قوى الحرية والتغيير: لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين .. تجمع المهنيين السودانيين: اتفاق الخيانة الموقع اليوم بين حمدوك والبرهان مرفوض جملة وتفصيلًا،


قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي القيادي
بيان حول ما سمي بالإتفاق الإطاري بين قائد الجيش و د. عبدالله حمدوك
ساومو من شئتموا
اوفاوضو من خفتم
فالذاهبون الى الفجيعة انتم
شعبنا الصامد المنتصر ؛
تم نهار اليوم التوقيع على ما سمي بالإتفاق الإطاري بين قائد الجيش البرهان و د. عبدالله حمدوك في القصر الجمهوري الذي تحيط به جموع الثوار في مليونية 21 نوفمبر مطالبين بدولتهم المدنية التي تحقق شعارات الحرية والسلام والعدالة.
إن قوى الحرية والتغيير إنما تعبر عن الشارع السوداني وتطلعاته وآماله عندما ترفض هذا الاتفاق من حيث الشكل والموضوع.
ان الإتفاق لم يتطرق الى جذور الازمة التي انتجها إنقلاب 25 اكتوبر في الالتفاف المتكرر على الثوره بالانقلاب وقبله من وضع العقبات من قبل قادة المكون العسكري في طريق التحول المدني الديمقراطي وفضلا عن عيوب كثيره تندرج تحت هذا العنوان تنتفي اي ضمانات للعمل بهذا الإتفاق أو غيره مع نفس قادة المكون العسكري، بعد ان عملوا ولاكثر من مرة على الحنث بالعهود والمواثيق المشهود عليها اقليمياً ودولياً . ويكون حمدوك قد مد يده الى جحر الافعى ولن يناله منها غير السم والغدر
لقد ارتكبت قوات الانقلابيين العسكرية مجازرة دموية خلال مواكب رفض الانقلاب بلغت ذروتها في موكب 17 نوفمبر في بحري الصمود ، كما ترشح الأنباء عن استمرار لاستخدام العنف المفرط في مواكب اليوم الاحد 21 نوفمبر في العاصمة الخرطوم وبقية مدن السودان المختلفة ولا يصح ولايمكن ان تذرو رياح المساومات هذه الدماء
إننا فى المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير نؤكد على موقفنا الواضح والمعلن مسبقًا، لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين، وان جريمة تقويض نظام الحكم الشرعى والانقلاب على الدستور وقتل الثائرات والثوار السلميين والاخفاء القسري والقمع المفرض وغيرها من الجرائم الموثقة تقتضى تقديم قادة الانقلاب والانتهازيين وفلول النظام البائد المشكلين لهذه السلطة الى المحاكمات الفورية، كما اننا لسنا معنيين باى اتفاق مع هذه الطغمة الغاشمة، ونعمل مع الثوار بكل الطرق السلمية المجربة والمبتكرة على اسقاطها برفقة كل القوى الثورية الحية والأجسام المهنية ولجان المقاومة وكل الشرفاء، ولتكن مواكب اليوم الحادى والعشرين من نوفمبر جولة ملحمية جديدة من جولات الثورة المجيدة تضيق الخناق على الانقلاب الذى هو ساقط لا محالة.
المجد والخلود لشهداء الثورة الابرار، والشعب أقوي والردة مستحيلة
والشارع حي
قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي القيادي
اللجنة الإعلامية
21 نوفمبر. 2021م
#لا_تفاوض_لاشراكة_لاشرعية
#الردة_مستحيلة

 

تجمع المهنيين السودانيين: اتفاق الخيانة الموقع اليوم بين حمدوك والبرهان مرفوض جملة وتفصيلًا، فهو لشرعنة الانقلاب وسلطة المجلس العسكري، وانتحار سياسي للدكتور عبد الله حمدوك

بيان
ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة
سنعلِّم التاريخ ما معنى الصمود وما البطولة..
اتفاق الخيانة الموقع اليوم بين حمدوك والبرهان مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يخص سوى أطرافه، فهو مجرّد محاولة باطلة لشرعنة الانقلاب الأخير وسلطة المجلس العسكري، وانتحار سياسي للدكتور عبد الله حمدوك.
نقاط اتفاق الخنوع، على علاتها وانزاوئها بعيدًا دون تطلعات شعبنا، فإنها لا تعدو كونها حبرًا على ورق، جرّب شعبنا عهود الانقلابيين الكاذبة وخبر خسّتهم ونقضهم لها، طريق شعبنا أكثر وضوحًا الآن من أي وقت مضى، إسقاط شراكة الدم وكل من يلتحق بها، ومواصلة المقاومة السلمية ببناء قواعده المقاوِمة في لجان الأحياء والكيانات النقابية، وتنويع أدوات الفعل المقاوم بلا توقف وصولًا للدولة المدنية الديمقراطية وسلطتها الثورية الخالصة.
هذا الاتفاق الغادر هو تلبية لأهداف الانقلابيين المعلنة في إعادة تمكين الفلول وتأبيد سلطة لجنة البشير الأمنية القاتلة، وخيانة لدماء شهداء ثورة ديسمبر قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر، يقيننا أن شعبنا سيبطله وسيواصل وقوفه الصامد، بوجه عواصف القمع والانتكاس التي تحاول إعادته للوراء، منصوب الشراع.
إننا في تجمع المهنيين السودانيين، متمسكون بمقترح الإعلان السياسي الذي تقدمنا به لقوى الثورة، وتنطلق مواقفنا من ذلك الإعلان الذي ندعو كل قوى الثورة لإعادة قراءته على ضوء المستجدات، فثورة شعبنا ليست رهنًا لأفراد، وعلى قواها الحية الملتزمة بلاءاتها المعلنة أن ترفع وتوسِّع من أشكال تنسيقها وأن تتجاهل دعوات الإنكفاء وعزل قوى الثورة عن بعضها، فالنصر معقود بلواء تكاتف وتكامل قوى الثورة الظافرة، وهو آتٍ دون ريب.
#ما_بتحكمونا
#لاتفاوض_لاشراكة_لامساومة
إعلام التجمع
21 نوفمبر 2021


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!