باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن بركية عرض كل المقالات

الحوار والحريات والوثبة .. فات الآوان !! .. بقلم: حسن بركية/ الخرطوم

اخر تحديث: 16 يونيو, 2014 3:27 مساءً
شارك

تتعرض دعوات الحوار في السودان لإختبارات قاسية وتنتصب أمامها مشاكل وعقبات كثيرة تتناسل في إنتظار الحل الجذري والحاسم  وسقطت كل الوعود الرسمية في بئر سحيق وتكاد المواقف تتطابق بين قوي المعارضة المختلفة والأسرة الدولية حول عدم جدية الطرف الحكومي في دفع مستحقات التحول الديمقراطي ..جر الصادق المهدي أبرز داعمي فكرة ( الحوار الوطني)إلي غياهب سجن كوبر(خرج أمس) وإعلان حزب الإصلاح الآن إنسحابه من مسيرة الحوار لم يتبق في مربع الحوار من الأحزاب البارزة التي شاركت في الوثبة غير حزب المؤتمر الشعبي والذي أصبح أكثر حماساً للحوار  من صاحب الفكرة والوثبة.
ومع مرور الأيام والشهور تباعدت المسافة بين أصحاب حوار الوثبة ومكونات الساحة السياسية بإستثناء – قلة – ظلت تكرر جملة من العبارات المحفوظة ، وتطابقت مواقف أحزاب المعارضة والجبهة والثورية والولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج حول مستقبل الحوار بين الفرقاء في السودان وكان بيان الترويكا الغربية والتي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج قد ندد بمواقف الحكومة السودانية وأشار البيان إلي التراجع في دعوة الحكومة السودانية للسلام، وارتفاع وتائر القمع، والتضييق على الحريات الفردية السياسية والصحافية.
وأبدت كل مكونات المعارضة السلمية والتي تحمل السلاح ترحيبها ببيان الترويكا الغربية وقال بيان صادر عن قوي الإجماع الوطني ..” أننا نشيد ببيان الترويكا الذي يتماشي و ينسجم مع خطنا السياسي المتعلق بالحوار الوطني ” ومضت الجبهة الثورية علي ذات الطريق وقالت ..” ترحّب الجبهة الثورية السودانية ببيان الدول الثلاث الداعم من حيث المبدأ للحوار الجاد الشامل، و يحمد للبيان تأكيده على ضرورة شمول الحوار من حيث المشاركون فيه و من حيث الموضوعات، و ضرورة أن يؤدي الحوار إلى تغييرات جذرية في طريقة حكم البلاد و في توزيع السلطة و الثروة”.
وتواصلت المواقف المؤيدة لبيان الترويكا والرافضة لحوار الوثبة وقال بيان حركة العدل والمساواة ..” ترحب حركة العدل و المساواة ببيان الترويكا و تعتبره وثيقة دولية هامة يمكن أن تشكل إطارا لحل شامل للأزمة السودانية متي ما بذلت الجهود الدولية الكافية تجاه الضغط علي نظام حكام الخرطوم”.. ويعتقد علي نطاق واسع أن جملة الأحداث التي وقعت والمواقف الجديدة للقوي الكبري حول الموقف من عملية الحوارتعتبر بمثابة تحول هام في الموقف الدولي من الأزمة السودانية.
وخطت الولايات المتحدة الأمريكية خطوات إضافية في المواقف الدولية المناهضة للحكومة السودانية وأصدرت في فترة وجيرة جداً –شهر – أكثر من ثلاثة بيانات ضد الحكومة السودانية ووجهت فيها إنتقادات علنية وصريحة لكثير من مواقف الحكومة السودانية وفي يوم الخميس الماضي أدانت الولايات المتحدة هجمات شنتها قوات الحكومة السودانية مؤخرا على مدنيين في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان قائلة انها تعمدت استهداف مدارس ومستشفيات . وقالت السفيرة الأمريكية لدي الأمم المتحدة سامانتاباور “تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الممكنة الهجمات بواسطة الحكومة السودانية وقواتها للتدخل السريع ضد المدنيين في جنوب كردفان والنيل الازرق.”
