الإرهابي عبدالفتاح البرهان يعلنها حربا مفتوحة على الثوار.. بقلم: عبدالغني بريش فيوف


الإرهاب في الأساس هو إنكار لحقوق الإنسان وتدمير لها، والحرب ضد الإرهاب لن تنجح أبدا بإدامة نفس هذا الإنكار والتدمير. يجب أن نحارب الإرهاب بلا هوادة لحماية حقوق الإنسان. وفي نفس الوقت عندما نحمي حقوق الإنسان، فإننا نعالج الأسباب الجذرية للإرهاب..
(الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش)
              ********
أعلنت لجنة أطباء السودان (غير حكومية)، ارتفاع قتلى مظاهرات الإثنين إلى 7 قتيل.
وقالت اللجنة الطبية في بيان لها: “تأكد قبل قليل ارتقاء أرواح 4 شهداء هذا اليوم في مجزرة ارتكبتها السلطة الانقلابية لفض مواكب شعبنا السلمية، ليصبح العدد الكلي 7 شهداء في مليونية 17 يناير”.
وأضاف البيان أنه “بهذا يرتفع عدد الشهداء اليوم إلى 71 منذ 25 أكتوبر تشرين أول”.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت لجنة أطباء السودان، سقوط 3 قتلى في مظاهرات بالخرطوم.
وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، الإثنين 17 يناير 2022م، مظاهرات للمطالبة بـ”الحكم المدني الكامل” في البلاد.
عزيزي القارئ..
وفي الوقت الذي تقتل فيه قوات وميليشيات الجنرال عبدالفتاح البرهان للمتظاهرين السلميين في شوارع الخرطوم والخرطوم بحري وام درمان بشكل وحشي حيواني فظيع. كان جنرال القتل والإرهاب، يترأس جلسة طارئة لمجلس الأمن والدفاع الإرهابي بقصره. حيث إطلع على الوضع الأمني بالبلاد وترحم المجلس على شهداء الأجهزة النظامية والأمنية الذين قدموا الارواح فداء للوطن متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
واستمع المجلس الارهابي الى تقارير الأجهزة الأمنية حول الوضع الأمني وتطورات الاحداث وتأسف المجلس علي الفوضى لتي نتجت جراء الخروج عن شرعية التظاهر السلمي وإتباع منهج العنف وبروز تيارات مقيدة لحرية ممارسة الحياة وتتعدى على الممتلكات العامة كظاهرة خطيرة تهدد الأمن والسلم الوطني والمجتمعي وتتجاوز الخطوط الحمراء لسيادة الدولة.
وثمن المجلس المجهودات التي بذلتها عناصر المخابرات العامة في تفكيك الخلايا الإرهابية بعمليات إستباقية ضد المخططات التي تستهدف أمن وإستقرار الوطن.
والمجلس الإرهابي، إذ لم يترحم على أرواح شهداء مجزرة 17 يناير 2022، لكنه وبكل وقاحة وروح مليء بالحقد والانتقام، ترحم على أرواح الأجهزة النظامية والأمنية، ولا ندري من الذي اخذ ارواحهم ومتى وأين؟
ان عدم ترحم المجلس الإرهابي على أرواح المتظاهرين السلميين برصاص الأجهزة النظامية والأمنية، لهو أكبر دليل على ان الجنرال البرهان، يعاني من مرض الإحساس بالنقص، وللتعويض عن هذا النقص، اتخذ سلوكا متطرفا ومعاديا للتظاهرات السلمية وللثورة السودانية، ذلك بارتكاب مجازر بشرية بشعة وفظيعة بحق الثوار.
الثورة السودانية، بدأت سلمية، وما زالت سلمية، وستستمر سلمية تحت شعار (حرية سلام عالة)، وشعار اللات الثلاث (لا تفاوض لا شراكة لا شرعية)، ووصف هذه التظاهرات السلمية بالفوضى والخروج عن شرعية التظاهر السلمي، انما عذر واهي يعطي السلطات الانقلابية مبررا لاستخدام العنف المفرط وارتكاب المجازر ضد الثوار.
المجلس الإرهابي في اجتماعه يوم 17 يناير 2022، ثمن المجلس المجهودات التي بذلتها عناصر المخابرات العامة في تفكيك الخلايا الإرهابية بعمليات استباقية ضد المخططات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.. والمجلس الإرهابي يقصد هنا بالإرهابيين، الثوار السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة في الحكم المدني الكامل.. لكن من هو الإرهابي عزيزي القارئ؟
الإرهابي عزيزي القارئ هو:
1/الذي يعتدي على الكوادر الطبية داخل المستشفيات!
2/الذي يعتقل الثوار من داخل المستشفيات!
3/الذي يقتل الثوار السلميين “بالدوشكا”!
4/الذي يغتصب النساء والكنداكات!
5/ الإرهابي هو من ينكر حقوق الإنسان!
6/من يعمل على ترويع مواطنيه ليلا نهارا، باسم تهديد الأمن والسلم الوطني والمجتمعي وتجاوز الخطوط الحمراء لسيادة الدولة.!
هذه الانتهاكات المذكورة في الأعلى، عزيزي القارئ، يقوم بها الجنرال القاتل عبدالفتاح البرهان، وعليه، فان الإرهابي لا يمكن إذن ان يكون هذا المتظاهر السلمي، انما الإرهابي هو عبدالفتاح البرهان الذي يرتكب ابشع المجازر مع كل تظاهرة شعبية تطالبه بالرحيل وتسليم السلطة للشعب.
bresh2@msn.com

أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات