الرئيس التنزاني وتراشقات بين الإنصاف والإجحاف.!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله
لكل هذه الخلفية الموضوعية، ولاسباب ترتبط بتفاعلات كل إنسان مع تجاربه الأولي ، ظلت تنزانيا في خاطري ووجداني، ولم أنقطع عن متابعة ما يجري فيها من تطورات سياسية واقتصادية وثقافية، وكنت جد سعيد بأن أفرد صفحات في كتابي ” محطات دبلوماسية” عن تجربتي في تنزانيا .
*نقلا عن صحيفة إيلاف الأسبوعية
لا توجد تعليقات
