باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بين (الجد) و(اللعب): ولا زلنا ندور في الدائرة المغلقة بحثا عن من يحكم السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2022 10:46 صباحًا
شارك

لست مع،أو ضد،مبادرة أهل التصوف ،الأخيرة،فمن حق أي حزب سياسي أوجماعة دينية أو مواطن سوداني عادي ،أن يطرح مرئياته الخاصة في شئون الدولة ،كما كان يفعل أهل أثينا اليونانية قديما.وهل بقيت الحكاية فقط ،علي أهل التصوف،ففي الساحة السياسية الآن عشرات المبادرات التي يصعب حصرها وتصنيفها، ناهيك عن فهمها رغم التشابه وعدم المصداقية..فالعملية ليست بالصعبة عند تجار السياسة…والأفكار مطروحة علي عرض الشارع، كما يقول فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة( أبوحيان التوحيدي) وقيل أنها ل ( الجاحظ) لا فرق…فهي عبارة تقضي الغرض باعتبارها حمالة معان في عالم السياسة.
وأكاد أجزم بأن كل سوداني،حتي في قرية ( أضان حمار) عنده من الأفكار والمبادرات التي يعتقد بأنها ستحل كل مشاكل السودان اذا وجدت الفرصة.وتلك هي المشكلة ، كما يقول ( شكسبير ) علي لسان ( هاملت).
كل ذلك يدور ،عند المواطن العادي،وعند صناع القرار علي مستوي القيادة،في ( الملعب المغلق)الذي عهدناه منذ خروج الانجليز من بلادنا …والتفكير في من سيحكم السودان : حزبا أو شخصا من خلاله ؟
إن صعود أي جماعة أو حزب سياسي إلي سدة الحكم،لا يهدد بالضرورة المسار الديمقراطي الذي توافقنا عليه،ولكن المهم كيف سيحكم السودان، والأهم من كل ذلك، كيف سيعالج مشاكله وتحقيق أمانيه وفق رؤية وطنية وتخطيط علمي سليم …؟فنحن نعلم ،ورغم وضوح المشكلة، إلا أن الخطاب السياسي في السودان ، لا زال سطحيا، ويفتقد (الرؤية الوطنية ) المستدامة بعيدة النظر..فماذا يفعل العسكر او المدنيين ،إذا لم تتوافر لديهم، تلك الرؤية الوطنية التي تلبي طموحات شعبهم؟
من هنا تأتي مبادرة الخبراء والباحثين والاستشاريين والاكاديميين السودانيين ،لحل الأزمة الدستورية في السودان، من منظور علمي شامل يأخذ بكل المتغيرات ذات العلاقة بالأزمة .
إنها رؤية،مبرئة من الحزبية والجهوية والشوفانية..لا علاقة لها بالحزب أو الرئيس الحاكم ،بل مرتبطة بشعب السودان وأمانيه في تحقيق ذاته ومستقبله الزاهي الذي يحلم به.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com
///////////////////////////

/////////////////////////////

///////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غندور: قرار قطع العلاقات مع إيران سوداني خالص والأحاديث التي تشير إلى موالاة السودان لإثيوبيا في أزمة سد النهضة محض افتراء
الرياضة
جارزيتو: فوز المريخ على وفاق سطيف يمنحنا 4 نقاط !
منبر الرأي
صاحب الإمرة… عظيم الخبرة
منشورات غير مصنفة
السودانيون يبحثون عن السلام في أديس أبابا .. بقلم: إمام محمد إمام
الأخبار
الشرطة السودانية: المليشيا لا تستطيع استخراج جواز سفر وإن امتلكت طابعات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرات: إنشاء مركز للإعلام الحديث .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى أهل الطهر والعفاف والمشروع الحضارى !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
بيانات

بيان من الحركة الاتحادية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسون لاستقلال السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم المساواة فى التصور الاسلامى للمراْه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss