومه وجاء بن لادن لاجئا من
أكمل القراءة »حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (10) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
تناولن في موضوعاتنا السابقة عن المحور الشرقي ساحل البحر الأحمر السوداني والارتري قبل ظهور الإسلام ثم تعرفنا على أدوار موانئ دَهلَك وباضع وعيذاب وسواكن وتعرفنا على دور تلك الموانئ على صلات المسلمين المبكرة بسواحل السودان وارتريا، ونواصل هنا دور الحبشة في
أكمل القراءة »حاول الاستمتاع بمشاكلك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الإحتفال الإنشادي الجامع بمحبته في سدني .. بقلم: نورالدين مدني
يا شوقي بدري في طولك في عرضك أديها صنة شوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كتب الأستاذ شوقي بدري كلمة بعنوان "المناضل فاروق أبو عيسى يخطئ" (30 نوفمبر 2018) تنضح لؤماً بحق أستاذنا عبد الخالق محجوب. وهاجم في السياق الحركة الشيوعية العالمية بما اتفق لخصومها وبما اتفق لأهلها مما اجتره شوقي مراراً وتكراراً بما يغري بإهماله. وسنقتصر
أكمل القراءة »بروفايل: فِي تَذَكُّرِ صَلاَح!: (مشافهة ضمن مؤانسة رابطة الدِّبلوماسيين .. احتفاءً بذكرى صلاح احمد إبراهيم) .. بقلم: كمال الجزولي
الجَّمع الكريم، أحييكم، وأشكر رابطة الدِّبلوماسيين التي دعتني للتَّحدُّث في هذه المناسبة العزيزة، فأتاحت لي فرصة مشاطرتكم هذه الخواطر الشَّخصيَّة عن أبرز السِّمات المائزة لصلاح وشعره، حيث أرتِّبها في سبعة محاور على النَّحو الآتي:
أكمل القراءة »تنبـؤات رجُـلٍ إسـمه شـارل مالـك .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
بعد ايام قليلة، تحتفل البشرية بالذكرى السبعين لأهم وثيقة توافقت عليها بلدان العالم ، واعتمدتها الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر من عام 1948م، وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها بأعوامٍ ثلاثة. تلك هي الوثيقة المعروفة بالإعلان العالمي لحقوق
أكمل القراءة »جامعة الخرطوم: الزخم النرجسي وبنية وعي الخلوة .. بقلم: د. محمد عثمان (دريج)
ثلاث حقائق لابد من الإشارة إليها في مستهل هذه الكتابة: حقيقة أولى: لجامعة الخرطوم دور رائد في تأهيل كادر يمتلك أدوات "معرفية" وعملية "متقدمة" نوعاً ما ساهمت في انخراط الكادر في الشئون الحياتية المختلفة لدولة ما بعد الكولونيالية.
أكمل القراءة »خالد أبو الروس: فيهو بكيت وما استغفرتَ! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
.يمكن أن تقول من "باب التندُّر" ان خالد أبو الروس (مصيبة إبداعية)! فهو شاعر ومسرحي وكاتب سيناريو ومؤلف مسلسلات وصحفي وممثل ومنولوجست ومعلم عمل في مدرسة واحدة 43 عاماً! يقول إنه قام بتأليف وإعداد مسرحية (تاجوج) عام 1932 قبل مسرحية المك نمر
أكمل القراءة »ردي على التكفيري المزوراتي وقيع الله (3) .. بقلم: رباح الصادق
في الحلقتين الماضيتين من هذا التصحيح فضحنا افتراءات الوقيع الذي أدمن تقويلي ما لم أقل، وبيّنا ملامح عدوانيته الفائرة، مستشهدين بمن تتبع اشتغاله السرمدي بالمناطحة وتوزيع السباب يمنة ويسرة، كان آخرها خماسيته التي صبّ فيها مفردات قاموسه النشاز تحت عنوان (ذات سوار
أكمل القراءة »حديث موضوع يكذبه القران والواقع .. بقلم: عصام جزولي
فى حديث منسوب للرسول الكريم جاء فيه (كما تكونوا يولى عليكم) استند عليه كثير من الذين لا يعلمون بطلانه فى تجريم الشعوب والاساءة اليها متى ما سلط الله عليها حكام فاسدون وظلمة ويحملون تلك الشعوب مسوؤلية تولية هولاء الحكام لامرهم حتى لو جاء هولاء الحكام بانقلاب
أكمل القراءة »أشــكان محمود صـالح شـنكـو .. بقلم: صـلاح محمد عـلــي
يَدُقّونا.. وتقولي ما نكوروكو يا د. مريم؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
في احتفال شروق القضارف باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
منظمتا نسوة وأفريكان غلوبال تقيمان احتفالاً أسرياً ترفيهياً تم فيه تكريم الإمام الصادق المهدي بلندن
الحركة الاسلامية السودانية تاريخ ملوك سنار بلا شونة … بقلم: طاهر عمر
الشروط الأساسية للتسوية السياسية .. بقلم: نورالدين مدني
شرف يدعيه وتهمة لا ينفيها .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
tahamadther@gmail.com (1) هل أتى على المواطن السودانى.حين من الدهر.فاصبج كآلة صماء بكماء.ومطلوب منه عدم التفكير وعدم التغير.بل وعدم تحديثه حالات معاناته ومصائبه اليومية..فاذا راى إرتفاع فى سعر سلعة ما.فعليه أن يحمد الله ويشترى ولا يسأل.الارتفاع دا سببه شنو؟وإذا راى صف من الصفوف المتعارف عليها.والمتداولة والمشتركة بين كل مواطنى الولايات.فعليه ان يأخذ موقعه ولا يتذمر ولا يتضجر ولا يحتج …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم