الديسمبريون .. المرحلة تتطلب التعاون والتضامن معاً !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس

najeebwm@hotmail.com
مقطع الفيديو الذي ظهر فيه المحامي عبدالعزيز سام الذي كان أحد كبار قادة ومستشار رئيس حركة جيش تحرير السودان الإمبراطور مني اركو مناوي الذي كشف عن بنود الإتفاق السري بين المجلس العسكري وحركات الكفاح المصلح الذي تم في محطة جوبا التجارية JST التي وقعت فيها الحكومة الإنتقالية اتفاقية السلام المثقوبة مع (حركات الكفاح المصلح ) لوردات وتم إتفاق تحت (التربيزة) على الآتي:
1- عدم تسليم السلطة للمدنيين
2- عدم تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية
3- قفل ملف مجزرة القيادة العامة
الكل يعلم أن السلطة الإنقلابية وصلت إلى الدرك الأسفل من التردي وديدنها الكذب والتسويف وتمييع القضايا ولا أحد يثق فسهم إطلاقاً ولا أمان لهم ولن يسلموا السلطة بالسلمية ومستمرين في القتل والقمع والإعتقال وقفل الكباري والطريق بالحاويات وتصريحاتهم لم يعد الشعب السوداني يستمع لها لأنها مضيعة للوقت والقوى الثورية لن تخدع مرة ثالثة والمجرب لا يجرب ومن يجرب المجرب حاقت به الندامة.
ما يحدث من إتهامات بين قوات الدعم السريع (الجنجويد) والجيش وكلام حميدتي عن إتفاقيات سياسية تحت التربيزة وحركات الكفاح (المصلح) لوردات الحروب بعد أن فشل الإنقلاب الذي دعموه وصفوا السلطة الإنقلابية بالفشل والآن (يستنجدون بالفراعنة) وفلول النظام المباد بدأوا يتصدرون المشهد الآن ويهددوا بميلشياتهم .
يجب أن يعلم الإنقلابيين ومن معهم أن إنقلابهم فشل ب(إتفاق الشيخين) والشعب لا يعنيه إتفاقكم تحت التربيزة في الرصيف في القهوة في المزرعة ونعلم إن (حاضنة الموز) والفلول الكرت الأخير الذي تلعبون به وتعلمون أن القوى الثورية ترفض مشاركتهم في أي مفاوضات تتعلق بتسليم السلطة ونعلم أنكم ستقولون هذا إقصاء ولن نسلمكم السلطة وسنسلمها لحكومة مدنية منتخبة .. سبق أن ذكرتم هذا الكلام تكراراً ومراراً في كل وسائل الإعلام في المناسبات الرسمية وغير الرسمية ويجب أن تعرفوا أن لجان المقاومة الحقيقية قفلت هذا الباب نهائياً لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة.
الديسمبريون الركن الركين في الثورة والرقم الذي لا يمكن تجاوزه وقعوا يوم الأربعاء 11 مايو 2022م ميثاق تأسيس سلطة الشعب لإسقاط الإنقلاب وأكدوا أن لديهم أدوات سياسية ورفعوا اللاءات الثلاثة لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة مع الكيانات السياسية التي تجيد الهبوط الناعم من أجل مصالها لتحقيق مكاسب حزبية منفصلة عنى مطالب الثورة والثوار وتعتقد أن القوى الشبابية الثورية ليس لديها أدوات سياسية وغير مدركة لحجم التطورات على الأرض بوجود الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد التي ترعى المفاوضات ونجاح هذه المفاوضات يتوقف على عدم مشاركة المجلس العسكري الإنقلابي في هذه المفاوضات والعودة إلى ثكناتهم وتقديم قتلة المتظاهرين إلى المحاكمة إنتهى.
لجان المقاومة هم أصحاب الرصة والمنصة ورأس رمح الثورة ولا جدال في ذلك المرحلة تطلب التعاون والتضامن وطي صفحة الخلافات وتوحيد المواقف ورص الصفوف وتكوين جبهة عريضة مع كل القوى الثورية التي ترفض الإنقلاب والجلوس مع العسكر والعمل معا لأسقاط الإنقلاب.
والي الجزيرة الإنقلابي الكوز إسماعيل عوض الله العاقب أصبح ينفذ ما يطلبه الإنقلابيين والكيزان أعاد كيزان مفصولين بحجم براميل إلى الخدمة في الولاية وفي مواقع حساسة جدا تتعلق بالمال ومعظمهم من غير أبناء الولاية ويوزع أراضي الولاية كأنها أملاك خاصة له ويهدي منها للطارئون على مهنة الصحافة من الأرزقية المطبلين وحارقي البخور .. نقول لهم بكرة قريبة وحتماً ستصرخون وبكرة قريبة.
نظار الإدارات (الوهمية) عفواُ الأهلية التي أصبحت خارجية كبسولة الزمن وشيوخ الضلال الأرزقية والفلول المندسين.. نقول لكم لن تعود الإنقاذ إلى السلطة ومهما حدث وما سيحدث لا تنازل عن مطالبنا فثورة ديسمبر المجيدة مستمرة ..لا تفاوض، لا مساومة، لا شراكة.
سلم .. سلم .. حكم مدني
لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فعداً ستشرق شمسك

/////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات