د. حامد برقو عبدالرحمن

شكراً حميدتي … أظنني أحبك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ((المؤسف ان حكومة الفترة الانتقالية ساعية منذ ما يقارب العامين ان تصل مرحلة اداء حكومة النظام البائد قبل سقوطها.و هل من فشل أبلغ من هذا الجميع في نوم عميق و لن يصحوا إلا مع اذاعة البيان الأول و تكتمل الدهشة عندهم ؛ عندما تخرج جماهير الثورة التي سرقتها الأقليات الفكرية و السياسية بالخروج الي الطرقات تأييداً للعسكر الذين ضحت …

أكمل القراءة »

السيد/ وزير الداخلية.. معك طفل على الخط .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم عديد الفرص التي لاحت إلا ان نشاف دماغ الدكتاتور الذي يقيم معهم بالبيت و بالتراضي حال دون حصولهم عليه ، فآثروا البقاء على الأخضر الذي يريهم المهانة اينما حلوا أو نزلوا، و يلاحقهم بالكدر حتى على تراب بلادهم إنه جواز السفر السوداني الذي أصبح جواز كل من لا جواز له من مواطني شرق افريقيا و الشرق الاوسط من …

أكمل القراءة »

لمعركتنا الفاصلة مع الجيش ؛ كونوا احزابكم قبل البيان الأول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) قبل عشر سنوات و في سؤال عن فشل تجارب الحكم الديمقراطي في السودان ان كان بسبب ضمور فكر الأحزاب السياسية أو تقاعس الجماهير ؛ قلت الآتي(لا غبار على اي فكر يسعى لاسعاد الانسان الا ان الفشل مسؤولية تضامنية و اخفاق جماعي و تتحمل النخب الجزء الاكبر من ذاك الاخفاق المزمن. الاحزاب السياسية لا تذهب الي الجماهير الا في مواسم …

أكمل القراءة »

من المتمة الي مأرب في اليمن .. من هنا مر الجنجويد .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

1 ربما أعتذر من عضو مجلسنا السيادي السيد محمد حسن التعايشي على استخدام لفظ الجنجويد ، اللفظ الذي هدد بشأنه صاحب المنصب التشريفي الشعب السوداني من مغبة مجرد النطق به. هذا برغم خشيتنا المشروعة بأن يكون الاخ التعايشي نفسه قد تجسّر زعم المعاناة من جرائم الجنجويد للحصول على جواز الملكة أليزابيث 2 في بواكير الأزمة السودانية في دارفور كتبت في …

أكمل القراءة »

سهير وإزالة التمكين – البحث عن الإعتقال في يوم فتح أنجمينا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

1 في فبراير 2009 و أبان الحرب بالوكالة بين الرئيس التشادي الراحل إدريس دبي و نظيره السوداني أنذاك و المرتحل قريبا الي لاهاي عمر البشير كتبت مقالا تحت عنوان: السودان و تشاد – القط و الفأر ، و أقتبس منه الآتي لا احد يغريه وصف الفأر طالما القط هو الطرف الاقوى لكن في افلام الكرتون الشهيرة – توم و جيري …

أكمل القراءة »

التعايشي وباقي حملة الجوازات الغربية؛ ماذا كتبتم في سجلاتكم هناك ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) قرر الغزاة الفرنسيون الإنتقام من السلطان عبدالرحمن بشارة والمعروف ب عبدالرحمن فيرتي عندما علموا برفضه لضم ذلك الجزء من تراب السودان الحالي الي مستعمراتهم في غرب ووسط افريقيا . أرسل السلطان عبدالرحمن الي ملك ليبيا انذاك والذي امده بالاسلحة النارية استعدادا ليوم النزال الحتمي. في فجر 14 مارس 1911 هاجم الفرنسيون معقل السلطان عبدالرحمن في الطينة، رغم عدم تكافوء …

أكمل القراءة »

الى الشيوعيين ادعموا حمدوك حتى لا تسقطوا من الطائرات .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) بعد عقدين من الزمان عادت الاستخبارات الباكستانية الي الحكم في أفغانستان القاحلة عن طريق ذراعها المتشدد حركة طالبان . ليشهد العالم باندهاش بالغ انهيار الجيش الحكومي أمام مسلحي طالبان بأسلحتهم اليدوية و مدفعيتهم الخفيفة. هذا رغم ما صرفه الغرب من تدريب وعتاد لتجهيز الجيش الافغاني خلال العشرين سنة الماضية. (2) يبدو ان رعاة المتشددين في كل من الدوحة وإسلام …

