جرتق الشهيد الحي (نظم بصوتٍ عالٍ) .. بقلم: لنا مهدي


lanamahdi1st@gmail.com
تجلّيْتَ
فينا
فخاراً
وقاراً
كريماً رزينا
عظيم القبول
عقيد الخيول
ضياء الظلام
وحسم الحسام
فضمّدْتَ جرح بلادي الحزينة
غرسْتَ الحراب بقلب الغريب
وجفّفْتَ دمعات ظلم كئيب
و”جرْتقت” “عازة” جمالاً و زينة
ب”سوميت”عرس الفداء العظيم
“حريرة” شال الخلاص المقيم
وحين ذهَبْتَ
تلاشى أماني
ومال زماني
ستون عاما
تئن أنينا
تسائل
أين فتاي العنيد وفخري
قلادة عنقي دعامة ظهري؟
فداء بنى التاريخ و ثار
وكان النجاة لقومي الدثار
وسِفر الكرامة علاي ورمزي
وينبوع عزي
وباني السلام
ومزن الغمام
وهو اللجام
لكرب البلاد
وشكوى العباد
فتاي العنيد ورود الرياض
و طمي الحياض
وأيدٍ أمينة
هي الحب في مقلتيها التماع
كما الخير في الباذلين شعاع
وفخرٌ مؤكد
وبذلٌ ونور كريم و سرمد
ونون النجاةِ
وهدْي الفلاةِ
شهيدة على ضفة نيليّ شامة
وقوت قلوب الكرام النشامى
وسيفاي حزم رقيق وعزم
ودرٌ نضيد
ونهج فريد

ودرس الإباء
بسالة جندي
سنام بلادي و جنة مجدي
وطوق نجاة لسرب غريق
بنار رعاها إلهي ضراما
ليفشيَ أمر الشهيد العلامة
ويُصلي عِداه بجمر الحريق
ستون عاما
تشظّت بلادي
وطال سهادي
ودام بقبر النكوص رقادي
تفرّق بنيّ أيادي سبأ
فهل يدرك الحالمين النبأ؟
أيأتي عمادي؟
فتايَ وزادي؟
يلمّ الشتات
يبثّ الثبات
قويّا (حنينا)؟
أيُبعث حيّاً فتى السودان فينا؟؟؟


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات