منبر الرأي

مَاذا حَدَثَ لكِتابِ الإسلاميين عن اتفاقيةِ نيفاشا؟ (5/5): تعقيب على الأستاذ خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

تعرّضنا في المقالات الأربعة السابقة من هذه السلسلة من المقالات إلى مقال الأستاذ خالد موسى دفع الله الذي نشره في 16 مايو عام 2017 (أي قبل أكثر من عام) على عددٍ من الصحف الالكترونية والورقية بعنوان "الإسلاميون وانفصال جنوب السودان." وقد ابتدر الأستاذ خالد

أكمل القراءة »

ود الوكيل .. بقلم: عالم عباس

عمنا إبراهيم محمد كان وكيل البوستة. ومنصب الوكيل من المناصب المرموقة آنئذٍ في نهايات الخمسينات في الفاشر عاصمة مديرية دارفور الشاسعة. وكشأن كبار موظفي الدولة، يسكن بحي الكرانك، حي الموظفين الراقي في المدينة. والكرانك هي بيوت حديثة شيدها الاستعمار

أكمل القراءة »

الدبلوماسية الرئاسية .. هل من ضرورة ؟ .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم/ الخرطوم

إن المفاضلة بين دبلوماسية تقليدية ودبلوماسية متجدّدة ، هي مثل المفاضلة المستحيلة بين أمسٍ مضى ويومٍ محضور، أو بين واقعٍ مرئي وحُلمٍ مستخفي، ذلك أن حيوية التواصل بين الاثنين، تأخذك حتماً إلى أفق المستقبل، وإلى غدٍ محتشد برؤى تقبع في غموض الغيب. هنا لا مفاضلة بين

أكمل القراءة »

هجرة السودانيين .. المؤقَّت الأبدي .. بقلم: عمر الدقير

كما هو معلوم، شهدت العشرية الأخيرة من القرن الماضي موجات غير مسبوقة من هجرة السودانيين عن وطنهم بعد أن استلَّ نظام الإنقاذ سيف الفصل والتشريد وأعمله في الخدمة العامة، بشقيها المدني والعسكري، وقصر فرص التوظيف والكسب على منسوبيه والموالين له، ليجبر

أكمل القراءة »

مغالطات الفكرة .. بقلم: مبارك الكودة

كانت ومازالت هنالك كثير من المغالطات في فكري الاسلامي تؤرقني، ومنها مفهوم الشريعة الاسلامية، وبعد تجربتي في حكم الأنقاذ أصبح عندي قولاً وآحداً أن الشريعةُ الاسلامية هي صبغة الله ومن احسن من الله صبغة، ولا يمكن للصبغة أن تكون تفاصيل لواقع لأن الصبغة هي 

أكمل القراءة »

ود الرضي: (جاتنا نيله) في حظنا الهباب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من العسير جداً أن تتكلّم عن الشاعر (محمد ود الرضي) في لمحة أو عمود أو مقال أو كتاب أو مجلد أو ملحمة! فالرجل غزير الإنتاج بصورة مذهلة.. ولا أعرف باباً أو غرضاً لم يكتب فيه قصيدة أو مقطع أو أغنية أو دوبيت أو أهزوجة أو (رمية) فالرجل عاش فترة ممتدة بروح شاعرة

أكمل القراءة »

مقدمة دكتور منصور خالد لكتاب “مباني سواكن المرجانية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

تقديم: هذه ترجمة لمقدمة كتبها الدكتور منصور خالد للطبعة الثانية من كتاب "مباني سواكن المرجانية" الذي ألفه جان – بيير قرينلو Jean-Pierre Greenlaw (1910 – ؟)، أول رئيس للقسم العالي للفنون في المعهد الفني ( يسمى الآن كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة

أكمل القراءة »

انقلاب في الاندرلاب(1/3) .. بقلم: محمد المبروك

في العام الخامس من قرن الرهانات الخاسرة هَبَّت على الخرطوم النسائم الباردة من جبل السحرة المطل على نيفاشا الكينية حيث وضع المتحاربون السلاح تعبيراً عملياً عن هزيمة الطرفين بإشراف مباشر من قوى الخير تحت قيادة هيلدا جونسون وفريق عملها الماهر. 

أكمل القراءة »

السيد الإمام: جدوى البقاء بالخارج! .. بقلم: د. الواثق كمير

قمت بزيارة السيد الإمام الصادق الهدي، ومعي الصديق العزيز المحبوب عبد السلام، في شقته في حي مدينة نصر، القاهرة، ظهر يوم 11 يونيو الماضي، بعد آخر لقاء معه في أبريل 2016 في نفس المكان. تبادلنا الآراء حول الهم الوطني العام ومواصفات المشهد السياسي في السودان في

أكمل القراءة »

الإدارة الأهلية: اخترعها الإنجليز وتبعناهم بإحسان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

سعدت بالمناقشة التي جرت على صفحتي بالفيسبوك حول الإدارة الأهلية بين اعتقادي فيها وبين نفر كريم لم يقبل به. وكنت قلت إن الإدارة أهلية، كيان من صنع الإنجليز للحكم غير المباشر الأقل تكلفة استثمر فيه بالطبع خامة "حوكمية" سودانية فصّلها لمقاسه ولقضاء حاجته في إدارة