أكمل القراءة »

عروبة صديق تاور – أفريكانية شوقي بدري .. أين المشكلة ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) بمنتدى صحيفة الأحداث في أكتوبر 2009 ، و في الإجابة على السؤال عن معضلة فهم الهوية السودانية ؛ قلت 🙁 ما نراه اليوم هو استخدام لإسقاطات التاريخ لقمع الحاضر و تشويه المستقبل. السعي لفرض هيمنة ثقافة ما على شعب يتحدث بأكثر من مائتين لهجة و لغة محلية بغرض اضفاء هوية معينة على الجميع هو ما يقودنا الي الفشل بإستمرار. …

أكمل القراءة »

انتهازية الهامش – أنانية المركز  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) المدارس الثانوية القومية التي وئدت في عهد الإنقاذ ساهمت في ترسيخ وجداننا الوطني المشترك . مع ذلك لم ترق لي فكرة مدرسة خور عمر الثانوية العسكرية التي يجمع فيها اول تسعين طالب من الاقاليم التسع ليدرسوا المناهج المعتادة( على نقيض ما هو متبع في الدول التي أخذنا منها التجربة – كالصين مثلا ) و بعد سنوات ثلاث يتقدمون في …

أكمل القراءة »

صدام براميل النفط – نذر الحرب الايرانية الإسرائيلية  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في 25 يناير 2017  كتبت مقالاً عن تداعيات الحرب المحتملة وقتذاك على الجمهورية الاسلامية في ايران و أقتبس منه الآتي: ((إيران لا تقوى  على مهاجمة الأراضي الأمريكية و لن تتسبب في غير بعض الذعر للمدنيين الاسرائيليين لكنها ستهاجم الدول الخليجية بلا تردد. مجرد صاروخ إيراني واحد على بناية سكنية في المنامة يعني إنسحاب جميع المستثمرين الأجانب من الدوحة . و …

أكمل القراءة »

وزير المالية الذي ضُبِط يصلي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) الدكتور جبريل ابراهيم ؛ حفيد كل من الخليفة/ محمد فضيل و إبن عمه السلطان/ عبدالرحمن فيرتي لم ألتقي به غير مرة واحدة في سبتمبر عام 1998 في طرابلس عندما تزامن تواجدنا هنا للمشاركة في كسر الحظر الجوي الذي كان مفروضا على ليبيا -هذا برغم اننا من خلفيات و منطلقات متباينة، حيث شارك الاخ جبريل ضمن الوفد السوداني الرسمي في …

أكمل القراءة »

في بيتنا عنصري .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) عبد الحليم أو (دوسة) إبني الذي لم يتجاوز العقد الأول إلا بقليل طفل متطرف في سودانيته، لديه إحساس متعاظم بأن الشعب الله المختار هو الشعب السوداني، رغم انه لما يسمع بالتعبير العبراني من الأصل. ذلك الإحساس سبب مشاكله مع أقرانه من الجنسيات الاخرى في مدرسته – خاصة أنه الطفل الأفريقي الوحيد بالمؤسسة التعليمية هناك في المنفى الإجباري و الذي …

أكمل القراءة »

استعانة بغير أمل هباني .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) كان لزاماً على الطلاب الأجانب تعلم اللغة التي يجيدها بعض من أهل البلد. فهي لغة بدائية شائكة لم أجد لها مبررا لتعلمها و خاصة أننا كنا لندرس بلغة أخرى. أشهر عدة قضيناها في رحلة العقاب اللغوي . كان بالمؤسسة عرب و أفارقة و سودانيين. كثيرا ما تجاهلت نصائح البعض بضرورة إجراء تغيرات على بيئتي التعليمية الي ان أجزم لي …

أكمل القراءة »

نجاح الملء الثاني- نهاية للعرض الثاني للمسلسل المصري .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) صديقي البروفيسور محمد سعيدي؛ أستاذ التقنية البيولوجية بالجامعات الماليزية أنذاك ينحدر من قومية أورومو التي ينحدر منها رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد، كان إبنه البكر عمار يظن بأنني شقيق لوالده – فما خاب ظنه. و لأننا نتشاطر في عدم استذاق فهلوة إخوتنا من شمال الوادي ؛ كان كثيرا ما يحكي لي عن تصرفاتهم العدائية تجاه الطلاب الأفارقة في اليابات …