وساهمت المواقف الرسمية في الشأن الداخلي في خلق حركة دولية مناهضة لكثير من مواقف الحكومة السودانية ودفعت خطوات التحالف الدولي ضد السودان إلي الأمام ومن هذه الإجراءات الحكومية التضيق علي الحريات ومصادرة الصحف وقضية الطبيبة أبرار ابراهيم التي تقبع في سجن أمدرمان كل هذه المواقف وغيرها نسجت خيوط الموقف الدولي الجديد بعناية قد تجد الحكومة السودانية نفسها موقف صعب  ومكلف سياسياً وأخلاقياً واقتصادياً . تصاعدت المواقف الدولية ضد الحكومة السودانية بتصاعد وتيرة العنف والقمع في السودان وإتخذت الحكومة البريطانية مواقف أكثر حزماً ضد الحكومة السودانية رغم أنها كانت تصنف من قبل بعض المراقبين أنها أقرب إلي الحكومة أكثر من المعارضة وذكر السفير البريطاني بالخرطوم أنهم تعرضوا لإنتقادات شديدة بخصوص الموقف من الحكومة السودانية وبمبادرة من الحكومة البريطانية صادقت نحو مئة وخمسون دولة على إعلان تتعهد فيه بمناهضة العنف الجنسي في مناطق النزاعات.
تواصلت فصول الأزمة بين الخرطوم والغرب ورفضت الخرطوم  منح الممثلة العالمية الشهيرة انجلينا جولي تأشيرة دخول لمشاركين في إحتفال اقامته السفارة البريطانية بالخرطوم يومالاربعاء الماضي لوقف الاعتداء الجنسي علي النساء في مناطق النزاعات ودعت الجميع الي العمل من اجل ايقاف العنف فوراً.
وفي الداخل تكاثرت العقبات والمشاكل أمام الحوار بين الحكومة والمعارضة وأصبح حزب الأمة القومي أحد أكثر الداعمين لفكرة – حوار الوثبة – بعد إعتقال زعيم الحزب وإمام الأنصار وتدهورت العلاقة مع الحزب الحاكم وقام الحزب بتوقيع مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية –شمال وإحجتزت الأجهزة الأمنية أول أمس عدد من قيادات الحزب لساعات ثم أطلق سراحهم ، وفي صعيد الحريات الصحفية تواصلت الهجمة الشرسة علي الصحافة والصحفيين وقالت شبكة الصحفيين السودانيين في بيان صدر أول أمس ..” تجدد الشبكة رفصها القاطع لجميع الدعوات التي ظلت الحكومة تتمشدق بها من قبيل خطاب الوثبة الرئاسي، أو ما يدور بما يسمى “مؤتمر قضايا الإعلام الثاني”، في ظل تكالب أدوات العنف الرسمي والتنفيذي على وأد حرية الإعلام والتعبير”.

hsn455@hotmail.com
//////////

الكاتب

حسن بركية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أبشروا يا ساسة السودان فلن ترموا في صناديق القمامة كما فعلها الأوكرانيون. بقلم: هاشم علي السنجك
منبر الرأي
نظام بورتسودان يطعن المقاومة الشعبية في الظهر ويقتل ويختطف ويُخفي المستنفرين قسرياً
منبر الرأي
اليوبيل الفضي لمنتدى هيرمانسبورج عن العلاقات بين شمال وجنوب السودان. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي
دنيا زوكروفسكو مترجمة فورية لها تسع بنات والعاشرة قطتها … طلحة جبريل
كمال الهدي
كده over يا أهلة .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموجه الثانية من ثوره الشباب العربي .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ورقة حول: أزمة الديمقراطية والإنتخابات فى إفريقيا .. إعداد:أ.عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

تيار النهضة – الأفعى التي بدلت جلدها .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهداء العشر الأواخر .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss