انتبهوا! ود لبات يخفي دواهي وراء المفاوضات غير المباشرة! (١-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن


* قالت عضوٌّ بتنسيقية ودنوباوي:- “نرفض دعوة الآلية الثلاثية.. وحتى اذا ذهبنا سوف نجدد تمسكنا باللاءات الثلاث.. ”
* لم أستسِق كلام الكنداكة المحترمة لاعتقادي أن مجرد الذهاب لمقابلة الإلية يعني كسر (لاء) التفاوض والإبقاء على (لاءَي) الشراكة والشرعية.. ولا يُستبعد كسرهما عند اللفة..
* وبالفعل، لبَّى عدد من لجان المقاومة دعوة الآلية بالأحد 14 مايو 2022، وأبانوا للآلية رأيهم الَّرافض للتفاوض مع الانقلابيين، إستناداً على ( ميثاق تأسيس سلطة الشعب)، وتمسكاً باللاءات الثلاث.. أي أن رأيهم، المُضَمن في الميثاق، غير قابل للنقاش.. ومضوا يطالبون الآلية بالإجابة على هواجسهم حول المشاورات السياسية الجارية..
* في تقديري أن من إيجابيات اللقاء تأكيد لجان المقاومة للآلية على انتفاء أي لقاء يُراد له أن يتم بين اللجان وبين الجنرالات.. كما أن من إيجابيات اللقاء سبر غور ما في جراب ود لبات من خدعٍ ومراوغاتٍ محتملة للإيقاع بالثورة لصالح الجنرالات..
* لا أخفي عدم ارتياحي لأي لقاء بين قوى الثورة الحية والآلية الثلاثية، لِما ربما يكمُن فيه من (تلاعب) بأهداف الثورة بصورة أو أخرى، ما دام ود لبات طابوراً خامساً يحرس مصالح الجنرالات داخل الآلية..
* ومع ذلك، كان في عرض وجهة نظر الكنداكات والشفوت للآلية ماأكد لها أنه عرض غير قابل للأخذ والرد.. كما أكد لي أنهم، في تقديري، كانوا يتحدثون من مركز قوة، لا مركز ضعف.. وأنهم الحلقة الأقوى التي تدور حولها حلقات قوى الثورة..
* أما الحلقة الضعيفة، The weak link، فقد ظهرت في المحادثات غير المباشرة بين الآلية و(مركزية قحت)، و(مجموعة ميثاق المحشي والموز)، و(الحزب الاتحاد الديمقراطي الأصل)..
* على أئٍّ، ليس لنا في أيٍّ من (حزب الاتحاد الديمقراطي الأصل) و(ميثاق المحشي والموز)، لكن كان لنا بصيص أمل في (مركزية قحت)، وانطفأ البصيص عند رؤية الراية البيضاء ترفرف عالية في تصريحات خالد عمر سلك، وهو يتنكب طريق الثورة ويعرض عن اللاءات الثلاث، بقوة..
* كان خالد يغالط نفسه قائلاً:-
“من يريدون إغلاق الباب بيننا والمجتمع الدولي بالتعنت والرفض هم من يؤخرون توحيد قوى الثورة وإسقاط الانقلاب العسكري ويصعبون الطريق نحو التحول المدني الديمقراطي”..
* ألا يعلم السيد خالد سلك أن ما ارتكبته مركزية قحت من خطايا أثناء وجودها في السلطة هي التي بددت توحيد قوى الثورة الحية وباعدت بينها وبين الثوار؟ ثم ألا يعلم سلك أن ما بين 4 طويلة وبين لجان المقاومة أشبه بما (بين الشحمة والنار)؟؟
* ويوغل خالد في المغالطة نافياً ‘بيع’ قوى الحرية والتغيير للثورة، التي باعوها في جوبا ببعض المحاصصات.. و(هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ) الفجر الآية (5)
* ويبشر خالد سلك بميلاد تحالف جديد عمادُه الأحزاب السياسية والمهنيين ولجان المقاومة والمجتمع المدني، ولا أدري عن أي مهنيين يتحدث.. ولا عن أي لجان مقاومة ينكلم؛ لكني أكرر:- ألا يعلم سلك أن ما بين 4 طويلة وبين لجان المقاومة ما (بين الشحمة والنار)؟
* وأتوقع أن يتم، قريباً، إعلان التحالف الذي بشر به سلك وفي عضويته أحزاب (مركزية قحت) و(حزب الاتحاد الديمقراطي الأصل) و(ميثاق المحشي والموز..)، فالطبخة جاهزة!
* وأعتقد أن ود لبات سعيد الآن بما أدلى به خالد سلك من تصريحات تزيد الشقة بين قوى الثورة اتساعاً.. فاتساع الشقة بين الثوار أحد أهداف ود لبات لوأد أهداف الثورة..
* والثورة مستمرة.

osmanabuasad@gmail.com
////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 تعليق

تعليق واحد