كفى جلدا للذات فالثورة آتية لا ريب فيها .. بقلم: د. زاهد زيد
تماما كما قلت وتوقعت في مقال سابق لم يكن هناك من داع للتفاؤل أو إضاعة الزمن مع الرئيس البشير في خطاب المفاجأة ، لذا فقد قررت حتى قبل الخطاب ألا أكتب عن محتوى ذلك الخطاب ، مهما كان ذلك المحتوى لأنه لا محتوى له ، وعلى أحسن الفروض إن أحتوى على شيء ذي بال فأنه أي الرئيس لن يلتزم بما سيقول أو لن يتمكن من هذا تنفيذ ما سيقول ، أذن ما الحاجة لإضاعة الوقت فيما لا فائدة منه ؟ واتفق تماما مع الذين يدعون لتجاوز هذا الهراء وأن يلتفتوا إلى ما نحن فيه والبحث عن سبل لنيل ما نريد من حقوق مستحقة ولا ننتظر أن تمنح لنا على طبق من مفاجأة .
لا توجد تعليقات