أكمل القراءة »

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (1) .. بقلم: عزالدين صغيرون

إذا كنا على شيء من الجدية في البحث عن أفق تنويري يُخرجنا من هذه الوهدة الحضارية، أو – لأكون أكثر صراحة – دعني أقول من هذا الانحطاط الحضاري الذي نخوض في وحله ، متذيلين الأمم في كل شيء، بدءاً من فقرنا وأميتنا وتخلفنا، رغم تاريخنا الضارب في القدم، 

أكمل القراءة »

ايام في اثيوبيا (1/3): (ابي أحمد) .. هل هو نموذج للقيادات الجديدة في افريقيا؟ .. بقلم / علي عثمان المبارك

جاء المواطنون من جميع الشوارع الست التي تدخل على ميدان (ميسكل) في وسط العاصمة أديس أبابا وهي : (بولي ،ساريس ،ميقنقا ، بياسا ، مكسيكو ، ارات كيلو) منذ ساعات الصباح الباكر. تدفق الالاف رافعين الشعارات يهتفون في حماس كبير تأييداً لهذا الرجل الذي أدخل في 

أكمل القراءة »

الاستخدام الناري .. بقلم: منصور الصويم

من الإشارات اللافتة في الرواية العربية، ذلك المفتتح الموحي الذي ابتدر به الروائي عبدالرحمن منيف رواية "شرق المتوسط: الآن هنا". ففي هذا المدخل أورد منيف مقولة "تراثية" منسوبة لـ "سفيان الثوري" يقول فيها: "إذا وجدتم شرطيا نائما عن صلاة فلا توقظوه لها فإنه يقوم يؤذي

أكمل القراءة »

الصادق المهدي والقاهرة : أكلت يوم أكل الثور الأبيض ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

( أُكلتُ يوم أُكلَ الثورُ الأبيض ) حكمة شهيرة في المورث الأسلامي ساقها قولا سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما رأى كيف أصبحت الخلافة تُطلب بالسيوف بعد أن كانت تُعقد بالبيعة . 

أكمل القراءة »

وقفة مع النفس: متى تقشعر جلود القومية والمهنية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

أعلنت أسرة الفتى سامر رفضها لبيان الشرطة ومعها ألف حق.. ونحن نرفضه معهم بأقوى ما يكون الرفض، ليس من باب المكابرة ولكن لذات الأسباب التي لا تكاد تستقيم في توصيف الحادثة، والأكثر إيلاماً من ذلك هو الحديث التفسيري من قيادي كبير في الشرطة بإحدى قنوات

أكمل القراءة »

البروتوكولات.. بين حكماء صهيون وحمقى الإنقاذ (2) .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

أحياناً يستغرقني التفكير في أن بطلنا الأسطوري "مصطفي سعيد" هو نحن، وأن روائينا الراحل الطيب صالح رسمه داخل رحم أمهاتنا لنخرج نحن إلى الدنيا تملأنا العاطفة وتغرقنا أثناء تعاطينا مع أكثر الأمور جدية، فحتى الاقتصاد عند مصطفى سعيد يقوم على الحب لا على الأرقام.

أكمل القراءة »

ما بنختلفْ : للشاعر حسن الزبير .. بقلم: عبدالله الشقليني

بزّالشاعر "حسن الزبير" كل شعراء الأغنية العامّية الفصحى السودانية. وحفر نبعاً صافٍ، ماؤه حلو زلال. ولج الشاعر بوابة العشق، وفتحت له مغاليقها ،وقد كانت أقفلت بابها منذ زمان الشُعراء النوابغ، حتى جاء الشاعر "حسن الزبير". ضجّ الباب بالصرير وأسمعت الصمّ ومنْ بأذانه 

أكمل القراءة »

تاريخ السُّودان الحديث، 1820-1955م: تأليف: البروفيسور محمد سعيد القَدَّال .. تقديم الطبعة الثالثة: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

حَقَّب بعض المؤرخين تاريخ السُّودان إلى قديم، ووسيط، وحديث، مستأنسين في ذلك بالتحقيب الثلاثي للتاريخ الأوروبي، الذي ارتبط بأحداثٍ مفصليةٍ، شكَّلت السمات العامَّة لحِقبه التاريخيَّة ومازت بينها؛ لكن لا يعني ذلك أنَّ فواصل الحقب التاريخيَّة في السُّودان كانت متطابقةً مع 

أكمل القراءة »

السودان يؤذن.. هيا على التغيير.. هيا على الفلاح .. د. عصام محجوب الماحي

أنا المواطن البشرى محمد عثمان عبيد بكامل وعيي وحالتي المعتبرة شرعا وقانونا.. كمواطن سوداني عادي من غمار الناس.. أعلن رفضي المسبق لإعلان نتيجة الشهادة السودانية التي من المفترض ان تعلن خلال ساعات وربما ايام قلائل.

أكمل القراءة »