بيان من هيئة محامي دارفور وشركاؤها: تحفظات حول أعمال الآلية الثلاثية للوساطة الدولية


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

* تحفظات الهيئة حول أعمال الآلية الثلاثية للوساطة الدولية بشأن المشاورات التحضيرية لعقد مؤتمر جامع لبحث الأزمة السودانية .
* إستدعاء اي حلول في إطار الوثيقة الدستورية الباطلة او ما نجم عنها من اي إتفاق بمثابة تكريس للأزمات المتفاقمة.
* المكون المدني الشريك السابق للمكون العسكري في السلطة، فرط في مكتسبات الثورة ومنح العسكر ولأول مرة في تجارب الإنتقال الديمقراطي صكا موقعا عليه خّول الجيش ممارسة العمل السياسي ومخالفة قانون قوات الشعب المسلحة كما وقنن لإستمرار أوضاع إنقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م العسكري.

تؤكد الهيئة بان أزمات الإنتقال الديمقراطي نجمت عن الوثيقة الدستورية الباطلة والتي بموجبها منحت قوى الحرية والتغيير ولأول مرة في تاريخ فترات الإنتقال الديمقراطي بالبلاد الجيش حق ممارسة السياسة وذلك بالمخالفة لقانون قوات الشعب المسلحة.
لقد تلقت الهيئة عدة إستفسارات عن مدى مشاركتها في ملتقى تحضيري ترتب لتنظيمه الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد والمحدد له يوم العاشر من مايو ٢٠٢٣م بحسب المتداول، وبهذا تؤكد الهيئة الآتي :

هنالك بالفعل من تواصل معها بشان هذه المشاورات التحضيرية وان للهيئة ملاحظات ستتقدم بها للآلية تتمثل في الآتي :
١/ الوثيقة الدستورية السارية المفعول باطلة لم تتاسس على مرجعية سليمة ولا تصلح للتاسيس الدستوري كما ومن خلال الممارسة لم تلتزم بها اطرافها وبالتالي لا تصلح لإستداعائها مرة اخرى والتأسيس عليها، كما وان من ثاروا على الوضع الإنقلابي عقب قرارات ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م و على رأسهم لجان المقاومة يرفضونها تماما . ٢/ للهيئة تحفظات على أعمال الوساطة الثلاثية وآليتها والتي تضم الأمم المتحدة والإتحاد الافريقي ومنظمة الإيقاد والمشاورات التحضيرية لعقد مؤتمر جامع لبحث قضايا الإنتقال الديمقراطي والتي تجريها الآلية المشتركة ، كشفت عن قصورها وإفتقارها للرؤى والخطط الإستراتجية والركون لذات الوسائل والأدوات السابقة .
٣/ من جانب آخر رصدت الهيئة تجاوزت لمبعوث الإتحاد الأفريقي ود لبات وهو يتخلى عن مهامه كوسيط مستقل ومحايد .
٤/ لقد حدثت تغيرات في المشهد السياسي السوداني ولم تعد الأحزاب والتنظيمات السياسية كالسابق لوحدها تعبر عن الشان السياسي السوداني كما لم تات مشاركات الحركات المسلحة المنضوية بموجب إتفاق جوبا باية نتائج إيجابية علي الآرض بل تفاقمت وساءت الأوضاع الأمنية.
ختاماً : ترى الهيئة انه من السابق لأوانه عقد مثل هذا اللقاء بوصف الملتقى الجامع وللخروج بتصورات تحضيرية تفضي إلى ملتقى تأتي بنتائج إيجابية.
ستتقدم الهيئة برؤيتها المتكاملة مكتوبة للآلية الثلاثية من اجل الإستفادة من الدروس والتجارب المكررة وبخاطب ثاني للإتحاد الافريقي لإبدال ممثله في الوساطة الثلاثية ود لبات والذى تخلى عن دور الوسيط المحايد، ولا يُوثق فيما يقول به ويفعل .

هيئة محامي دارفور وشركاؤها

٨/ ٥ / ٢٠٢٢م
السابع من شوال ١٤٤٣ هجرية
////////////////////////////

 


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات