باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما فات على البرهان .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 9 أبريل, 2023 10:27 صباحًا
شارك

ما فات على البرهان عميل النظام المصري بقيادة السيسي، ومن خلفه الكيزان وجماعة الموز “الكتلة الإنتهازية” التي تضم في أحشائها كل الإنتهازيين التي سمت نفسها بالكتلة الديمقراطية!
أن سلوك اللف والدوران الذي يمارسه منذ أن أدعى رياءاً وكذباً إنحيازه للثورة العظيمة التي إنقلب عليها وحتى الوقت الراهن الذي كان منتظراً أن يتم توقيع الإتفاق النهائي لما عرف بالإتفاق الإطاري في ٦ أبريل الماضي، الموافق الذكرى الثامنة والثلاثين لإنتفاضة الشعب السوداني ضد نظام جعفر محمد نميري في مارس/ أبريل ١٩٨٥.
ما فات على البرهان أدراكه، أن قديل الورل قد إنتهى، البلد الآن فيها نمور وأسود من الثوار حالفين قسم لن يسمحوا للمؤامرات التي تحاك في الظلام من قبل أعداء الديمقراطية في الداخل والخارج، أن تحقق أهدافها الشريرة التي راح من جراءها حتى الآن آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمعاقين والمفقودين هذا غير ملايين الفقراء الذين يدفعون يومياً من حياتهم ومعاشهم أثماناً باهظة بسبب تآمره المستمر على الثورة التي قامت من أجل وضع حد للمعاناة المستمرة والمتفاقمة يوماً بعد أخر.
والأسباب التي أدت إليها معروفة بطبيعة الحال، وهي ممارسات الإستبداد والفساد وإنتهاك حقوق الإنسان التي إتبعتها الأنظمة العسكرية الإنقلابية التي وصلت إلى السلطة في السودان تحت جنح الظلام، وتشييد نظام سياسي مدني ديمقراطي بدلاً عنها، في وضح النهار أساسه دولة القانون والحرية والعدالة والسلام على هدى ثورة ديسمبر الملهمة التي جعلت حميدتي يقتنع أن لا بديل عن الثورة لذلك سارع وأعتذر للشعب وأعلن أسفه وإنحيازه الكامل للإتفاق الإطاري للخروج من نفق الإنقلاب الذي ضاعف من حدة الأزمة بتعطيله مسيرة التحول الديمقراطي، ووضعه الوطن على حافة الهاوية، وأكد أن سياسات الماضي التي أخرت السودان وقسمته إلى دولتين وأججت نيران الحروب فيه، لن تبني المستقبل الذي ينشده الشعب.
تشخيص دقيق من شخص قال أنه أبن بادية وأعتبر نفسه أحد ضحايا النهج القديم الذي حرم الملايين من الحصول على حقوقهم الأساسية في الأمن والإستقرار والتنمية والتعليم والصحة والعمل والتطور بسبب الخلل البنيوي التاريخي الذي عطل مسيرة الديمقراطية والبناء الوطني الصحيح القائم على العدالة الإجتماعية، لشعب كريم محب للخير والسلام، شعب أغلبه عزيز النفس يفضل لقمة العيش الحلال حتى لو كانت بمويه، بدلا عن مد يده للمال الحرام، لكن للأسف أبتلى بأنظمه فاسده إستغلته وإستغلت مؤسساته العامة على رأسها الجيش لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب مصلحة الوطن العليا.
بينما البرهان يكابر ويعاند بدعم من فلول النظام السابق وبعض الإنتهازيين بأسم الهامش الذين وضعوا مصالحهم الخاصة فوق مصحلة الوطن العليا مما أبقى السودان في ذيل الدول من حيث الإستقرار السياسي والإزدهار الإقتصادي رغم ثرواته المهولة وتضحيات شعبه الكبيرة من أجل الديمقراطية!..
السودان الآن أمام خيارين لا ثالث لهما.
إما أن يتحقق التحول المدني الديمقراطي ويسود العدل ويزدهر الجميع في كل أرجاء الوطن وتنهض كل فئات المجتمع نساء ورجال وشباب وشيوخ، أغنياء وفقراء سكان مدن وريف.
وإما أن يسود منطق الفوضى الهدامة، القوي يأكل الضعيف، والرهيفة تنقد.
كما يقول المثل السوداني: “دار أبوك كان خربت شيل ليك منها شيلة”.
لقد إنتهى عهد الإستغلال والإستهبال الذي مارسه الكيزان الذي جعلنا ندور في الحلقة المفرغة.

الحرية حق لا يستجدى من أحد، كما هي قوة للوطن والشعب.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان يحتاج الى الكثير من الإصلاحات قبل قيام الانتخابات .. تقرير: حسن اسحق
منبر الرأي
السنوسي .. فتنة المزايدة الجريئة بالتدين .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الانقاذيون يرقصون فوق جسد الوطن المسخن بالجراح !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
السودان: بحثاً عن سلام مفقود .. بقلم: ناصر السيد النور
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (8):

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيناريو غريب ومفاجأة: هل سيفعلها البشيرو المهدي؟ .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي،

إبراهيم علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة

ماذا يدور وراء الكواليس: حول التسوية السياسية ؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح

مِحَنُ المُتَرْجِمِ اليُونَانِي !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
الأخبار

تعاون استراتيجي بين الوطني والشيوعي الصيني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss