دعوة للشرفاء اوقفوا البرهان والكيزان قبل ان يقتلوا كل شباب السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر


تعم لقد اتضح ان الخيار صفري لدى الدمويين بالسودان، فإما ان يحكم البرهان بحاضنة النظام المباد اي الكيزان او يقتلوا كل شباب السودان تقول الحكمة الفرنسية
(on ne meurt pas d’amour mais on meurt d’haine)
بمعنى (إن الفرد لا يموت بسبب الحب ولكن يقتل بسبب الكراهية)!السؤال الذي يفرض نفسه، ماذا يريد البرهان ولجنة البشير الأمنية، ومن خلفهم اذناب الكيزان؟؟؟ ان يرضى الشعب بأن يحكموه للابد بحسب قول احد قتلتهم الكبار اي مسؤول المخابرات وبيوت الاشباح الاسبق د.نافع علي نافع (سنسلمها لعزرائيل) !!!
وبما انهم يعتبرون ان ثورة الشباب كانت تمرد على احقية نظام البشير وحاضنته اللاسلامية من حزبي المؤتمر الوطني والمؤامر الشعبي والارزقية امثال مبارك الفاضل والتوم هجو ومن لف لفهم !!! فلذلك جاءت كراهيتهم بل غبنهم القاتل ضد الشباب!!!
تشير الاحصائيات الى ان عدد الشهداء ما بين شهر ديسمير 2018م حتى امس الموافق 21/01/2022م هو مايقارب ال1000 شهيداً غالبيتهم من الشباب تحت سن الثلاثين!!! ووصل الحقد القاتل بهؤلاء المتمسكون بكرسي السلطة الى منع وصول المصابين الى المستشفيات بل مداهمة المستشفيات واعتقال المصابين واختطافهم الى جهات غير معلومة، بل أشد من ذلك حقداً، انهم بعد ان يقتلوا الشباب برصاص القناصة او راجمات الصواريخ والدوشكا ؛ يذهبون ليهاجمون المشيعون للشهداء في المقابر او المعزون في بيوت العزاء وهي بدعة سيئة حدثت في عزاء الشهيد محجوب التاج محجوب في بيت عمه في جبرة في يوم الجمعة 25/01/2019م، واستمرت بدعة سيئة متكررة كما حدث مع مشيعي شهيد الديم محمد نور بمقابر فاروق ومشيعي الشهيد محمد فيصل خلف الله “شعيرية” بمدينة مدني امس الاول.
رحم الله الاستاذ محمود محمد طه القائل مهما (…إنهم يفوقون سؤ الظن العريض) وكدليل على استشرافه للاسلوب الدموي لهذه الفئة التي تدثر دمويتها بالدين!! ان هذه الطغمة الفاجرة التي بدأت حكمها مع المخلوع البشير بدق مسمار في رأس الطبيب علي فضل ولم تنته بقتل الاستاذ أحمد الخير بالاغتصاب بالسيخ!!!
ثم هاهي بعد ثورة ديسمبر تقتل الشباب بالمئات في اعتصام القيادة العامة دون مراعاة بأن يوم 03/07/2019 كان اول ايام عيد الفطر فحرقوا خيم الاعتصام بمن بداخلها والقوا بعضهم في النيل ولم
يستحوا من ذلك!!! بل لتخويف الشعب حتى لا يصر على اعلان نتائج التحقيق في مجزرة فض الاعتصام وجدوا ان اضافة المزيد من المجازر سيشغل الناس عن السؤال عن المجزرة الاولى ولذلك استمر واستعر القنل وسقوط الشهداء الخارجين في المليونيات!!!
يبقى الان؛ كواجب على الاباء والامهات حماية ارواح هؤلاء الشباب أمل المستقبل. نعم على كل الاباء والامهات العاملين بأجهزة الدولة المشاركة في العصيان المدني والاعتصام بأحيائهم السكنية .
اما كل الجهات العدلية واولها القضاة والمحامون ووكلاء النيابات وغيرهم اعلان اؤامر القبض ضد فتح البلاغات واعلان اؤامر القبض ضد كل اعضاء المجلس السيادي عسكر كانوا او مدنيبن لمسؤليتهم المباشرة في كل جرائم القتل، وفي اضعف الحالات عليهم اعلان العصيان و التوقف عن العمل وتقديم استقالاتهم الفورية.
من ناحية اخرى ارى انه اصبح فرض عين شرعي ووطني على كل اعضاء الاحزاب والنقابات والجمعيات التطوعية ومنظمات المجتمع فوق سن الاربعين “سن النبؤة” النزول الى الشارع، ولعل نزول معاشيي الجيش والشرطة في مقدمة المواكب لحماية الشباب والمحافظة على حياتهم.
نعم على كل الشرفاء في كل الأجهزة والوزارات وغيرها تقديم استقالاتهم الفورية أسوة بوزير الشباب المكلف ووالي الجزيرة المكلف وبعض أساتذة جامعة الخرطوم وبعض الضباط وغيرهم، حتى يتم ايقاف البرهان والكيزان قبل ان يقتلوا كل شباب السودان!!!
اما الشباب تحت سن الاربعين فأنصح بتوحيد كل لجان المقاومة وتقديم ترشيحات بينهم وتشكيل حكومة ظل1وحكومة ظل 2 وحكومة ظل 3 منهم . هذه الحكومات الشبابية وقواعدها هي التي ستشكل غالبية مجلس الشعب القادم ايضا.
انا على ثقة بان جيل الشباب قلوبهم على السودان و هم “أصحاب وجعة” و اكثر وطنية وصدقا لخدمة السودان وتقديمه ، خاصة وانهم اقل تأثرا بالقبلية والحزبية القديمة من ناحية ومن ناحية ثانية هم اكثر معرفة وانفتاحا على عالم اليوم والمستقبل ولذلك سيحققوا شعارهم “حنبنيهو”.
ولعلي اختم بالنصيحة الطيبة وما أعظمها من نصيحة تلك التي يقدمها هؤلاء الشباب الخلص لأؤلئك الحكام الدمويين!!!

“جلادنا يا جلاد ما تغرك الدنيا” !!!

wadrawda@hotmail.fr


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات