سودانايل
نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب
محمد صالح محمدثمة غيابٌ لا يملأه حضورُ العالمِ أجمع وثمة رحيلٌ لا يتركُ وراءه سوى فجوةٍ تتسعُ كلما…
مَلاذُ الروحِ تراتيلٌ في محرابِ “الزولة” السمحة
محمد صالح محمدفي عُمقِ الوجدان حيثُ لا تبلُغُ الكلماتُ حد الدهشة وحيثُ يستريحُ الزمنُ بعيداً عن صخبِ العابرين…
وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”
محمد صالح محمدتتحجر الكلمات في الحناجر حين يصبح الليل وطناً ممتداً من الصمت وحين يغدو الأنين هو اللغة…
ترانيم الدمع الصامت في رحاب “يا هنادي… بعيونك ما تبكي”
محمد صالح محمدتظل بعض الكلمات في موروثنا الوجداني ليست مجرد عبارات عابرة بل هي مرافئ للحزن نلجأ إليها…
رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت “سمحة” و”سمرية”
محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح. كيف للكلمات…
إلى الجميلة التي سرقها الغياب
محمد صالح محمدليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك "الراقي" يبتسم…
سَديمُ اليقينِ والمَسافة عن إحساسِ مَن يعبدُ رباً لم يَرَهُ
محمد صالح محمدثَمّة نوعٌ من الحزن لا يُشبه البكاء بل يُشبه الوقوف الطويل في محطةٍ مهجورة حيثُ لا…
صراخ الصمت حين يقتلنا الحيّ “يا هنادي”
محمد صالح محمدتقف الكلمات عاجزة مشلولة ببرد الفجيعة أمام مشهدٍ لا يغادر الذاكرة مشهدٍ تئنّ له الروح قبل…
بين جمر الجفاء وزمزم الحنان قراءة في تناقضات الروح
محمد صالح محمدثمة أرواحٌ خُلقت من طينٍ غريب صلبة كحجر الصوان في ملمسها لكنها تخبئ في جوفها أنهاراً…
نزيف الوعي والنبض حين تستوطن “الزولة” غيابات العقل وخلايا القلب
محمد صالح محمدلا أعرف في أيّ لحظةٍ تحديداً سقطت القلاع ومتى أُعلنت الهزيمة الكبرى أمام سطوة حضوركِ لكنني…
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
محمد صالح محمديقولون إن المسافات تُقاس بالكيلومترات لكنهم أخطأوا؛ المسافة الحقيقية تُقاس بحجم الفراغ الذي يتركه خلفه إنسان…
غيومٌ لا تمطرُ إلا حنيناً غصّة المطر في غيابكم
محمد صالح محمدتتلبد السماء بالغيوم وتكتسي الدنيا برداءٍ رمادي يشبه لون قلبي منذ رحيلكم. يركض الأطفال بضحكاتهم تحت…
عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى
محمد صالح محمديطلّ العيدُ كغريبٍ لا أعرفه يطرق باب قلبي المثقل بالأسئلة التي لا جواب لها و أقف…
غصة في جوف الفرح كيف أصافح العيد في غياب القمر والنجوم؟
محمد صالح محمديأتي العيد ليطرق الأبواب بيده الناعمة ليوزع الضحكات في الطرقات وينشر عطر البخور في زوايا البيوت…
على أطلال “قصر الشوق” عندما يغدو الهجران وطناً والوفاء صلاة
محمد صالح محمدفي عتمة المسافات التي تفصل بين جسدين وتجمع بين روحين تولد لغة لا يفهمها إلا من…
