منبر الرأي

تلودي: لهب الزئبق والساينايد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اشتكي الدكتور بلدو أمس من غيبة قوى الحرية والتغيير من المشهد الصناعي والسياسي النازف في تلودي. وأكثر ما لفت نظري أنا هو غياب أهل التخصصات العلمية والتقنية عن مخاطبة هاجس الناس هناك عن أضرار الساينايد والزئبق الداخلة في صناعة المنجم. ونقل هذا الهاجس لقاء في س 24 كان أحد المتكلمين فيه الرفيق مبارك أردول. فجاء فيه أن

أكمل القراءة »

تلودي جبال النُّوبة .. الموت البطيء .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

نرفع قبعاتنا لكل شباب وشابات السُّودان ونسائه ولشهداء ثورة ديسمبر 2018م السلميَّة التي انطلقت شرارتها الأولى في 13 ووصلت قمتها في 19 من نفس الشهر من الدمازين، ولهتافاتهم: "حرية.. سلام.. عدالة"، و"كلنا دارفور" التي دخلت في الوجدان فهزَّت عرش الطغاة وأزاحت رأسه المخلوع وأرسلته إلى سجن كوبر بتهم "الثراء الحرام وحيازة النقد 

أكمل القراءة »

أما آن للعسكر أن يستدركوا؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان/ جامعة الزعيم الأزهرى

أن كل الثورات الشعبية التى قامت أو أندلعت فى السودان كانت ضد حكم العسكر للبلاد لعدم نجاحهم فى قيادة البلاد وتحقيق الرفاه والعدل والمساواة واتاحة الحريات لشعبهم. بل قادوا البلاد والشعب بكل العسف والتسلط وكبت الحريات وتعذيب كل من قال لهم لا أنكم على خأ، بل وصلوا مرحلة القتل والسحل لمعارضيهم ولكل من كان له رأى حر وشردوهم

أكمل القراءة »

رئيس الحزب الإتحادي الموحد يؤكد دعمهم الكامل لحمدوك ويدعوا لوحدة الإتحاديين

أكد الأستاذ محمد عصمت رئيس الحزب الإتحادي الموحد دعمهم الكامل لرئيس مجلس الوزراء والحكومة الإنتقالية الدكتور عبد الله حمدوك قائلا: حمدوك هو القيم على إنجاز أهداف ثورة ديسمبر المجيدة ونحن ندعمه بلا حدود ونناشده بالإسراع في إعفاء قيادات الخدمة المدنية من النظام البائد والتحقيق العاجل في شهداء مجزرة فض الإعتصام وتعيين رئيس 

أكمل القراءة »

بعد حديث حمدوك على قوى الحرية والتغيير الرد .. بقلم: خالد أحمد

قال حمدوك بصريح العبارة انه لم يتسلم برنامج للمرحلة الانتقالية من قوى الحرية والتغيير رغم مطالبته واجتماعاته الكثيرة معها، مما جعله يلجا إلى خطة اسعافية تجعل كل الوزارات تعمل بصورة متكاملة مع بعضها البعض وتصب في اتجاه أهداف محددة. وما لم يقله حمدوك وذكره الكثيرين من قبل ان قوى الحرية والتغيير لا تمتلك برامج حكم عملية 

أكمل القراءة »

ترجمة لمقال كتبه المبعوث الأمريكي الخاص للسودان الأسبق قريشن .. السفير نصرالدين والي

في السابع من أغسطس ٢٠١٩ إنضممت للزعماء الأفارقة وقادة العالم ليشهدوا علي ترتيب إحتفال الخرطوم الذي وضع الإطار للسودان لإنشاء حكومة مدنية جديدة. شاهدت الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) يوقع نيابة عن المجلس العسكري، بينما وقع السيد أحمد ربيع نيابة عن التحالف الرئيسي للمعارضة. كنت محظوظاً للإستماع لأهازيج الفرح التلقائية

أكمل القراءة »

هيغل: الحقيقة هي الهدف الأسمى للفكر .. بقلم: تاج السر عثمان

تكمن مساهمة هيغل الفلسفية في نظرته الشاملة ، ودفاعه المستميت عن استمرارية الفلسفة ، فهو لا يقلل من أهمية الفلسفات السابقة ، ولكن يعتبر الفلسفة الحديثة نتاج كل الفلسفات السابقة ، والتي تستوعبها وتضيف الجديد ، عليه ما زال هيغل ومنهجه الذي يري الظواهر في حركتها وتطورها وشمولها، يقف حائط صد أمام فلسفات ما بعد الحداثة التي تنظر

أكمل القراءة »

لا لزوم للدعوى ضد عبد الحي الذي صار مضغة في الأفواه من غضب الله عليه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

وددت لو أن السيدة ولاء عصام البوشي تفضلت بسحب بلاغها الجنائي في مواجهة السيد عبد الحي يوسف. ولا أقول هذا شفقة به. فمن غضب الله عليه أن جعله مضغة في الأفواه. بل أقولها شفقة عليها. فقد دخلت برشاقة ساحة العمل العام وهي ساحة شغب عظمي. ونريد لسيدة العمل العام، ورجله، أن يستصحب حيلاً في وعثائه أذكى من الوقوع على المحاكم. 

أكمل القراءة »

حمدوك نرجو الإفصاح: انت معانا ولا مع غانا .. بقلم: مالك جعفر

الزمان سبعينات القرن الماضي والمكان استاد الخرطوم. يُقال، والعهدة على الراوي، إن سوداني خمسيني كان يشجع (صقور الجديان) اثناء نهائي كأس افريقيا بين السودان وغانا، استفزته تأوهات شابْ عشريني يجلس بجواره، مفتون بإبداعات (بوكو) هداف الدورة الغاني. خاطب الشيخ الشاب في حدة وصرامة بعد أن طفح الكيل: (يا أخوي انت معانا ولا مع 

أكمل القراءة »

مؤتمر شاتام: هل شارك فيه رموز النظام السابق؟ .. بقلم: صلاح شعيب

آمالنا في حكومة الفترة الانتقالية لا تحدها حدود، ولهذا السبب فأدعى لنا أن نذكرها، فالذكرى تنفع التكنوقراط أيضا. على أن العهد الذي بيننا ورئيس الوزراء المحترم، ووزرائه المبجلين، هو إنجاز أهداف الثورة العليا. فمتى أحسسنا بضعف في أول سياستهم لترسيخ هذه الأهداف راجعناهم من موقع أمانة القلم لإصلاح المسار حتى لا يفشلوا، وبالتالي تتنكب

أكمل القراءة »

الجيش اضعف حلقات الثورة .. بقلم: خالد أحمد

جاءت هذه الثورة من اجل إزالة نظام دموي فاسد وتغييره بنظام يحقق شعارات الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة والكرامة الإنسانية، وتفاعل اغلب الشعب معها وخرج الجميع تتقدمهم الكنداكات والشباب من اجل تحقيق ذلك الحلم، وسارت تلك الثورة رغم الصعوبات والمقاومة التي وجهتها في صراعها مع النظام البائد من نجاح إلى اخر، وكانت 

أكمل القراءة »

ضعف الإرادة السياسية والإرادة التنفيذية.. وبينهما يتحرك الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

* تمثل قحت الإرادة السياسية.. بينما تمثل الحكومة الإنتقالية الإرادة التنفيذية و أنت.. أنت.. أنت رئيس الوزراء يا د.حمدوك.. * الإرادتان السياسية و التنفيذية ناقصتان بوضع اليد، يد المجلس العسكري الذي صار بقدرة السلاح جزءاً من الإرادة السياسية و التنفيذية معاً، و قدم لكم مرشَحَّي وزارتي الدفاع و الداخلية دون سيرة ذاتية..

أكمل القراءة »

هذا الوزير نمر من ورق .. بقلم: د. زاهد زايد

استمعت للسيد فيصل محمد صالح قبل الثورة وفي أثنائها ، وكنت كغيري أرى في الرجل أنه أسد هزبر ، لا يشق له غبار ، ولم أكتم اعجابي به ، وتمنيت أن تتاح لأمثاله الفرصة ليكسح ويمسح ما علق بالإعلام من طفيليات ودنس من رجس الكيزان اللئام ، وقد كان فأصبح علينا صباح الثورة الأغر لنجد الحلم وقد أصبح حقيقة ، والسيد فيصل استوزر أخطر 

أكمل القراءة »

قول الدقير خطير .. بقلم: امين زكريا (كوكادى)

صرح الباشمهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السودانى والقيادى بقوى الحرية والتغيير لصحيفة اليوم التالى قائلا: (إنه من الملاحظ أن معظم الوزراء مترددون وكأنهم يتهيبون تنفيذ تفكيك الدولة العميقة، وهذا شيء غريب ولا ينسجم مع حقيقة كونهم وصلوا إلى كراسي الوزارة بإرادة شعبية ثورية جارفة،).. ما قاله الدقير لا تفسير له سواء انه 

أكمل القراءة »

حوار حول ثنائيات د. التجاني عبدالقادر ..بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

جاء مقال د. التجاني عبد القادر مليئا بنوايا طيبة وأمنيات صالحة ولكن الكاتب قفزعلى الاسئلة الهامة: من الذي بدأ الثنائيات ولماذا كرس هذا الاتجاه وغذاه باستمرار. تاريخ الثنائيات يمتد داخل الحركات الاسلامية منذ فترة بعيدة وفي أمكنة عديدة غير السودان . كانت بداية من جاهلية القرن العشرين .التي قسمت العالم إلى إسلام وجاهلية جديدة واستهلت نظرية 

أكمل القراءة »

ما وراء تهديد الضباط برفع السلاح !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

كتبت قبل أيام عمّا سميته ب "خطر الإستقواء على الديمقراطية"، وقد تناولت في المقال الذي حمل نفس العنوان حالة إستقواء" النقابات والجماعات على الحكم الديمقراطي بالدخول في الإضرابات المُتلاحقة وتسيير المواكب المليونية، والتي كانت - مع أشياء أخرى - واحدة من أسباب إضعاف الديمقراطية الأخيرة والتي مهّدت الطريق لنجاح إنقلاب الإنقاذ في 

أكمل القراءة »

دوا شغل: هل مجانية العلاج هي” الحل في البل” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(تناهي إلى سمعي تصريح مقتضب للسيد أكرم على التوم، وزير الصحة، عن التزام وزارته بمجانية العلاج متى فرغت من استئصال الفساد من وزارة الصحة. ولا أعرف إن كانت العودة لمجانية العلاج التي انتهكتها الإنقاذ هي السياسة الأمثل في إدارة العلاج في البلد. ولكني لست من أنصار العودة البسيطة لها على طريقة "كما كنت". وتصادف أن فكرت في 

أكمل القراءة »

السودان على طريق التقدم (1): بقلم: إسحق ديوان .. تقديم ومراجعة د. حامد فضل الله/ برلين

كاتب هذا المقال إسحق ديوان، أستاذ الاقتصاد الاجتماعي للعالم العربي بجامعة باريس البحثية للعلوم والآداب. والنسخة الاصلية صدرت باللغة الفرنسية، وقام ستيفن فوغل بترجمته إلى الألمانية ونشر في المجلة الشهرية " أوراق في السياسة الالمانية والدولية"، وتمت المراجعة من النص الالماني.

أكمل القراءة »

المؤتمر الوطني: حزب الفكرة..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

نكتة سخيفة التي أطلقها إبراهيم غندور عن المؤتمر الوطني..! وأسخف من ذلك أن هادم النقابات العمالية والمهنية السودانية ومُشتّت شمل الحركة المدنية وعرّاب (نقابات المنشأة) يتنكّر لما قام به ووافق عليه هو وحزبه من تدمير، وما ترتّب على ذلك من تبعات جسام وضحايا لا يمكن إحصاء عددهم ولا تقدير مصابهم..ويقول انه يريد بناء المؤتمر الوطني 

أكمل القراءة »

الهوس الديني .. سياسة التجفيف لا البتر .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ/ المحامي

إن محاربة جماعات الهوس الديني وأفكارها لابد من أن تكون شعبية ومُجتمعية في المقام الأول، قبل أن تتبنى الدولة ومؤسساتها تلك المحاربة ، على اعتبار أن الموطن الأساسي والحاضنة الحقيقية لنشأة وانتشار ذلك الفكر الهدام هي الأماكن التي يستوطن فيها الفقر والجهل والأخرى التي تكثر فيها التجمعات البشرية.

أكمل القراءة »

حديث عن “راتب” الميرغني (1/3) .. بقلم: صديق محيسي

في 28 نوفمبر 2011 ، كتبت تحليلا اقارن فيه بين السيدين الصادق المهدي "مالك" حزب الأمة ومحمد عثمان الميرغني "مالك" الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي اطلق عليه صفة "الأصل" تمييزا عن إنشطارات حزبية اخري اخذت صفات مختلفة , ولكن كلها كانت تسعي ان تلغي سجله التجاري عن الحزب التاريخي .

أكمل القراءة »