من يكفل السودان .. من يكفل له حق الحرية !! .. بقلم: سامر عوض حسين


لا يوجد عاقل في العالم مع منع النفاذ إلى الإنترنت بالسودان حالياً، فالقدرة على الوصول إلى شبكة الإنترنت هو حق أساسي من حقوق الإنسان.
فالخامس والعشرون من أكتوبر 2021 كان بداية جرم في حق كل سوداني مقيم على أرضه السمراء.
كما لا يوجد ما يعاقب على هذه الجناية في القانون السوداني فتغيب عن مواد القانون السوداني مثل تلك الآثام الجسام وتمر مرور الكرام ولا يوجد سوى مادة في قانوننا يستخدمونها متى شاءوا للقمع وتكميم الأفواه، وهي المادة المعدة من زمن العهد البائد، وقد كرست لعقاب وتجريم من يخالف توجهات الحركة الإسلاموية، ويستخدمونها كعصاة ضد معارضيهم. لذلك كان ولا بد من وضع ميثاق لحرية المرء وحرية استخدام الانترنت عند بناء الدولة المدنية المقبلة، فقد تكون هذه الحرية هي صوت الحق ومنبر الكلمة التي تعلو شأن السوداني في كل مكان.
في القرن الواحد وعشرين يريد الانقلابيين أن يبقى سوداننا في ظلام القرون الوسطى، قمع بتوجيه وقهر ممنهج لإذلال الشعب العظيم.

فمن يكفل السودان يكفل له حق النور .. حق الحياة .. حق الحرية .. حق الغد لأمل جديد

سامر عوض حسين
16 نوفمبر 2021

samir.alawad@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات