لماذا لا نقتسم عائدات قناة السويس وغاز سيناء مع المصريين

 


 

 

كلما الواحد فينا يشاهد المصريين يتفننون في الاستيلاء على اراضينا ومدخراتنا بشتى سبل الاستهبال والفهلوة وحكامنا امامهم من الضعف والهوان بمكان ، ويسألونهم هل من مزيد ؟ وبكل قوة عين يطلبون منا ان نمنحهم ارضنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والجلود والحبوب الزيتية والقمح وتصدير الفائض ، اتذكر المثل الشائع الاختشوا ماتوا ، بالاضافة إلى أنهم يطلبون اقامة منطقة صناعية في قلب الخرطوم لتشغيل عطالتهم ، والاستيلاء علينا وعلى بلادنا ، لماذا نحن نشاهد حكامنا من الازهري حتى البرهان وهم يخضعون بالولاء للخديوي المصري الجديد الذي لايخجل او يستحي في طلب المزيد .
حكامنا منتهى الخنوع والانكسار ويبصمون بالعشرة على كل ما يطلبه هؤلاء ، اعوذ بالله من هؤلاء حكام ، وخلال هذه الايام نشاهد القوات المصرية تسرح وتمرح في مرافقنا العسكرية وتصورها وتحصل على كافة المعلومات السرية بكل سهولة ويسر من جماعتنا ، لعن الله هؤلاء حكام، حكام الخزي والعار ن وهل فعلا نحن شعب عظيم يحكمه اقزام.
لماذا لانتقاسم عائدات قناة السويس وغاز سيناء الذي يصدر إلى اسرائيل ، لأن هناك روايات تقول أن هذه المناطق كانت تتبع إلى الحاكم العام الانجليزي في السودان ، وحتى مصر استعانت بالوثائق السودانية لاستعادتها من اسرائيل ، يا للعار.
القلب يدمي عندما يتفاوض وزير التجارة والتموين المصري مع شركة الاتجاهات المتعددة ولا ادري ان كان الاسم صحيحا ، عن امكانية زراعة ملايين الافدنة في السودان والحكومة موجودة ، وعندما يطالب الشعب السوداني ايقاف تصدير الماشية والمحاصيل السودانية إلى شمال الوادي كما يقولون وهي التي اشتريت باموال مزيفة ، ونتحدث عن تصدير مصر للأغذية الفاسدة والمنتهية الصالحية و فهل كان لمصر ان تدخل العملة المزورة والبضاعة الفاسدة في العمق السوداني لولا وجود خونة بين السودانين واين كان حرس الحدود وجهاز المخابرات والأمن الاقتصادي وهيئة الجودة والمواصفات واين الأمانة والنزاهة.
كلما يأتينا حاكم نقول انه احسن من غيره نجده نفس الملامح والشبه ، ونفس الانبطاح ونفس الانبراشة والطيران فورا والحج إلى القاهرة ، وبالامس القريب سافرت المنصورة قبل أن تضع قدمها بالمنصب والمكتب ، سافرت إلى القاهرة تكلمت وتحدثت بصورة بعيدة عن المؤسسة والاحترافية ، وكنا نتمنى أن تكون قد قرأت اي ملف عن العلاقات السودانية المصرية ، وقبل كل ذلك قالت نحن كسالى تعالوا ابنوا لنا بلدنا ، وهي لم ترى استراليا القارة سكانها اقل عددا من السودان كيف عمروها بفضل الميكنة والتطور وبناء الشعب .
وقد سبقها البرهان الذي ضرب تعظيم سلام للسيسي في سابقة خطيرة يا جنرال ، وكيف تتصرف هكذا ، مع من لايحترمك ولايحترم بلدك ، ومن يدعونا بالعبيد والخدم ، ونفس الغطرسة والعنجهية والتعالي ، واي طفل سوداني لم يبلغ الخامسة يعرف مدى طريقة المصريين في التعامل مع السودان والسودانيين .
ولم نسمع منه البرهان او الكباشي انه بحث مع المصريين موضوع حلايب بصورة جادة . عار عليكم ، والشعب السوداني منتظر منكم النهوض بكبوته ، تأتونا بكفوات ومصائب وخوازيق جديدة .
اذا اردنا منطقة صناعية توفر العمل للايدي العاملة المصرية ، لماذا لانذهب إلى الصين فهي افضل على الاقل لديها التكنولوجيا ويمكن ان تضيف المزيد وتدرب الايدي العاملة الوطنية أو حتى امريكا او المانيا، تأتونا باناس لايضيفون لنا شيئا ، واقامة خط سكة حديد لينقل الماشية والمحاصيل السودانية التي اشتروها بالعملة السودانية المزيفة.
ايه الفوضى والانكسار يا عالم ، الشعب السوداني الذي ذاق الكثير من المعاناة والضنك خلال 30 عاما تأتون اليه بخوازيق ومحن جديدة كيف يخلص منها.
اما موضوع سد النهضة سبق ان افهمتونا انه مفيد للسودان وسيأتي بخير وفير للسودان واهله ، ما الذي تغير حتى تنقلبوا 180 درجة وتقولون لنا انه خطر وسيدمرنا وسيغرق البلاد والعباد ، وانه في وضع غير صحيح ويمثل شرا مستطيرا ،هذا السد الذي مولته البنوك المصرية ، كيف يكون مضرا للمصريين ، وكم مرة حاولت مصر التفاوض مع اثيوبيا بصورة مفردة ، واثيوبيا هي التي رفضت.
اصحى ياترس بلدك تباع في الدلالة !!!!!!!!!!!!!!


kannanhussain@gmail.com

 

آراء