أكمل القراءة »

إنجليزية سائق التاكسي والوزيرة مريم المهدي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم كل موبقات نظام الإنقاذ البائد بحق السودان و السودانيين و رغم كل ما أقترفه الرجل بحق العمال العاديين عندما كان رئيسا لإتحاد نقابات عمال السودان وعضو قيادي في منظومة الظلم و القهر إلا انه وبرأي المتواضع فإن أنجح وزير للخارجية السودانية وخاصة في التعاطي مع الملفين المصري والخليجي خلال العقود الأربع الماضية كان البروفيسور إبراهيم غندور . غندور …

أكمل القراءة »

نبوءة سلفاكير – سد النهضة – إدريس دبي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) كانت حوالي الساعة العاشرة من صبيحة يوم الأثنين الرابع من فبراير 2008 عندما علم النائب الاول أنذاك للرئيس السوداني بأن بالباب مدير الأمن والاستخبارات يريد مقابلته بشكل عاجل. صلاح قوش الذي وصل الي جوبا بطائرة رئاسية دون سابق إخطار كان في بزة عسكرية عندما دخل على سلفاكير . بعد التحية العسكرية قال وبنبرة تشيع بالتحدى والغباء معا (جئت لأخبرك …

أكمل القراءة »

الرئيس المصري يأخذ بيتي – اللهم لا اعتراض .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) أبان الغزو الصدامي للكويت عام 1990 و بكلمات الشاعر النوبي الراحل عبدالرحمن الأبنودي أبكى الفنان الكويتي عبدالله الرويشد العرب و الخيريين في العالم بملحمة ( اللهم لا إعتراض) – و التي تقول في مقدمتها : (سامحني يا الله.. حتشق قلبي الاه .. بيتي بيقول بيته.. اللى جي يعتدي .. و مسجد لله بنيته و يقول ده مسجدي ). إنهزم …

أكمل القراءة »

سدود نيل أفريقيا – غطرسة مصر العروبة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) رغم تحفظاتي على سياسات رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد الداخلية و التي كنت قد عبرت عنها و حذرت منها منذ 2018 و نتج عنها ما نحن فيه اليوم بإقليم تيغراي ، إلا أنني مازلت على قناعتي بأن مشروع سد النهضة يعتبر تحقيق للحلم الأفريقي العظيم و عنوان لإعتماد شعوب القارة على نفسها. (2) صدق الراحل جون قرنق دي مبيور …

أكمل القراءة »

رئيس الوزراء الأثيوبي – من نوبل إلي لاهاي .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

(1) ربما لدوافعه النرجسية التي عرفها العالم خلال عهده بالبيت الأبيض أو قراءة لمستقبل الأربعيني الأثيوبي المنحدر من عرقية أورومو ؛ إلا ان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أول من استكثر أو استنكر منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد . (2) عندما منحت الاكاديمية السويدية جائزتها للسياسي الشرق افريقي الحديث العهد في عام 2019 كانت بمثابة تحفيز …

أكمل القراءة »

أعتذر للجيش .. أم عثمان ميرغني ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

بعيد إنعقاد مؤتمر برلين لشركاء السودان والذي إليه وجه صاحب حديث المدينة الأخ عثمان ميرغني سهام نقده غير المشفق ؛ فرديت عليه بمقال وصفته فيه "بالبهلواني" وهو نعت غير ملائم وينم عن افتقاري للحساسية المناسبة عند كتابتي لذلك العنوان ( و ليس مضمون المقال بطبيعة الحال)

أكمل القراءة »

الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في مايو الماضي أرسل الطفل الأسترالي كورونا دي فريس (وهذا اسمه) رسالة الي نجم هوليوود توم هانكس و الذي كان قد أصيب هو و زوجته بفيروس كورونا في زيارتهما الي استراليا. الطفل يشكو في رسالته من تنمر زملائه بسبب تطابق إسمه مع الجائحة .

أكمل القراءة »

نحن والجيش … من يشتكي من ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

عبدالله ( إبن عمتي) ، عمل قاضياً في السبعينات بمدينة بشرق السودان حيث تقطنها مجموعات من مختلف بقاع الوطن. في القرية المجاورة لتلك المدينة تم إتفاق غريب من نوعه بين رجل و زوجته - به يسمح الزوج لزوجته بصناعة الخمور على ان تدفع له نسبة من صافي الأرباح .

أكمل القراءة »

غابت الملائكة … فتظاهر عنهم السُكارى رفضاً لإباحة الخمر .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

أحد اقربائي كان يبغض الكذب والكذابين بتطرف. و بشيء من الجلافة يمكنه ان يقاطع محدًثه ليقول له بأنه يكذب و عليه ان يتوقف . و لأنه كان محباً لدين الله إنضم الي أول دفعة تلتحق بمعسكرات الدفاع الشعبي بجانب كبار قادة نظام الانقاذ من المدنيين . و كان أصغرهم سناً لكن أكمل فترة 

أكمل القراءة »

زهير السراج .. إليك ملحمة الذراع الطويل .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في أكثر من مناسبة ذكرت بأنني لم أنل شرف الانتماء لأي حركة من حركات الكفاح المسلح ، و ذلك لا لشيء غير أنني وجدت نفسي على مسافة واحدة منها جميعها ؛ فآثرت البقاء في الوسط حيث الخط الثوري العام و الذي تلتقي فيه جميع قوى الخير الوطني بشقيها المسلح و المدني.

أكمل القراءة »

لماذا تحكمني امرأة ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في يونيو 2006 كتبت مقالاً تحت عنوان " هل من سودانية لرئاسة الأمم المتحدة" ؟ أقتبس منه ما يلي ((المتتبع لتاريخ البشري يجد أن اكثر الناس تعرضا للظلم كانت و مازالت المرأة – ففي الحروب نصيب المرأة من التنكيل يفوق الرجل مرات و مرات ، انما الرجل وبشكل او اخر هو سبب 

أكمل القراءة »

كان الوزير أكرم التوم أمة.. فترجّل !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في مايو 2006 عندما نُشر الحوار الذي أجرته صحيفة الصحافة مع القيادي الشيوعي الراحل البروفيسور فاروق كدودة - عليه رحمة الله و مغفرته ؛ قامت الدنيا و لم تقعد . الحوار نفسه كان و للحق و التاريخ أشبه بالدردشة و لم يكن حواراً عميقاً لكن اعتراض الكثيرين كان حول 

أكمل القراءة »

الحاكم الفعلي للسودان ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في أوج سنوات العتمة الكيزانية ؛ يقال ان مسؤولاً انقاذياً زار احدى القرى ، و في خضم وعوده الجوفاء في لقائه الجماهيري كعادتهم اعلن تبرعه بتأسيس مدرسة ابتدائية ؛ فتجاوب معه الناس بالاستحسان ، فلم يتمكن من ضبط حماسه أمام هتافات المواطنين فحولها الي مدرسة متوسطة ثم 

أكمل القراءة »

نرتيتي وعطبرة .. صور لتعافي الوطن .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

عبد الحليم؛ و الذي لم يكمل عامه العاشر ،سوداني متطرف في سودانيته. لديه قناعة راسخة بأن شعب الله المختار هو الشعب السوداني، رغم انه لم يسمع بالعبارة من الأساس. ذلك لا بالقول لكن بالسلوك الذي يظهره في المدرسة تجاه أقرانه التلاميذ من الجنسيات المختلفة.

أكمل القراءة »

جنون الشرطة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

أظنكم تذكرون طرفة العنزة أو (الغنماية) و التي تحكي ان عنزة تتعرض للتحرش بشكل يومي من قبل كلب الجيران (اعطاكم الله من وفائه). اشتكت العنزة الي أمها والأم بحكم خبرتها التراكمية نصحت ابنتها ان تظهر بعض الثبات في المرة القادمة لترى بنفسها ما يفعله الكلب المتحرش.

أكمل القراءة »

السيدة أميرة الفاضل .. ياخي إتغيبي !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

التسيب الإداري هو عدم التزام موظف ما بالقوانين و ضوابط العمل - آفة تعاني منها الدول الفقيرة و خاصة الافريقية - و السودان في مقدمتها. وهي المفردة المقابلة للتسرب المدرسي عند التلاميذ اليافعين ، اي أن يتغيبوا من المدرسة . التسرب ظاهرة مدمرة للأجيال الناشئة و آثارها آنية في

أكمل القراءة »

الآن سقطت … الي حكومة الظل … دعماً لحمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

صلاح ؛ هو الاسم الأول لقروي مثلي انا و قادم من كورتي ، جمعتنا صدفة الجوار في ضاحية لا تشبهه و لا تشبهني . لكن بدلاً عن تغيير جلدينا فرضنا عاداتنا السودانية المتطابقة أو المنسجمة و القادمة من أقاصي الغرب و شمال السودان . كنا الشخصين الوحيدين الذين يخرجان للشارع 

أكمل القراءة »

البهلواني عثمان ميرغني.. ياخي دبايوا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

أحد اقربائي كان رجلاً شفيفاً لماحاً إلا انه يحب السوائل الشفافة ، اي انه يستشيفها إستشافاً. ومع تزايد مشاكله قرر بعض الكبار إرساله مع ( المجاهدين) الي الجنوب عسى ان تغشاه النفحات الإيمانية و هو يقاتل الآمنين في قراهم (بدعاوي الجهاد والاستشهاد حيث تنزل ملائكة الرحمن 

أكمل القراءة »

بين إعادة الخراف والحجاج – ضرورة حاكم برازيلي لمكة المكرمة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في نوفمبر 2013 ، أي قبل حوالي خمس سنوات من تكرم ولي العهد السعودي الحالي الأمير محمد بن سلمان بإضافة (المنشار) الي شعار المملكة العربية السعودية بجوار السيفين و النخلة ؛ كتبت موضوعاً يحمل مضمون العنوان أعلاه على موقع سودانيزاونلاين المشهور ؛ كان قد أصاب 

أكمل القراءة »

الأخ الفريق أول حميدتي هل انت نشّال ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في البدء اعتذر من بعض الإخوة من أبناء غرب السودان او بعض الدارفوريين والذين للأسف يهللون لإنتقاد المسؤولين الذين ينحدرون من أي جزء من السودان غير دارفور ، لكن ينتابهم الغضب عندما يتعلق الأمر بمسؤول أصوله من ذلك الجزء ، حتى أن كان الشخص المعني من شاكلة 

أكمل القراءة »

شوقي بدري وبلة عبدالله – صديقي غاندي والوفاء الباذخ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

كلما أردت اختبار حجم الوفاء الذي بدواخلي اعدت قراءة ما كتبه الموسوعة الوطنية الدكتور شوقي بدري عن توأم روحه ( كما يسميه هو) و الراحل بلة عبدالله احمد ، الامدرماني المنحدر من جبال النوبة و جنوب السودان. و بلة عليه رحمة الله لم يكن بروفيسوراً او وزيراً أو تاجراً ثرياً 

أكمل القراءة »

كنتم في الكاميرا الخفية – لم تسقط .. وداعاً للسودان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في ١٢ مايو الماضي رحل الفنان المصري الكبير ابراهيم نصر بعد عطاء إستمر لأكثر من خمس عقود قدم خلالها العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ولكنه اشتهر بتقديم الكاميرا الخفية لأعوام عدة. من أشهر أفلامه: (مستر كاراتيه) ، (حسن اللول) مع الفنان الراحل أحمد زكي. 

أكمل القراءة »

الإقطاعي الصادق المهدي .. المتمرد حميدتي وإعادة فتح الخرطوم .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

قبل أكثر من عقد كتبت مقالاً تحت عنوان (الخطاب الذي ضل طريقه في الوصول الي الناظر) أنتقدت فيه الخطأ الكارثي الذي إرتكبته الحركات الثورية في دارفور عندما أهملت دعوة جميع أبناء الوطن في دارفور و غير دارفور الي الثورة في بواكيرها ، الأمر الذي وظفه نظام الإجرام 

أكمل القراءة »

صلاح مناع وأسامة داوود … لماذا تريدونهما مفلسين ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

للحقيقة والأمانة ؛ آخر مرة التقيت فيها مع الاخ صلاح مناع كانت في أكتوبر ٢٠٠٨ بمدينة كولالمبور في أمر يعنيه هو ، منذ ذلك التاريخ لم يحدث بيني وبينه من تواصل غير أربع مكالمات هاتفية آخرها قبل ثلاث سنوات في واجب عزاء اعزاء فقدهم ، منهم والديه ( و الذي حرم من 

أكمل القراءة »

الجنرال الأمريكي جون ابي زيد وكباشي، متى يتأدب الأخير؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

في مقال سابق حول ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية السودانية كنت قد التمست من السادة ضباط الجيش السوداني التكرم بمشاهدة بعض جلسات الاستدعاء أو الإحاطة والتي تتم مع قادة الجيوش في الغرب من قبل المؤسسات السيادية المدنية المنتخبة مثل البرلمانات الغربية و غيرها

أكمل القراءة »