لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (4): اصابة الثائر “خباب بسيوني” بعبوة غاز مسيّل للدموع مباشرة في عينه اليمني!! استهداف القوات الأمنية أعين الثُوار الهدف منه اغتيالهم معنويًا!!


” الجريدة “ هذا الصباح… لماذا تستهدف القوات الأمنية عيون الثُوار ؟! (4)
*اصابة الثائر “خباب بسيوني” بعبوة غاز مسيّل للدموع مباشرة في عينه اليمني!!
*متظاهر : استهداف القوات الأمنية أعين الثُوار الهدف منه اغتيالهم معنويًا!!
*الشاب المُصاب أحد الناجين من مجزرة فض الاعتصام ويُوثق للثورة!!
الجريدة : سلمى عبدالعزيز
مُنذ الـ25 من اكتوبر الماضي فقد (16) شاباً وشابة إحدى العينين أو الإبصار جراء الإصابة المُباشرة بعبوات الغاز المسّيل للدموع (البمبان) ، القنابل الصوتية ، الطلق الناري ، الطلق المطاطي ، أو الحجارة ،المستخدمة من قِبل القوات الأمنية لتفريق المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري.
هذه السلسلة توثق للانتهاكات الجسيمة التي طالت المتظاهرين السلميين وتسببت في استئصال احدى العينين لـ(12) وفقدان الإبصار لـ(3) تتراوح أعمارهم بين الـ(16 إلى 40) عامًا. وتطرح سؤالاً مباشرًا حول استهداف القوات الأمنية لـ”عيون” الثُوار.
*استهداف الخطوط الأمامية
أُصيب الثائر “خباب بسيوني” بعبوة غاز مسيّل للدموع (بمبان) استهدفت عينه اليُمنى مباشرة خلال مشاركته في مواكب محلية بمنطقة “بري” الـ(24) من مايو الماضي.وتشهد أحياء المنطقة منذ إنقلاب الـ25 من أكتوبر الماضي موجة احتجاجات واسعة رفضًا للعنف المفرط من قبل القوات الأمنية في مواجهة المتظاهرين ورفضًا للانقلاب العسكري.عبوة الغاز المسيّل للدموع التي اخترقت العين اليُسرى تسببت في اتلافها بالكامل وتسارعت جموع المتظاهرين صوب الشاب المُصاب لإسعافه والدماء الغزيرة تغطي محيط العين تماماً، وسط موجة من الغضب واستفهامات حول تزايد استهداف القوات الأمنية لأعضاء حيوية في جسد المتظاهرين وفي مقدمتها العين .يقول خالد إبراهيم ـ من سُكان بُري ـ في حديثه لـ(الجريدة) إن الشاب المُصاب كان يقوم بالتصوير عندما تم استهدافه بعبوة الغاز المسيّل للدموع مُشيرًا إلى أنها ليست الحادثة الأولى التي تشهدها المنطقة فقد تعرض عدد من الثُوار بينهم من يقطن في المنطقة للإصابة المباشرة سواء بالغاز المسيل للدموع أو مايُعرف بسلاح (الخرطوش) الذي تستخدمه الأجهزة الأمنية بكثافة في الآونة الأخيرة .
ويرى “إبراهيم” إن الاستهداف المباشر للثُوار سيما الذين يتقدمون الصفوف الأمامية للمواكب والتسبب في إصابات مستديمة الهدف مِنه اغتيالهم معنويًا ومنعم من مواصلة النضال والمضي قُدمًا في الطريق نحو تحقيق أهداف الثورة كاملة.
*مجزرة القيادة العامة
عُرف الثائر “خباب بسيوني” بإيمانه الكامل بالثورة منذ انطلاقتها في نُسختها الأولى خواتيم العام 2019م و مشاركته في اعتصام القيادة العامة الذي مهد لسقوط نظام الرئيس البائد “عمر البشير” . وللشاب المحبوب وسط رفاقه والثُوار سلسلة “فيديوهات” وثقت ونقلت الحقيقة كما هي للعديد من المناطق التي باتت تُعد رموزًا للثورة بدايةً من محيط القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم وشارع الشهيد عبد العظيم ـ شارع الأربعين ـ سابقًا ومن ثم محطة “باشدار” حيث يتجمع الثُوار هُناك تمهيدًا للإنطلاق صوب القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم وهُناك ايضًا منطقة “بُري”.ووفقًا لما أدلى بِه رفاقه فإنها ليست الإصابة الأولى للشاب حيث تعرض للضرب الشديد خلال تواجده في محيط القيادة العامة صبيحة فض الاعتصام وأنقذته العناية الإلهية ذلك اليوم الذي شهد احداثًا بشعة للغاية وأُسعف إلى المستشفى التي مكث فيها عُدة أيام قبيل تماثله للشفاء.هُناك أيضًا اصابات عديدة بالغاز المسيل للدموع في الرأس . هذا اضافة لمُعاناته من ضيق في التنفس (الأزمة) ما يعرضه للاختناق خلال مشاركته في المواكب أثناء إطلاق عبوات الغاز المسيّل للدموع بكثافة .أجرى الثائر “خباب بسيوني” عملية جراحية منتصف الإسبوع الماضي مصممًا على استكمال طريق الثورة وإسقاط الانقلاب الذي استهدف جًل رفاقه من الثُوار في الصفوف الأمامية حيث ارتقى عدد منهم شهداء بينما تعرض بعضهم للاعتقال والاحتجاز القسري لفترات طويلة وأُصيب آخرون بجروح متفاوتة بعضها تطلب إجراء عمليات جراحية كبيرة داخل أو خارج السودان .
الجريدة


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات