باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اخفاقات التمويل تعرقل بدايات انتاج مصانع السكر .. بقلم: عيسى ابراهيم

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2021 10:06 صباحًا
شارك

ركن نقاش

في قراراته التي نعتها بانها ليست انقلابا وانما هي تصحيح لمسار ثورة ديسمبر الغى البرهان مجلس السيادة وحل مجلس وزراء الانتقالية حيث اقال الوزراء ووكلاء الوزارات وابقى على مديري ادارات الوزارات الاتحادية والاقليمية مما قاد الى اختناقات وعراقيل تمويلية مثل تلك التي ذكرها مدير تمويل مصانع السكر سكر الجنيد وحلفا الجديدة وعسلايا وسنار حيث واجهت هذه المصانع مجتمعة ضايقة تمويل موسمها الانتاجي للعام ٢٠٢١، الذي حان وقته لسكب قصب السكر تمهيدا للانتاج الذي يبدأ في الاول من نوفمبر الي منتصفه في الخامس عشر من نوفمبر وكانت تحتاج الى خمسماية مليون جنيه سوداني وعلمنا من سرده لتلك المعاناة حيث تملك وزارة المالية ٩٤ في المية من رأسمال تلك المصنع ويملك بنك السودان المركزي ٦ في المية من باقي الرأسمال وعلمنا ايضا من كلام المسؤول ان المبلغ المطلوب على هيئة سلفية مستردة لتمويل الصيانة وتغطي جزاء من تَمويل المرتبات حيث يعمل بهذه المصانع اكثر من عشرة الاف عامل يومية و٤٦٠٠ موظف يعملون بهذه المصانع وكل هذه الاسر تحتاج الى المرتبات للمعيشة اليومية وذكر المسؤول ان العام الماضى شهد نقصا في سكب قصب السكر للتصنيع ولم يستكمل..

بين الاجماع الثوري والانتخابات الديمقراطية :
تم اول اجماع ثوري وطني ضد اول نظام عسكري هو نظام الفريق ابراهيم عبود في الفترة من نوفمبر ١٩٥٨ الى اكتوبر ١٩٦٤ ورغم ان نظام عبود حقق بعض المكاسب الاقتصادية للبلاد مثل انشاء القوات البحرية السودانية بالتعاون مع يوغسلافيا وكذلك السفن التجارية البحرية وبعض المشاريع مثل تجفيف البصل بكسلا وتعليب الخضر بكريمة ومصنع الكنافة بغرب البلاد الا انه اتجه لحل مشكلة الجنوب بالقبة العسكرية الباطشة وبدا الحراك بجامعة الخرطوم بندوة عن الجنوب قمعها النظام العسكري واستشهد القرشي واصبح شرارة الثورة التي اطاحت بالنظام العسكري في اَكتوبر ١٩٦٤
الاجماع الثوري الثاني تم في ابريل ١٩٨٥ للاطاحة بنظام نميري الذي امتد لستة عشر عاما وكانت له بعض الحسنات الانمائية في الطرق البرية بورتسودان كسلا الخرطوم ومصانع للنسيج والغزل الرفيع وسكر كنانة ولكنه اتجه في اخريات ايامه لقمع الحريات واسناد القمع الديني فتمت الاطاحة به في اجماع ثوري وطني في السادس من ابريل ١٩٨٥
الاجماع الثوري الثالث تم في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ وبدات شرارته من مدينة عطبرة وعمت ارجاء السودان وكان نظام الانقاذ الاسلاموي قد جثم على صدر البلاد لمدة ثلاثين عاما اذاق فيها الشعب السوداني الامرين واهدر ثروات البلاد سرقة وقتلا في دارفور وحربا في الدمازين وجنوب كردفان حتى تمت الاطاحة به في ثورة عارمة في الحادي عشر َمن ابريل ٢٠١٩ وتمت شراكة مأزومة بين المدنيين والعسكريين مازال الشعب يعاني من ويلاتها حتى الان..
كثيرون يعتبرون ان الاجماع الاتي عبر الانتخابات يتمتع باجماع اكثر من الاجماع الذي
يتوفر للاطاحة بالانظمة الدكتاتورية وهذه فرية، لا يحتاج دحضها لكثير ادلة وبراهين، فالاجماع الثوري الوطني للاطاحة يحوز اجماعا بينما الانتخابات يتم الاجماع عليها بممارستها في نزاهة بينما تتشتت الاصوات تائيدا للاحزاب المتنافسة في ما بينها..

مليونيات نوفمبر ٢٠٢١ تقطع برأيها:
في مليونية السبت ١٣ نوفمبر (الردة المستحيلة) في العاصمة والاقاليم اعلن الشعب رايه بصراحة في ما سمي بتصحيح مسار ثورة ديسمبر الذي اعلنه البرهان في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي ويجتهد العسكر ليحشدوا له اجماعا في اوساط الادارة الاهلية التي يحاولون احياءها دون جدوى حيث عملت القيادة العسكرية لتحويل الاجهزة الاعلامية مسموعة ومرئية ومقروءة لتسبح بحمد تصحيحات البرهان ولعل الافضل السعي كما دعا لذلك مالك عقار الاجتماع حول مايدة الحوار للوصول للحلول المثلى المتوافق عليها
اما مليونية ١٧ نوفمبر ٢٠٢١ فقد نادت بصراحة ووضوح لتسليم السيادة للمدنيين كما نصت على ذلك الوثيقة الدستورية والواضح ما فاضح .

eisay1947@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فقاعة اسلاموية جديدة اسمها حزب العمال السوداني .. بقلم: صديق الزيلعي
رغم الخيبات والاوجاع
دولة 56 التي سقطت أخلاقياً و دبلوماسياً قبل أن تهتز عسكرياً !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
حكومة الصَّادق المهدي (1986-1989م).. الديمقراطيَّة الشوهاء والممارسة البلهاء (2 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
السودان على طريق التقدم (1): بقلم: إسحق ديوان .. تقديم ومراجعة د. حامد فضل الله/ برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية مصيرها الانتصار الحتمي مهما كبر حجم التآمر .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منشورات غير مصنفة

تسليم وتسلم 17 نوفمبر: حيرتو السفير الأمريكي ذاتو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
سعيد محمد عدنان

مباريات سد النهضة بين المفتي، وزعيم بني شنقول .. تحكيم المنصورة  .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا 

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحلقة الثانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss