باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بديهيات لن تعلو بأجنحة من الترديد .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2021 6:45 مساءً
شارك

” خياران أحلاهما مر : ترك الاوضاع علي ماهي عليه منزلقة نحو الانهيار والتركيز علي اكتساب التأهيل لتشكيل معارضة أفضل خلال المعركة ضد الدكتاتورية القادمة حتما، أو ماهو أسوأ. الاخر هو القبول بحقيقة ان النظام السابق ليس سابقا الى الدرجة التي نحب او نتصور طالما ان البديل ليس موجودا بالدرجة التي نحب او نتصور، وإدماج جزء منه في التركيبة الحكومية والسياسية الاننقالية، كما حدث في كافة تجارب الانتقال الديموقراطي الناجحة بما فيها جنوب افريقيا- مانديلا. بذلك يمكن تجريد الجزء الاخر في تشكيلة النظام السابق من السيطرة علي مقدراته السياسية – التعبوبة وغير السياسية ( المالية ،في الخدمة المدنية والعسكريه والنظاميه والعلاقات العربية ) التي يوظفها لتخريب الفترة الانتقالية وضمان استكمالها بأكبر قدر ممكن من النجاح. ”

++++++++++++++++++++++++++
لأحد شعراء القصيدة الحديثة في سبيعنيات القرن الماضي، الراحل صلاح عبد الصبور ، قصيدة بعنوان ” اقول لكم ” اشتهرت بمقطع يقول ” سَقط ُ القول قد يعلو بأجنحة من الترديد ” استعادته الى الذاكرة مبادرة السيد رئيس الوزراء محّورة علي النحوالتالي : ” بديهيات لن تعلو بأجنحة من الترديد ” ..فهي بالتأكيد ليست من سَقط القول لانها تلخيص أمين لبرنامج الانتقال الديموقرطي الذي تواضعت عليه قوي الانتفاضة/ الثورة ولم يتحقق منه الا الجزء اليسير الذي يبقي ،الى ذلك، قابلا للتبديد إ ذا لم يتحقق البند الجوهري ، أو بند البنود وركيزة تحقيق البقيه : استعادة وحدة هذه القوي، التي تضيف اليها المبادرة الطرف العسكري . هذا الهدف الجوهري البديهي للغايه ظل يتردد عبر العامين الماضيين منذ أن انحلت عري ق ح ت ، ومن أكثر من جهه تحاول تحقيقه جزئيا او كليا دون ان يغادر مكانه علي الارض . بل انه مع تكرار المحاولات وفشلها ، وانتقال الانقسامات الى التكوينات الحزبية والشبابية نفسها والى تجمع المهنييين، يغور الى تحت الارض . كثرة الترديد قولا وفعلا لم تفلح في التحليق بالهدف – الركيزه البديهي الى سماء الواقع الملموس .
مبادرة السيد رئيس الوزراء تظل مواجهة بنفس السؤال الذي واجه محاولات ، مشاريع ، مبادرات توحيد بعض او كل أطراف ق ح ت. إذا كانت هذه المحاولات قد فشلت في توحيد اطراف متماثلة التكوين في أساساياته وبينها تاريخ من العمل المشترك مثل ق ح ت عند الحد الادني، فمن البديهي انها ستفشل في محاولة توحيد اجسام متباينة التكوين عند إضافة العسكرييين وأطراف الكفاح المسلح. التفسيرات المتعدده ،النداءات الحارة والمشفقة القائمة علي التذكير بخطورة المرحله، التي تزحم الافاق لم تفلح في تقديم تفسير لسر الفشل واقتصر الامر في النهايه علي لاتفسير لانه يتمحور حول غلبة الدوافع الذاتية والحزبية الضيقة لدي هذه الاطراف. هو لاتفسير ، لانه لايعقل ان هذه الاطراف السياسية وغير السياسية التي خاضت نضالات وممارسات سياسية ممتدة في الزمن والعمق والتضحيات تقع في النهاية في منزلق إعلاء المصلحة الشخصية لقياداتها، ومكاسبها الحزبية علي الفرصة الاخيرة لانقاذ البلاد ..التفسير، إذن ، في مكان آخر والخطوة الاولي في اتجاه الوصول اليه ان تقف الاحزاب وكافة العاملين في الحقل العام ، أن نقف جميعا، وقفة نقدية جريئة وجدية امام تاريخ وأسلوب معارضة الانظمة الدكتاتورية منذ 58 ، ففي هذا المجال تكمن الاجابة علي السؤال – المفتاح : لماذا نتوقف عند إسقاط الانظمة الدكتاتورية كما حدث في 64 ثم 85 ويحدث الان واضحا، أي دون تحقيق هدف الاهداف وهو استدامة الديموقراطية ؟ طبيعي عندما يتوقف التقدم ويتعذر تحديد مصدره أن تحل محله اتهامات التقصير والتفسيرات الزائفة المبتورة فتقع الخلافات هادئة اولا ثم تتصاعد حدة وعمقا نحو العمالة لاطراف خارجية بقدر ما يتعذر تفكيك أصل المعضله ؟ماهو هذا الاصل ؟ الاجابة المختصرة أننا لسنا مؤهلين ديموقراطيا لبناء نظام ديموقراطي لاسباب موضوعية وتاريخية يطول شرحها ويمكن تلخيصها في أننا كأجيال وأحزاب لم نولد في بيئة تعرضت لعملية تغيير جذري تحررها ، ومعها عقليتنا ، من تقليديتها الموروثة منذ قرون .التأهيلٌ المعني من أهم علاماته الاستعداد الجدي للتنازل المتبادل تحقيقا لتوافق الحد الادني خلال المرحلة الانتقالية انعكاسا لقناعة ديموقراطية مستقرة وراسخة بأن نظام التبادل الانتخابي للسلطة بعد اكتمالها يتيح الفرصة لتنفيذ البرنامج الخاص بكل حزب. المشاهد أمامنا منذ ديسمبر ان الاستعداد موجود ، وكذلك حسن النوايا، ولكنه يتبخر عند اول اختبارعملي لغياب التأهيل الديموقراطي فنظل في حالة بحث سرابي عن اتفاق الحد الادني الذي تشكل مبادرة السيد رئيس الوزراء آخر نماذجه.
يستحيل طبعا اكتساب مثل هذا التأهيل خلال فترة زمنية قصيرة وأثناء عملية الانتقال الفعلية نفسها لذلك فأننا أمام خيارين أحلاهما مر : ترك الاوضاع علي ماهي عليه منزلقة نحو الانهيار والتركيز علي اكتساب التأهيل لتشكيل معارضة أفضل خلال المعركة ضد الدكتاتورية الرابعة القادمة حتما، أو ماهو أسوأ . الاخر هو القبول بحقيقة ان النظام السابق ليس سابقا الى الدرجة التي نحب او نتصور طالما ان البديل ليس موجودا بالدرجة التي نحب او نتصور وإدماج جزء منه في التركيبة الحكومية والسياسية الانتقالية، كما حدث في كافة عمليات الانتقال الديموقراطي الناجحة بما فيها جنوب افريقيا- مانديلا. بذلك يمكن تجريد الجزء الاخر في تشكيلة النظام السابق من السيطرة علي مقدراته السياسية – التعبوبة وغير السياسية ( المالية ، وفي الخدمة المدنية والقوات النظامية والعلاقات العربية )التي يوظفها لتخريب عملية الانتقال مستغلا ضعف الحاضنة السياسية، وضمان استكمالها بأكبر قدر ممكن من النجاح.

24 يونيو 2021

alsawi99@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقال تذكاري في ذكراه: محجوب شريف ، مات مقتولا ! .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
يا ياسر العطا.. لقد فات الأوان
محجوب محمد صالح والMorning News
منبر الرأي
في حلايب أيضاً ؛ الاحتلال هو الاحتلال .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
جواسيس وأسرار وقصة تنتظر أن تعاد روايتها: ذكريات ثورة 1924م وعنصرة التاريخ السوداني .. بقلم: ألينا فيزاديني .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

دبلوماسية متعثرة بين السودان وإثيوبيا .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة

كوستي…..”مريضكم كيف؟ شديدنا مات!! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
الأخبار

الموقف الذي لا يتمناه الصحافيون: تقرير بي بي سي عن تغطية الصحافة السودانية التظاهرات

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس الوزراء د. كامل إدريس يرفع الإيقاف عن مديرة مكتب قناتي «العربية والحدث» لينا يعقوب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss