باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل البرهان صار ناظر عموم السودان ؟!

اخر تحديث: 19 أبريل, 2024 10:44 صباحًا
شارك

تم إعفاء وزير الخارجية … وبعدين !!.. وتم إعفاء عدد من الولاة ليحل محلهم عسكريون !!.. هل البرهان صار ناظر عموم السودان ؟!

ونحن في المنافي نفرح لأية بارقة أمل بأن حلم العودة بدأ يلوح في الأفق مثل الوشم في باطن اليد وقبل أن نسرف في التفاؤل تنطلق الدانات من بحري علي احياء ام درمان التي بدأت تلملم أطرافها وقد عاد إليها بعض ساكنيها وهذه العودة يؤرق صمتها مدافع حميدتي وطائرات البرهان ويهتف المواطن المسكين بينه وبين نفسه ( لقد اتفق الطرفان المتقاتلان بأنه لا سلام ولا كلام بالعاصمة أو بالولايات وحيثما انطلق المدفع الجنجويدي يعقبه قصف جوي وكلاهما يعتقد في قرارة نفسه بأنه حامي حمي المواطن واكبر داعية للديمقراطية والحرية والكرامة وليس عنده من هدف غير كرامة المواطن والسعي لجعله يرفل في الرفاهية مثله مثل مواطن الخليج والدول الاسكندنافية !!..
نريد أن نهمس في اذن الجنرالين بأننا شبعنا من مواعيدكم العرقوبية ومن ايهامنا كلما طلعت الشمس بأن فجر الخلاص قد شع نوره وان التمرد قد اندحر وانتصرت إرادة الشعب والطرف الآخر يردد نفس الاسطوانة والذي يحيرنا ونحن نعرف كمية الزيف والكذب المرسل علي عواهنه أثناء الليل وأطراف النهار ولكن مصيبتنا أن البعض منا مازالوا يهتفون لهذا الطرف أو ذاك مما يفاقم من فتق ثوبنا المثقوب اصلا وكل يوم يمر يزداد الفتق علي الراتق وقد بانت عورتنا وصرنا نجد الرثاء من العدو أكثر مما نجد من الاصدقاء الذين اوصلونا الي درك أسفل بتنا فيه جوعي وشبعت الكلاب وباتت بيوتنا مقابر واحتضن النيل الابيض أخاه الأصغر النيل الازرق ليس فرحا ولكن أسي وحزنا علي ضياع الأمة السودانية التي باتت كل وثائقها الثبوتية مشكوك فيها ترتجف منها مطارات العالم وصارت عملتها لاتساوي الورق الذي طبعت به وقد نسينا المشافي والطبيب المداويا والخدمات المستحقة لبني الإنسان تقدمها له دولة محترمة بها حكومة منتخبة خادمة للشعب وليست سيدة عليه ولا تتذكره حتي بقليل تهنئه بمناسبة العيد السعيد ولاتترحم علي الموتي وتسترهم بما يليق بكرامتهم ولا تسأل عنهم ولا يهمها أن كان الفرد منا قد ابتلعته امواج المتوسط أو هلك في الصحراء من العطش أو حصدته رصاصات حرس الحدود أو تم سجنه في زنازين أشبه باقفاص الدجاج ولو نجا من الموت فليس من مفر أن يباع في سوق النخاسة لتطل بوجهها من جديد تجارة الرقيق التي اعتقدنا أن العالم قد تحرر بما فيه الكفاية وان هذه الممارسة قد اختفت الي الأبد ولم يعد لها وجود !!..
إن جرح السودان قد تفوق علي كل الجروح في هذا العالم وان الحرب فيه ليس لها مثيل إذ حولت بلدنا الجميل المضياف الشجاع الأبي الكريم الي قطعان هائمة علي وجوهها تسير خبط عشواء تحت جنح الظلام وقسوة حر النهار بلا زاد ولا أمل في العودة لأرض الأجداد التي احتلها صبية من دول الساحل والصحراء يقودهم نفر من ضباطنا الذين تم انتدابهم لمليشيا الدعم السريع واحسنوا تدريب هذه المليشيا حتي صارت صنوا للجيش بل إنها بدأت تحس بأنها الاكثر شوكة والجيش يراها تكبر أمام عينيه وممنوع علي كائن من كان أن يقول ( بغم ) … وبعد ما ( حدس ماحدس ) ومالطة وسوبا قد عمهما الخراب صارت اسطوانة دعاة الحرب أن الحرية والتغيير هي سبب البلاء ولكن هيهات … هيهات !!..
وشنوا حملات علي مؤتمر باريس وعلي الرجل المهذب المتواضع العالم الاقتصادي ابن البلد وطالبوا بإعدامه بتهمة تقويض النظام القائم … مع أن زرقاء اليمامة يتعذر عليها رؤيه هذا النظام الذي البسوه ثوبا فضفاضا من الشرعية وحقيقة هو ثوب يشف عما تحته والذي يرتديه هو عريان لامحالة مهما أسهب في الحديث وأكثر من الدعاية الفارغة حول نفسه التي هو أول من يعرف حقيقتها وأن الأمر كله هو مسرح للعبث واللامعقول وصمويل بيكيت ويوجين يونسكو وخليط من حكاياتنا مايو والرقص في الساحة الخضراء !!..
الشعب عاني من اهوال تدخله في قائمة جينيس للارقام القياسية ولكن المؤلم حقا أن الجنرالين مازالا يتحدثان عن الشعب ونهضته وأنهما من يضطلع بذلك… ويالها من مأساة تصل لمرحلة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي واستخدام الاغتصاب كوسيلة حرب للاجهاز الكامل لكل من تسول له نفسه أن ينادي بشعار ( الجيش للثكنات والجنجويد ينحل ) أو من يهتف ب ( تسقط وبس ) !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم.

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
نصيحتي لوجه الله (3): يا وزير الاعلام التأريخ لا يرحم لملم كرامتك وامشى الليله قبل بكره لو دامت لغيرك لما آلت اليك ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
حوارات
وزير الخارجية علي كرتي: نصفق بيد واحدة !
Uncategorized
أخبارك شنو يا زولة… طمنيني عليك؟
الكارثة الإنسانية وطنطنات “المثقفاتية”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح … من النيل الي الدانوب .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منشورات غير مصنفة

المشكلة وين؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

إلتمسوا الصفاء – مداخلة لمقال دكتور الخضر هارون

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار

الادارة الأهلية: لن نشارك في مليونية الزحف الاخضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss