كيف نخلص من جبريل و مسار وعقار وابومنشار وبقية الجوقة ؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين


في صباح يوم جديد يطالعنا احد النكرات يقلل من الثورة والثوار ، ويرمي الاتهامات يمينا ويسارا ، دون أي سند او منطق و هناك من يصف الثوار بالكفار والشيوعيين والعلمانيين والمدمنيين والحشاشين ، ولا ندري هل ان هذه العبارات الغبية والممجوجة التي تعود الكيزان طوال 30 عاما من حكمهم البغيض يطلقونها على معارضيهم ويتاجرون بالدين ، وقد اغتنوا واصبحوا من اصحاب مليارات الدولارات ، وبقية الشعب يعيش الجوع والمسغبة ومعها ذلة كمان . ويقولون اتوا لحماية الدين وهو برئ منهم.
والآن بدأ مسلسل جديد اسمه ناس قريعتي راحت ، الذين هم في ارذل العمر ، وكان احرى بهم ملازمة المساجد والتعبد بدلا من الخروج باكاذيب والفاظ نابية تصل حد قلة الأدب والتجريح ، تجاه هؤلاء الشباب الاطهار الذين خرجوا يطالبون بالحرية والسلام والعدالة فقط، لأنها توفر الحياة الكريمة لهم ولغيرهم . ويأتينا من يقول انا اريد السلطة دون استحياء ، ولا يخفي طموحه ويشترط ان يتولى منصبا دستوريا او يهدد بانه سيقوم بتجميع الناس مثل عبدالله مسار الذي سقط مع النظام البائد ، ثم يأتينا برطع ويقول انه سيشكل جمعية الصداقة الاسرائيلية السودانية ، ولسنا في عداء مع اسرائيل لكن نقول له إن اي دولة عربية اقامت لم تمثل لها أي اضافة ، وآخرهم دولة الامارات ، التي ظنت أن السياح الاسرائيليين سيأتون بالمال الكثير والخير الوفير لانعاش السياحة التي تأثرت بجائحة كورونا ، لكن السياح الاسرائيليين اتضح انهم مجموعة من اللصوص ، حيث قاموا بسرقة محتويات الغرفة الكبيرة والصغيرة ، واتضح أنهم حتى طفايات السجائر تمت سرقتها من الغرف.
اما عقار الذي قام باخراج دراما بتصريحات نارية عند حدوث انقلاب برهان جبريل وحميدتي ومناوي ، الذين لم يخبروه بالانقلاب ، لأنهم يدرون أنه لايمثل شيئا وسيتبعهم لأنه لاهث نحو السلطة ايا كانت ، وبالفعل جاءنا بتصريحات قوية وأنه سيقف مع الثوار وضد الانقلاب ، واذا به بعد يومين فقط يتم تعيينه عضوا في مجلس سيادة الانقلاب مع برطم وبعض الكيزان والارزقية ، وسكت وبلع تصريحاته النارية ، وحضر اجتمعات مجلس السيادة الانقلابيصاغرا ، وحتى الآن مستمرين في دائرة مفرغة ، والبلاد تعيش في محنة لا اول ولا آخر لها.
واما الفكي جبرين حكايته حكاية فهو يتصرف كأنه الحاكم الاوحد في البلاد ، يتصرف كأنه رئيس الدولة ورئيس الوزراء ووزير المالية ورئيس الطرق الصوفية والادارة الاهلية والمؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي والحركة الاسلامية ، وممكن يظن أنه امين عام الامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الافريقية والمؤتمر الاسلامي والاونروا والايقاد الخ. هذا الشخص اذا لم يتم لجمه سيقود البلاد إلى ستين داهية لالا الف ستمائة داهية.
هذا جبريل ابراهيم لا ادري ماذا يريد منا هذا الشخص الذي قيل أنه لم يكمل الدكتوراه لأنه فترة المنحة انتهت وفشل في اكمال الاستحقاق ، وجاءنا يحمل دكتور من نسج خياله ، او يكون المقبور الترابي منحه دكتوراه فخرية مثل التي منحت لمحمد الامين وحمد الريح والكاردينال وجمال الوالي.
دعواتكم ياعاااالم حتى نخلص من هؤلاء الذين يزينوا الدكتاتورية للبرهان ودقلو اخوان ، ويظنون أن فعلا اجدادهم الصالحين قد اتتهم رؤية في المنام أنهم سيحكمونا 30 عاما مثل المخلوع ، وكيف نخلص من ناس التوم هجو واردول وعسكوري و التيجاني السيسي وبقية قرود الموز وأمين حسن عمر الذي يتمنى العودة ليحكمنا 30 سنة أخرى هو ولصوصه ، لعنهم الله.
قبل ما انسى كيف اخبار مناوي ؟

kannanhussain@gmail.com
////////////////////////

//////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات