سودانايل
أوراق أديس أبابا .. بقلم: عمر العمر
aloomar@gmail.com ربما نتفق على توصيف لقاء أديس أبابا خطوةً إلى الأمام. لكن حصيلة اللقاء تبدو بمثابة خطوتين إلى…
توحيد القوى السياسية لا المبادرات .. بقلم: عمر العمر
الوضع السوداني المأزوم يستدعي توحيد القوى السياسية المساندة لمشروع الثورة والتغيير . هذا الواجب الوطني الملح يتطلب التلاقي…
من مصارعة التعايش إلى صراع الوجود .. بقلم: عمر العمر
أما آن أوان الإنزياح لهذا الجنون المفضي بالوطن ألى الهلاك؟ كيف استطال زمان الهدر والتبديد على جمر العصبية…
الكذابون خاسرون ولو صدقوا .. بقلم: عمر العمر
الغافل وحده من لا يدرك إخفاق مقولة وزير الدعاية النازيةجوزف غوبلز (اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس) في…
الإجابة على السؤال الشكسبيري .. بقلم: عمر العمر
حكاية السودان منذ الاستقلال هي (قصة الإلتباس السياسي المحزنة غير الناجزة) وفق رؤية محمد احمد محجوب في عصارة…
المادة المهملة عمداً .. بقلم: عمر العمر
الخرطوم لا تستأهل حمم الحقد الإثني الطبقي المصبوب عليها بوحشية وشراسة شهورا . المدينة ذات القلب الرحب ظلت…
نخبة العنصرية .. بقلم: عمر العمر
حملة بعض نُخب دارفور المستهدفة دولة ٥٦ تتأبط حمولة ثقيلة من الضغائن مستبطنة حججا مغلوطة بينما تحاول القفز…
مزامير الخروج .. بقلم: عمر العمر
نهاية الحرب تقترب دون انتصار أو منتصر .نهاية خسران مبين فادح للجميع. نهاية سقوط حمَلة السلاح معاً إلى…
بدروم النذالة .. بقلم: عمر العمر
الآن أدركوا صعوبة الخروج من لهب الحرب . الحسم في غضون ساعات وهمٌ عابر . النصر لا يلوح…
الإعلام سلاح المنتصر .. بقلم: عمر العمر
منذ حرب الخليج الثانية على عتبة عقد التسعينيات الأخير انضمت فيالق مستحدثة إلى الترسانة العسكرية . ف(عاصفة الصحراء…
لو أفاق المتآمر لسلم الوطن .. بقلم: عمر العمر
لمّا لم يستوعب تحالف فرعون ، هامان وقارون حتمية فسادهم انتهت بهم الأزمة إلى مواجهة عقوبات من الأرض…
العيش مع الذئاب .. بقلم: عمر العمر
omar_khrtm@icloud.com كلما يبرز أحد أباطرة الحرب يطلق على الشعب زخة من الوعود ورشقة من الاعتذارات . كلهم يمارسون…
إطلالة على الأطلال .. بقلم: عمر العمر
رقعة الحزن وحدها تتسع على مساحة الوطن. كسرنا المئة الأولى ولا نزال نتوغل في الفشل باهظ الكلفة .…
جهد الجوار تطويق شرور النار .. بقلم: عمر العمر
مع التقدير لقمة القاهرة وبيانها الختامي إلا أن الرهان على تفكيكها الأزمة السودانية يذهب على مدرج الرغائب. فأي…
الرجال الخراب.. بقلم: عمر العمر
كما لم يرد على البال السوداني مشاهدة الخرطوم بلدةً خاوية على عروشها ، فان التعافي من هذا الكابوس…
