16 ديسمبر, 2022

البرهان والثوابت التي يدعيها

لقد قلنا مسبقا أن البرهان هو الذى يجب ان يغادر المشهد السياسى اولا نحو ساحات المحاكم والعدالة معلناً استعداده للمحاسبة وبقايا اللجنة الأمنية ، اذا كانت هنالك ثمة مغادرة للمكون العسكرى كماهو معلن فى التسوية المزعومة فى الاتفاق الاطارى /والتى سرعان ما تراجع عنها بلواكة علوق الشدة تحت مسمى الثوابت واجترار ترهات رأس النظام المباد عمر البشير وحلفاؤه / فماهى الثوابت التى لن يتضمنها اتفاقه النهائى ؟ فاليستفق البرهان ويكبرا بالباب الورا / فالثورة السودانية الديسمبرية مستمرة ولم يرا آخرها

محمد محجوب محى الدين

8 ديسمبر, 2022

مشهد ما بعد توقيع الاتفاق الاطارى ومألات إنتصار ثورة ديسمبر

على البرهان أن لا يلعب بالنار فى مواصلة ومحاولة إغراق الواقع السياسى بما قبل ثورة ديسمبر المجيدة من كيزان وفلول واسلامويين وارهابيين وداعشيين وإنتهازيين وبأصحاب الريالات الصابة من الكلاب اللاهثة للوصول للسلطة من خلال الانقلاب الاول 3يونيو ( مجزرة فض اعتصام القيادة العامة ) وانقلابه السيسوى ( 25 اكتوبر ) .

محمد محجوب محى الدين

5 ديسمبر, 2022

عصف ذهنى ثورى حول المسكوت عنه ثورياً

ثورة ، تسويات ، فترة انتقالية ، ، ديمقراطية ، إنقلاب ، وإستمرار لتخلف الدولة الفاشلة : فساد – ديكتاتورية – تخلف – دولة دينية – تطرف – فقر ( الدائرة الشريرة واستمرار الدولة القديمة) 1- الثورة تعنى تغيير جذرى وإنقلاب على الوضع والنظام السياسى والإجتماعى والإقتصادى والثقافى والطبقى 180 درجة 2- لتأسيس وبناء نظام سياسى وإجتماعى وإقتصادى وثقافى لطبقة متحدة ينتفى فيها التمايز الطبقى وصولا للانسنة والعدالة والمساواة والإيخاء 3- وسائل الانتصار الثورى هما :- أ- العنف الثورى و

محمد محجوب محى الدين

4 ديسمبر, 2022

آن الأوان لاستخدام أساليب تكتيكية وثورية جديدة لما بعد التسوية المزعومة

آن الأوان للجان المقاومة أن تستخدم تكتيكاتها واستراتيجياتها الجذرية للوصول لأهداف وانتصار ثورة ديسمبر وفرزها الواضح والبائن والحاسم والمجتث لقوى الإلتفاف والانحراف والفلول والكوزنة والزبائينية والانتهازية والعمالة والإرتزاق .

محمد محجوب محى الدين

12 يوليو, 2022

وفى سيريلانكا ألا يا أيها الطفابيع أفلا تبصرون ؟

# مصطلح الطفابيع أبدعته مخيلة الأديب والكاتب والمثقف الأستاذ / بشرى الفاضل له منا التجلى والإحترام ، واستميحه العذر فى أن أستلف مصطلحه فى أن اوصف شرذمة الانقلابيون والفلول وحلفاؤهم بالطفابيع كماهو معلوم بالضرورة إن بقايا اللجنة الأمنية :- بقايا ما تبقى من سلطة الفساد والإستبداد الكيزانى بذات العلقية والانتهازية والحربائية والإلتفاف والخيانة والعمالة والإجرام والقتل والنهب والسلب – لم يروا فى ثورة ديسمبر سوى فرصة لهم للسيطرة على الحكم بذات الشهوة والرغبة الدموية واللصوصية – فكان مما قالوا أنه

محمد محجوب محى الدين