محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

222 Articles

سيدةُ الضياء … أول قمرٍ ألمسه بقلبي

محمد صالح محمدفي ليالي العُمر التي تتشابه كحبات الرمل، حين يغلف السكونُ كل شيء، وتغيبُ النجومُ خجلاً من…

رسالة من القلب إلى الروح

محمد صالح محمدبين ثنايا الروح، وفي زوايا الذاكرة التي لا تنام، أكتب إليكِ.. أو بالأحرى أكتبُ لكِ نبضًا…

خذلتني المسافات وخذلني قلبي فيكِ

محمد صالح محمدلا أدري كيف أبدأ، ولا من أين أستجمع شتات روحي لأكتب لكِ هذه الكلمات التي تشبه…

مَن أحلى مِن حبيبتي؟

محمد صالح محمدفي لحظاتِ السكونِ، حين يغفو العالمُ وتستيقظُ في روحي ذكراكِ، أجدُني أتساءلُ في صدقٍ وحيرةٍ لا…

يا سكني ويا كلّ عمري

 محمد صالح محمدفي عتمة الليل، وبينما الريحُ تهمسُ باسمكِ، أقفُ وحدي أحاول أن أخبئ طيفكِ في عينيّ حتى…

أقسم يا زولة أنكِ أجمل ما في حياتي

محمد صالح محمدفي سكون الليل حين تعزف الرياح لحن الوحدة، وحين تذوب النجوم في عتمة المسافات، لا يغادر…

حينَ تخذلُ المسافاتُ قلباً ما عرفَ إلا الوفاء

محمد صالح محمدلا أدري كيف أبدأ والكلماتُ في حنجرتي جمرٌ يتوقد، وشوقٌ ينهشُ بقايا صبري. أكتبُ إليكِ يا…

حينما تعجز الكلمات وتتحدث الروح

محمد صالح محمديا زولة..يقولون "أحبك"، فتمر الكلمة كعابرة سبيل، لا تحمل في طياتها إلا بضع حروف باردة، أو…

لحن الوجدِ في ممراتِ الحنين

محمد صالح محمدحين أقول "أنتِ روحي" فأنا لا ألقي بكلماتٍ عابرةٍ في مهبِّ الريح، ولا أستعيرُ استعارةً أدبيةً…

أنتِ ولا أحدَ سواكِ

محمد صالح محمديا زولة.. يا أغنيةً لم تُكتب بعد، يا وجعاً يقطرُ عسلاً، ويا حنيناً يسري في دمي…

الظروف تمضي وأنتِ الثابتة الوحيدة في أروقة روحي

  محمد صالح محمدلا أعرف كيف أبدأ والكلمات في حنجرتي تشبه قطع الزجاج التي تجرحني كلما حاولتُ نطق…

يا زولة يا كُلَّ الثباتِ في زمنِ الشتات

محمد صالح محمدفي عمقِ الذاكرة حيثُ تسكنُ الأرواحُ التي لا تغادرُنا مهما ابتعدت المسافات تظلين أنتِ "يا زولة"……

في محرابِ طيفِك … سأظلُّ أحبك

محمد صالح محمدأكتبُ إليكِ والليلُ ينسدلُ على روحي كستارةٍ من حريرٍ أسود مثقوبةٍ بآلاف النجوم التي تشبهُ في…

حين يبتلعُ الوقتُ وجهكِ الذي أُحبّ

محمد صالح محمدما أصعب أن أكتب إليكِ وقلبي يرتجف كقنديلٍ شارف زيته على الانتهاء، وما أقسى أن أدرك…

إلى زولتي التي تستحق قلباً وُلِد من جديد

محمد صالح محمدفي فضاءاتِ الروح التي تسكنينها، وفي عمقِ الحنين الذي يشدني إليكِ كالموجِ إلى الشاطئ، أكتبُ لكِ…