في ذكري الشريف الحسين: مقتطفات من سيرة زعيم .. إهداءة للاجيال الجديدة .. بقلم: صلاح الباشا


bashco1950@gmail.com
في الذكري الاربعين لرحيل الشريف الحسين يوسف الهندي القطب الاتحادي الفخيم الذي توفي بالعاصمة اليونانية اثينا بتاريخ ٩ يناير ١٩٨٢م. حين ادي فريضة الحج ولزم سرير مستشفي جدة الوطني في حي الكندرة بجدة بشارع المطار القديم بسبب متاعب في القلب .
وقد زرناه عدة مرات حين كنا نعمل في جدة في ذلك الزمان وودعناه بالمطار وقد اشرف علي سفره صديقنا الشقيق محمد احمد الفكي بالخطوط الاردنية لاثينا عن طريق عمان وقد كان ود الفكي يعمل وقتها بالمطار مع المكتب السعودي للسياحة والطيران المملوك للامير عبدالله الفيصل وقد كان يرافق الشريف الاخ الشقيق احمد سعد عمر حيث سافر الشريف لمخاطبة مؤتمر الطلاب الاتحاديين بدول اوربا المقرر له ان ينعقد في اثينا .. غير انه قد انتابته النوبة القلبية مرة اخري فتوفي بغرفته في الفندق ..
وصل الخبر الي الخرطوم . وقتها كان الر ئيس جعفر النميري يعقد اجتماعا بالقصر مع بعض القادة الافارقة .. فطلب منه نائبه الاول الفريق عمر محمد الطيب ان يستأذن من الاجتماع لمدة خمس دقائق . فاخبره بان الشريف الحسين قد توفاه الله باليونان . فترحم نميري عليه واردف قائلا ( امانة ما مات راجل ) حسب شهادة عمر محمد الطيب.
دفن الشريف في السودان بمقابر بري الشريف بالضريح وقد كان حشدا ضخما من الشعب السوداني عامة ومن الجماهير الاتحادية خاصة. وكان المرافق للجثمان خاله الاستاذ احمد خير المحامي وزير الخارجية الاسبق في عهد الفريق الرئيس ابراهيم عبود ( ١٩٥٨ —– ١٩٦٤م).
كان الشريف الحسين اشهر وأشطر وانزه وزير مالية في تاريخ السودان .
قاوم النظام المايوي الغاشم لثلاثة عشر سنة متصلة ولم تلن له قناة.
توفي عن عمر بلغ ٥٨ سنة .
اكرمه الله بالجنة.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات