محمد صالح محمد

سودانايل

142 Articles

يقين الحب في عتمة المسافات

محمد صالح محمدبين ضجيج العالم وسكون الغرف المظلمة تنمو غابة من الأسئلة التي لا جواب لها وتتشعب طرقات…

حين يكون الرفيقُ هو الطريق… وسأختاركِ يا “زولة”

محمد صالح محمديقولون "الرفيق قبل الطريق" وهي عبارة قد تبدو في ظاهرها نصيحةً للمسافرين عبر القطار لكنها في…

نزيف الغربة … وعدٌ مستحيل في كفّ الرحيل

محمد صالح محمدتتكسر الكلمات في حنجرتي كشظايا الزجاج ويتحول الحبر إلى دموع صامتة تسيل على ورق الوجع. أكتب…

بين ارتعاشة الهدب ونبض الوريد مرافئ الحقيقة في غيابك

محمد صالح محمدنحن لا نفقد من نحب لأنهم رحلوا بل نفقدهم حين ننسى ملامحهم وأنتِ أبعد ما تكونين…

عيناكِ مدنٌ من مِلح… وأنا الغريبُ الذي أضاعَ الاتجاه

محمد صالح محمدفي زحمةِ الوجوه وضجيجِ العابرين تظلُّ عيناكِ هما الملاذُ الأخير والمنفى الأوّل و يقولون إنّ العيونَ…

أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء

محمد صالح محمدفي هذا الزحام الكونيّ الهائل حيث الوجوه مرايا لبعضها والأقدار خُطىً مكررة على رصيف الانتظار تبرز…

أنا لا….. ما بنساك

محمد صالح محمدفي عتمة الليالي التي لا تنتهي حيث يمتزج صمت المكان بضجيج الحنين أقف وحيداً أمام أطلال…

تراتيل الحنين …ابتهالاتٌ في محرابِ حبّكِ يا “زولة”

محمد صالح محمدبين نبضةٍ وأخرى يسكنُ طيفكِ كصلواةٍ لا تنقطع ويترددُ اسمكِ في أعماقِ الروح كتمتمةِ بخورٍ عتتيق.…

كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟

محمد صالح محمدتكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن…

عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”

محمد صالح محمدفي ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي…

ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة

محمد صالح محمدخلف ساتر الكبرياء المزيف وفي عمق الصمت الذي أدعيه أمام الناس تختبئ حقيقة مرّة كالعلقم يقولون…

كل صباح أنا جرحي بيزيد يا زولة … ترنيمة الفقد والنزيف المستمر

محمد صالح محمدتشرق الشمس في كل مكان لتعلن بداية حياة جديدة إلا في سمائي؛ فالفجر لا يحمل لي…

بين وجهك والقمر قصة الضوء الذي لا يغيب

محمد صالح محمدمنذ أن تعلم الإنسان رفع بصره إلى السماء كان القمر هو المعيار الأسمى للجمال والرفيق الدائم…

أخبارك شنو يا زولة… طمنيني عليك؟

محمد صالح محمدهذا السؤال ليس مجرد استفهام عابر بل هو صرخة مكتومة في جوف الحنين محاولة يائسة لاستعادة…

رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا “زولة” قلبي

محمد صالح محمدأكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع. أكتبُ إليكِ…