تجمع الزراعيين السودانيين يدين مجازر محلية كرينك بغرب دارفور


تصريح صحفي

إدانة لمجازر محلية كرينك بغرب دارفور

نُدين بأشد عبارات الإدانة المجازر الدموية التي حدثت في محلية كرينك بغرب دارفور، فالهجوم الوحشي الكاسح هو بمثابة تجديد إعلان حرب على إنسان المنطقة، تُنفذ عبر مراحل وفق خطة مرسومة وليس للصدفة والعفوية دور إطلاقاً في هذه الجرائم الممنهجة وهذا ما تؤكده الوقائع والأحداث بتكرار حدوث المجازر البشرية علي فترات تقصر أو تطول وفق خططهم الإبادية للشعب الاعزل البرئ المحاصر بالموت وحمامات الدماء في أرضه وحواكيره.

جراء العنف الدموي المفرط والهجوم البربري على منطقة كرينك أزهقت عديد الأرواح وقدرت بحسب الإحصائيات الأولية بحوالي 201 شخص، #المجد والخلود للشهداء الكرام، رافقها كالعادة حرق للمنازل وإتلاف الممتلكات وعرقلة تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين في المستشفيات وللأسف الشديد يلاحقونهم لعدم الوصول إليها رغم سوء وضعها الصحي، كما ان هذا الهجوم الهمجي طال رسل التعليم فضمن الأرواح التي أزهقت وإرتقت الي السموات قتل ما لا يقل عن أربعة معلمين، ولا شك في الحوجة الماسة للمعلمين في هذه المناطق ولكل الأرواح البشرية التي سُفكت من قبل مصاصي الدماء.

إن إستمرار نزيف الدم في دارفور وكل الإنتهاكات الجسيمة التي ترقى لجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يؤكد ان سلام جوبا صُمم ليكون ضد السلام المستدام وهو يُهدد إستقرار وتماسك البلاد ككل، كما يؤسس لتظل دارفور أسيرة الحرب واللجؤ والنزوح والتشريد وعدم الإستقرار على الدوام والسطو والإستحواز على الموارد بمنطق القوة والسلاح وبقانون الصلف والجبروت والطغيان.

إننا في تجمع الزراعيين السودانيين نُدين بأشد واقسي عبارات الإدانة المجازر البشرية التي حدثت في كرينك ونُحمل سلطة الطغمة الإنقلابية بكافة مؤسساتها المدنية والعسكرية والقوات المسمى بالنظامية ومليشياتها والأجهزة الإستخباراتية والأمنية ومليشيات الجنجويد(الدعم السريع) والحركات المسلحة الإنقلابية التي باعت إنسان دارفور بثمن بخس وأضحت ضد تطلعاته في الحياة الكريمة والسلام والمستدام والحرية والسلام والعدالة بمشاركتها الإنقلابيين نُحملهم كامل المسئولية لمجمل تلك الفظائع والجرائم البشعة التي ترقى لجرائم ضد الإنسانية، ونترحم على أرواح الضحايا والتعازي الصادقة الحارة لاسرهم الكريمة ولكل إنسان دارفور والوطن عامة، كما ندعو كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والقانونية ذات الصلة رصد تلك الإنتهاكات بدقة تامة فالتساهل مع القتلة المجرمين و التباطؤ والتواطؤ في عدم تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية جعل هؤلاء السفاحون يأمنون العقاب ويستمرون بوحشية وهمجية في حصد مزيد من الأرواح بدم بارد، يؤكد ذلك رفع الأسلحة والتلويح بها عند إعتلاء جدران المنازل المحروقة والرقص على أشلاء الجثث.

إن القوات النظامية للأسف جراء داء التمكين الإسلاموي طيلة ثلاثون عاماَ من التخريب الممنهج بإعادة صياغة عقيدتها الوطنية والقتالية وفق رؤية المصالح (الكيزانية) بدلاً عن المصالح الوطنية جعلها المهدد الرئيسي لسلامة المدنيين، فاضحت لا تكترث لحماية المدنيين بل تُشارك في سحلهم وقتلهم او تُمارس التواطؤ بوضوح تام على أفضل الفروض، حيث جُردت من عقيدتها المهنية وحُرفت بوصلتها عن واجبها السامي المنوط بها كحماية الشعب وصون الدستور وصد الأعداء وحماية مقدرات البلاد ومواردها من النهب وضربت به عرض الحائط، فقوضت كينونتها ومهنيتها السامية فاضحت عبئاَ ثقبلاَ يُهدد أمن وسلامة المواطن والوطن.

إن المدخل السليم لإيقاف المجازر البشرية ووقف حمامات الدماء هو إستعادة مهنية ووطنية القوات النظامية كافة، والعمل الجاد على إعادة هيكلتها وفق أسس ومعايير تتسق ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة جنباَ إلى جنب تصفيتها من داء التمكين العضال ليُفضي ذلك إلى جيش واحد موحد في عقيدته الوطنية والقتالية والمهنبة ولا يتأتى ذلك إلا في ظل سلطة الدولة المدنية الكاملة.

وتبت يد القتلة المجرمين.

تجمع الزراعيين السودانيين
مكتب الإعلام والإتصال
25 ابريل 2022م
24رمضان 1443ه

#مجزرة_كرينك_دارفور_تنذف_دم.
#الدم_قصاد_الدم_ما_بنقبل_الدية.
#القصاص_العادل_أساس_السلام_المستدام.
#سداً_منيعاً_لعدم_إفلات_الجناة_من_العقاب.
#يا_عنصري_مغرور_كل_البلد_دارفور.
#ذكري_مجزرة_القرن_جريمة_فض_الإعتصام_لن_ننسى_لن_نغفر.

///////////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات